النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11607 الأحد 17 يناير 2021 الموافق 4 جمادى الآخرة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

خلال ورشة عمل نظّمتها الغرفة ناقشت التحدّيات الاقتصادية للشركات الصغيرة والمتوسطة.. د. عصام الطواري:

العدد 11563 الجمعة 4 ديسمبر 2020 الموافق 19 ربيع الآخر 1442

على المؤسسات التجارية توسيع قاعدة العملاء بطرق مبتكرة لتجاوز آثار الجائحة

رابط مختصر
  • يجب على أصحاب الأعمال التحلي بالشجاعة وأن يكونوا مبادرين
  • وسائل التواصل الاجتماعي سلاح فعّال وقوي للتسويق للمشاريع التجارية

عقدت غرفة البحرين يوم أمس الخميس ورشة عمل بعنوان «التحديات الاقتصادية والموارد الخاصة بالشركات الصغيرة والمتوسطة في ظل أزمة كورونا»، قدمها المدير الشريك بشركة نيوبيري للاستشارات الاقتصادية في دولة الكويت الدكتور عصام الطواري. وفي مستهل الفعالية رحب الرئيس التنفيذي لغرفة البحرين شاكر إبراهيم الشتر بالدكتور عصام الطواري، وبالحضور والمشاركين كافة، مؤكدًا أهمية هذه الورشة وهدفها المتمثل في تعريف أصحاب الأعمال بطرق استدامة منشآتهم التجارية.
وقال الرئيس التنفيذي في كلمته: «لا يخفى عليكم المتغيرات والتداعيات غير المسبوقة التي لحقت بالقطاعات الاقتصادية في البحرين والعالم بعد انتشار جائحة كورونا، وهذا ما يدعونا لمناقشة الأسس المطلوبة والمهارات اللازمة لمعالجة هذا الوضع الاقتصادي الجديد على نطاق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالتحديد، والبحث عن مصادر وهياكل التمويل الملائمة لهذا القطاع».
من جانبه، تحدث المدير الشريك بشركة نيوبيري للاستشارات الاقتصادية في دولة الكويت الدكتور عصام الطواري، خلال ورشة العمل، عن الطرق المؤدية إلى استدامة المؤسسات التجارية، والموارد المالية المتاحة التي تساعد على تحقيق ذلك بالحلول المختلفة المواكبة للتغييرات والتداعيات غير المسبوقة التي لحقت بالمؤسسات التجارية بعد انتشار جائحة كورونا.
وأشار إلى أهمية مواكبة المؤسسات التجارية المتغيرات قدر المستطاع، إذ إن للأزمات جوانب إيجابية كثيرة، فلا يجب أن نلقي الضوء على الجوانب السلبية فقط، لافتًا إلى أن جائحة كورونا فتحت فرصًا أمام المؤسسات التي تتعامل مع المتغيرات بصورة سريعة.
وفيما يتعلق بالإجراء المتبع في عدد من المؤسسات التجارية خلال الأزمات، وهي تقليص الميزانيات ومن ضمنها التسويق، أشار الطواري إلى أهمية إعادة النظر في ميزانية التسويق وكفاءتها للمؤسسة التجارية، وما العائد من استثمار كل مبلغ في هذه الوسيلة للتسويق، مؤكدًا أن يسعى صاحب المشروع التجاري دائمًا إلى توسيع قاعدة العملاء بطرق حديثة ومبتكرة، بحيث يرصد احتياجات العملاء، ويقسمهم على حسب رغباتهم أو توجهاتهم وغيرها، وأن يصاحب ذلك جودة وابتكار في تقديم الخدمات والمنتجات كالمحفزات والهدايا والعروض بصورة متجددة، خصوصًا أننا نتعامل اليوم مع وسائل التواصل الاجتماعي، وهي سلاح فعال وقوي للتسويق للمشاريع، والدليل هو نمو وظهور المشاريع المنزلية التي لا يعلم عنها أحد مسبقًا.
وتابع: «على صاحب المؤسسة أن يتعامل بشكل مرن وشفاف مع الموظفين فيما يتعلق بتحديات وآثار هذه الجائحة على إيرادات وخدمات المؤسسة، وأن يكسب ودهم ويحفزهم ويمنحهم الثقة دائمًا للإبداع والابتكار من أجل مواكبة متغيرات المرحلة المقبلة، ومن بينها طرق وأساليب العمل عن بعد واختلاف أوقات العمل وغيرها من الحلول التي تناسب عمل المؤسسة، وقيادة المؤسسة نحو الإنجاز والنجاح».
وقال الدكتور الطواري: «أظهرت لنا الأزمة أن الكثير من أصحاب الأعمال غيروا من نماذج عملهم، بل أعادوا تشكيل وهيكلة مشاريعهم بما يتناسب مع المرحلة التي نعيشها، ونتيجة هذا التكّيف والتحوّل سيجعلنا قادرين على مواجهة الأزمات في الفترة القادمة»، مبينًا أن التحول نحو التكنولوجيا الرقمية للكثير من المشاريع على جميع المستويات، سيمنحنا القوة لمواجهة الأزمات القادمة.
وفي رده على أحد المداخلات، لفت الطواري إلى أن المشاريع تحتاج إلى حماية، ولكن يجب أن تكون بطريقة محددة؛ لأن الحماية لا تعطي المشاريع القوة، ما يؤدي إلى انهيارها في أول تحدي، لذا لا بد أن يكون لدى المشاريع التجارية القوة في مواجهة التحديات لتنمية المؤسسة التجارية، وأشاد بتجربة البحرين في التصدي إلى جائحة كورونا بالقول: «إن مملكة البحرين من البلدان التي تميزت في التعامل مع جائحة كورونا منذ البداية، حيث شكلت فريقًا قويًا لإدارة الأزمة من عدت جوانب، وفي الجانب الاقتصادي قدمت عددًا من الحزم المالية لدعم مؤسسات القطاع الخاص من أجل استمرارية عمل المؤسسات في السوق ومحاولة التقليل من آثار الجائحة قدر الإمكان».
وحول استعداد الأسواق والقطاعات لمرحلة التعافي وأبرز القطاعات الواعدة قال: «التجربة هي التي تولد الفرص، فلابد من أن يكون لدى أصحاب الأعمال الشجاعة بتجربة كل جديد، والذهاب نحو التغيير، فلابد أن يكون أصحاب الأعمال متيقظين دائمًا لمعرفة اتجاهات السوق، لتكون لهم الأسبقية لمواكبة المتغيرات»، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن خطط التعافي تختلف من بلد لآخر، ولكل قطاع ظروفه؛ فقطاع التعليم يختلف عن قطاع الصناعة.
ونصح الدكتور الطواري أصحاب الأعمال أن يؤمنوا بنجاح مشاريعهم من أجل تجاوز آثار الجائحة، أما إذا وصل صاحب العمل لقناعة بأن الظروف غير مؤاتية لتطوير مشروع فعليه أن ينتقل إلى مشروع آخر يناسبه، ووجههم أن يكونوا مبادرين وألا يخافوا من الإخفاق، فهو الذي يصنع النجاح للمشاريع، بالإضافة إلى أن يحافظوا على المبالغ النقدية ويحرصوا على رسم خطط تضمن استمرار المشروع في المرحلة المقبلة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها