النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11759 الجمعة 18 يونيو 2021 الموافق 8 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

كخسائر ائتمانية محتملة للتأثير السلبي المتوقع للجائحة وانخفاض أسعار النفط

العدد 11718 السبت 8 مايو 2021 الموافق 26 رمضان 1442

«ستاندرد أند بورز»: 11 مليار دولار مخصّصات بنوك الخليج في 2020

رابط مختصر
قالت وكالة ستاندرد أند بورز إنه منذ بداية تفشي جائحة كورونا في العام الماضي، وضعت البنوك الخليجية نحو 11 مليار دولار مخصصات لخسائر ائتمانية محتملة من التأثير السلبي المتوقع للجائحة وانخفاض أسعار النفط على اقتصاداتها، متوقعة أن تستمر «كورونا» في هيمنتها على الجدارة الائتمانية لبنوك الخليج هذا العام أيضا.
وقال محمد دمق رئيس قطاع المؤسسات المالية في وكالة التصنيف الائتماني: «نتوقع على المدى القريب أن تدعم حملة التطعيم في دول الخليج وحزم التحفيز الاستثنائي من البنوك المركزية في المنطقة شروط الانتعاش والتمويل، إلا إذا حدث تحول كبير في معنويات المستثمرين. لكن ومع ذلك لا نزال نتوقع ضعف مؤشرات جودة أصول البنوك الخليجية هذا العام».
وقال دمق: «وكالة التصنيف الائتماني أجرت مؤخرًا عمليتي اختبار ومحاكاة لخسائر الائتمان التي يمكن للبنوك الخليجية استيعابها في ظل سيناريوهات مختلفة، وتركز العملية الأولى على ربحية البنوك والمخصصات التي تزيد على القروض المتعثرة الحالية. بينما تدرس العملية الثانية الاحتياطيات المالية لبنوك المنطقة التي تتجاوز حدود الرساميل المعدلة حسب المخاطر».
وأضاف: «نتائج عمليتي الاختبار والمحاكاة تشير إلى قدرة البنوك الخليجية المصنفة على استيعاب الخسائر تتباين في ما بينها بشكل كبير. بشكل عام، نقدر أن البنوك الخليجية المصنفة لدينا يمكن أن تمتص صدمة خسائر يتراوح مجموعها بين 31 و45 مليار دولار مع تأثير تلقائي محدود على تقييماتنا لرساميلها، إلا أن هذا الرقم قد يرتفع إلى 114 مليار دولار عندما تتخطى البنوك الخليجية المصنفة حدود تقييمات أضعف لرساميلها وأرباحها بموجب معاييرنا، ويتوافق ذلك مع زيادة في القروض المتعثرة تتراوح بين 3.1 في المئة و11.3 في المئة».
وتابع دمق: «تمثل البنوك السعودية بين 40 في المئة إلى 50 في المئة من إجمالي صدمة الخسائر المتوقعة؛ نظرًا لأن بنوك المملكة تمثل أكبر مسهم في الاختبارين، تليها البنوك القطرية لكن ربحيتها ورساميلها القوية قد تساعدها قليلاً، بينما تأتي البنوك الكويتية في المركز الثالث لأكبر مسهم في صدمة الاختبار المتوقعة، تليها بنوك الإمارات ثم مصارف البحرين وعُمان بإسهامين طفيفين بسبب العدد المحدود لبنوكها المصنفة»، مشيرًا إلى أن بإضافة عامل الرسملة فإن قدرة استيعاب البنوك الخليجية لخسائر الائتمان ستزداد، وستميل مصارف المنطقة إلى امتلاك رسملة قوية، ما يساعدها على العمل براحة أكبر في بيئة تشغيل مجهدة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها