النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11524 الإثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 9 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

تربية النحل قطاعًا حيويًا واعدًا.. حمادة:

العدد 11487 السبت 19 سبتمبر 2020 الموافق 2 صفر 1442

إنتاج العسل البحريني يلبي %5 من الطلب في السوق

رابط مختصر

أكد عباس مكي حمادة صاحب مناحل حمادة لتربية النحل أن منتجي العسل البحرينيين لا يلبون إلا 5% من احتياجات السوق المحلي من العسل الطبيعي، داعياً إلى التوسع في نشاط تربية النحل ودعم هذا القطاع المجدي اقتصادياً.
وقدر حمادة عدد مربي النحل في البحرين بنحو 150 فردًا غالبيتهم العظمى من الهواة.
وقال: «إن نشاط تربية النحل والاستثمار فيه مفيد للاقتصاد فهو يعد منتجًا صحيًا مهمًا بما يحتويه من سكريات ومعادن وفيتامينات، إلى جانب أنه شفاء ويدخل في تصنيع العديد من المراهم والأدوية، ويستفاد من شمعه وحبوبه وسمه».
وتابع قائلاً: «كما يستفاد من دوره في تلقيح زهور النباتات المختلفة»، مشيراً إلى أن الكثير من الدول اتجهت للتوسع في تربية النحل بوصفه قطاعًا واعدًا ومجديًا من الناحية الاقتصادية، ويساعد على تشغيل الأيدي العاملة.
وعن تربية النحل في البحرين، قال عباس حمادة: «هنالك مزارع ومشاغل محدودة لتربية النحل في البحرين لكن غالبيتها تعود إلى الهواة الذين يربون النحل في عدة أماكن قد لا تكون مهيأة مثل حديقة المنزل وعادة لا يزيد عدد الخلايا لديهم عن 15 خلية بينما المربي المحترف يربي ما لا يقل عن 400 خلية».
وأشار إلى وجود نقص في الأيدي العاملة الماهرة في هذا المجال والخبرات لأن قطاع تربية النحل متشعب جداً، مشدداً على أهمية النهوض بالقطاع من خلال التشجيع والدعم الفني والتقني في مختلف الجوانب.
وعن تجربة مناحل حمادة، أوضح أن «تجربتنا في تربية النحل قديمة حيث درس أخي لدى أحد النحالين المشهورين لكن التربية الفعلية بطريقة منظمة انطلقت قبل نحو ست سنوات حيث بدأنا بعدة خلايا ثم توسعنا شيئًا فشيئًا وصرنا نستورد طرودًا وخلايا تصل في الموسم أحيانًا لنحو 400 خلية».

أربعة مواسم لتربية النحل
وأوضح أن إنتاج الخلايا يختلف بحسب الموسم، حيث توجد أربعة مواسم رئيسية، هي: موسم السدر، وموسم الزهور، وموسم البرسيم، وموسم النيم، مشيرًا إلى أن كل خلية تنتج إلى جانب العسل بذور، وشمع، وغير ذلك، ويتراوح إنتاجها من العسل في الموسم الواحد من 7 إلى 12 كيلو جرامًا تقريبًا.
وأشار عباس حمادة إلى أن «الإنتاج السنوي لمناحل حمادة يصل لنحو نصف طن من العسل غير أن تكاليف الإنتاج الكبيرة تقلل من العائد، ومن بين تلك التكاليف: شراء الخلايا، والأدوية، والبروتينات، علاوة على أن الأرض التي نقوم بتربية النحل فيها مستأجرة», وعن نوعية العسل الموجودة في السوق، قال: «هنالك أنواع مختلفة من العسل غير أن الكثير من الرائج في السوق هو العسل المعالج الذي يحتوي على السكر وتركيبات الجلوكوز ويمكن اكتشافه عن طريق الخبرة أو الفحص المختبري».
وتابع قائلاً: «في حين يتميز العسل الطبيعي بمذاقه، وستجد أن سعر الكيلو جرام منه لا يقل عن 30 إلى 40 دينارًا، وذلك بحسب نوعيته والسلالة المتحدر منها»، مشيراً إلى أن «من يتعاطون العسل الطبيعي ويبتاعونه باستمرار يقصدون المناحل للحصول على أجود الأنواع، ومن هؤلاء زبائن من البحرين، والسعودية والكويت، وسلطنة عمان».

تنامي الوعي بفوائد العسل الطبيعي
وأوضح أن مناحل حمادة تعتمد على ثلاث سلالات رئيسية في تربية النحل تتناسب مع طقس البحرين، هي: السلالة البلدية وأصلها من اليمن، والسلالة العمانية، والسلالة المصرية التي يعود أصلها إلى أوروبا فهي سلالة مهجنة.
وشدد على أن حاجة السوق المحلي إلى العسل الطبيعي تتزايد في ظل تنامي وعي المستهلكين بفوائده بوصفه مضاد طبيعي يساعد على تقوية المناعة الوقاية من الأمراض غير أن تنمية قطاع تربية النحل وصناعة العسل بحاجة إلى دعم من الدولة من خلال تنظيم الدورات المتخصصة، وتوفير الأراضي، والتشجيع على تخصيص نسبة 5% من المشروعات الزراعية لمشروعات تربية النحل.
وقال: «النحل قادر على التكيف والتأقلم مع البيئات المختلفة لكنه بحاجة إلى المساحات الخضراء، وهو ما تعتني به الجهات المسؤولة في الوقت الحاضر»، مؤكداً قدرة البحرين على توسعة هذا القطاع، ومضاعفة الإنتاج لأن الشباب البحريني يحب الزراعة، وهو سريع التعلم، وشغوف بالابتكار والتجديد.
وتابع قائلاً: «لاشك أن المنتجين في البحرين بحاجة إلى دعم فني وتقني، فغالبية المناحل التي يعتد بها يستأجرون مساحات في مناطق زراعية لا يملكونها ويمكن لأصحابها، إنهاء عقد الإيجار في أي وقت»، مقترحًا «تخصيص مساحة في هورة عالي لنشاط تربية النحل وإنتاج العسل، وهو الأمر الذي سيعود بالنفع على الزراعة في الهورة حيث ستجري عملية تلقيح الزهور بصورة طبيعية عن طريق النحل، وذلك من شأنه تحسين مستوى الإنتاج الزراعي». ورأى أن المراهنة على التوسع في تربية النحل وصناعة الأعسال سيفضي إلى تحسين مستويات الصحة العامة في المملكة، وذلك لفوائد العسل الكثيرة كمضاد للأمراض والجراثيم، ومنشط للمناعة، ومعزز لصحة الدم والجهاز الهضمي، وغير ذلك.
المصدر: علي الصباغ

أبرز النقاط

  • الكثير من العسل الرائج في السوق يحتوي على السكر وتركيبات الجلوكوز
  •  150 بحرينيًا يربون النحل غالبيتهم هواة ويحتاجون إلى التدريب والدعم 
  • مناحل حمادة تنتج نصف طن من العسل سنويًا وتعتمد على ثلاث سلالات

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها