النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11557 السبت 28 نوفمبر 2020 الموافق 13 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:26PM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

في أولى جلسات المجالس الأسبوعية للجان الغرفة.. لجنة المالية والضرائب:

العدد 11520 الخميس 22 أكتوبر 2020 الموافق 5 ربيع الأول 1442

الاندماج وإعادة تنظيم المؤسسات حلول بديلة لتحدّيات نقص السيولة

رابط مختصر

دشنت غرفة تجارة وصناعة البحرين الموسم الثاني من المجالس الأسبوعية الخاصة باللجان الإقطاعية الدائمة للغرفة، إذ افتتحت لجنة القطاع المالي والضرائب الجلسات الأسبوعية بالحديث عن أبرز هموم هذا القطاع.
وركزت الجلسة التي عُقدت يوم أمس افتراضيًا، بمشاركة رئيس الغرفة سمير ناس ورئيس لجنة المالية والضرائب سوسن أبوالحسن، بالإضافة إلى جميل العلوي من مجلس التنمية وفاطمة العلي من شركة حسن رضي، ونارينان رامتشندران من شركي كي بي إم جي، والرئيس التنفيذي للغرفة شاكر الشتر، على الحلول البديلة التي تساعد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على مواجهة المشاكل المالية الناتجة عن أزمة كورونا التي تعصف بالعالم.
وقالت رئيس اللجنة سوسن أبوالحسن في حديثها إن الأزمة أثرت على مختلف القطاعات الاقتصادية في البحرين والعالم بأكمله، مضيفة أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة كانت الأكثر عرضة لهذا الضرر والأكثر تأثرًا، إذ تسبّبت الأزمة في نقص السيولة المالية لدى معظم المؤسسات بسبب الجائحة.
وأشارت إلى أن هناك طرقًا بديلة للطرق التقليدية لحل المشاكل المالية التي تواجهها الشركات والمؤسسات الصغيرة، لافتة إلى أهمية الاستحواذ والاندماج لتأسيس كيانات تجارية قوية قادرة على مواجهة التحديات خلال هذه الأزمة.
وتحدث جميل العلوي عن إعادة تنظيم الشركات تحت قانون الإفلاس، إذ يُعد هذا القانون أحد البدائل المهمة بالنسبة للشركات التي لا تستطيع الدخول في اندماجات مع شركات أخرى، لافتًا إلى أن هذا القانون يساعد تلك الشركات على تجاوز مشاكلها المالية، وذلك عن طريق المحكمة التي تقوم بتعيين ما يسمون بأمناء التفليسة للإشراف على هذا الملف، بالإضافة إلى الأخذ في الاعتبار مصلحة الشركة ومصلحة الدائنين.
من جانبه، قال ونارينان رامتشندران من شركي كي بي إم جي إن عمليات البحرين لم تشهد عمليات استحواذ واندماجات كثيرة بين الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لافتًا إلى أن الاستحواذات تتم غالبًا في المؤسسات المالية كالبنوك وشركات التأمين.
وأكد أهمية الاندماجات في الظروف الصعبة لتحسين أعمال الشركة وتطويرها.
وكان رئيس الغرفة سمير ناس قد افتتح فعاليات الجلسة بكلمة أكد خلالها على الدور الكبير الذي لعبته البنوك خلال جائحة كورونا، ومبادراتها التي ساعدت على حفظ العديد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الإفلاس والإغلاق النهائي، مشيدًا في الوقت ذاته بالمبادرات الحكومية الضخمة التي أبقت التوازن في الاقتصاد الوطني خلال الجائحة.
وأكد ناس أهمية الاندماج والاستحواذ كحلول مهمة وبديلة للحلول التقليدية، المتمثلة في الاقتراض للتغلب على مشاكل نقص السيولة النقدية، متمنيًا أن تتجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لهذا النهض لتقوية رؤوس أموالها ومواجهة التحديات الناجمة عن هذه الجائحة.
من جانب آخر، كشف الرئيس التنفيذي للغرفة شاكر الشتر عن وجود تحركات من جانب الغرفة مع بورصة البحرين لفتح قناة جديدة تساعد على توفير السيولة للمؤسسات والصغيرة والمتوسطة، إذ يدرس الطرفان إمكانية تحويل أصول المؤسسات إلى صكوك يمكن تداولها في البورصة من أجل توفير السيولة اللازمة للشركات.
وأكد الشتر أهمية نشر الوعي وثقافة أسواق رؤوس الأموال بديلاً للاقتراض البنكي، مشيرًا إلى صعوبة الاقتراض في الوقت الراهن في ظل استمرار جائحة كورونا.
المصدر: كاظم عبداللـه:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها