النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

خفض أسعار الفائدة ستدفع البنوك لخفض التكاليف التشغيلية وتقليل الفروع.. «ستاندرد آند بورز»:

العدد 11517 الإثنين 19 أكتوبر 2020 الموافق 2 ربيع الأول 1442

البنــــوك الخليجيـــــة ستواجــــه تحدّيــــات شاقــــــة حتى 2022

رابط مختصر
  • ربحية البنوك ستستمر في الانخفاض بسبب نقص المخصّصات
  • لقاح كورونا سيكون متاحًا بحلول منتصف 2021

توقَّع تقرير لوكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني أن تواجه البنوك الخليجية تحديات شاقّة في الأشهر الـ18 المقبلة حتى العام 2022؛ بسبب طول مدة التعافي الاقتصادي المتوقعة.
وذكر تقرير الوكالة -الذي حمل عنوان «الربحية المنخفضة لبنوك الخليج.. وُجِدت لتبقى»- أن «من المتوقع أن تستمر ربحية البنوك الخليجية بالانخفاض، مع الإبلاغ عن خسائر قليلة بسبب تعرضها لفئات الأصول العالية المخاطر مثل الشركات الصغيرة والمتوسطة وبطاقات الائتمان، أو أسوأ الأحوال بسبب نقص المخصصات».
وأكدت الوكالة «أن الربحية المنخفضة للبنوك الخليجية ستكون طويلة الأمد؛ بسبب انخفاض أسعار النفط لفترة أطول ونمو إقراض أضعف ونسبة كبيرة من الودائع بلا فوائد في ملفات تمويل البنوك».
وقالت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني إن توقعاتها بالنسبة إلى الوضع الأساسي المسيطر على الأعمال والبنوك مبنية على أن لقاح جائحة كورونا سيكون متاحًا على نطاق واسع بحلول منتصف 2021 تقريبًا، وأن سعر برميل النفط سيستقر عند متوسط 50 دولارًا.
وتوقع التقرير أن تنمو اقتصادات دول الخليج بمتوسط 2.4% في 2021، مقارنة بانكماش بنسبة 5.6% في العام الجاري 2020.
وأوضح التقرير «في الوقت الذي يبقى نمو الإقراض ضعيفًا في دول الخليج باستثناء السعودية، حيث توسّعت القروض العقارية بسرعة على خلفية مبادرة حكومية لزيادة ملكية المنازل في البلاد».
ورجّحت الوكالة استمرار زيادة تكلفة المخاطر مع تسارع كشف الأصول المشكوك فيها في غياب تدابير دعم إضافية، مشيرة إلى أن عائدات الفوائد ستبقى أقل من مستوياتها التاريخية؛ بسبب سياسة الفدرالي الأمريكي المتمثلة في خفض أسعار الفائدة لفترة أطول.
وقالت الوكالة: «إن خفض أسعار الفائدة ستدفع إدارات البنوك الخليجية إلى النظر بعناية اكبر في التكاليف، ومحاولة الاستفادة من الفرص المتعلقة بالتكنولوجيا المالية وتقليل عدد الفروع»، مشيرةً في هذا الصدد إلى أن ملامح التمويل ورسملة البنوك الخليجية القوية في هذه البيئة الصعبة ستوفر بعض الدعم لجدارة الائتمان.
وذكر التقرير أن الودائع الأساسية والمستقرة ما زالت تهيمن على قطاع التمويل مع مساهمة محدودة من التمويل الخارجي، إلا أن رساميل البنوك الخليجية قوية من الناحيتين الكمية والنوعية، وتحميها من صدمات أقوى من المتوقّع.
وأشار إلى أن 65% من توقعات ستاندرد آند بورز لتصنيفات البنوك الخليجية مستقرة و30% سلبية، إلا أن مصرفًا واحدًا (لم تذكره الوكالة) يملك نظرة مستقبلية إيجابية بسبب اندماج متوقع، موضحًا أن مخاطر الجانب السلبي من توقّعات الوكالة تشمل انخفاض أسعار النفط عن تّوقعات الوكالة وتصاعد المخاطر الجيوسياسية، وعدم السيطرة على كورونا بحلول منتصف العام المقبل.
المصدر: عباس رضي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها