النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11558 الأحد 29 نوفمبر 2020 الموافق 14 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

التعاون في قطاعات الصناعة وتحلية المياه والتكنولوجيا.. وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي لـ«الأيام»:

العدد 11485 الخميس 17 سبتمبر 2020 الموافق 29 محرم 1442

لقاءات مرتقبة مع مسؤولين بحرينيين لتعزيز التعاون

رابط مختصر
  • التعاون في قطاعات الصناعة والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والاتصالات

كشف وزير التعاون الإقليمي في دولة إسرائيل أوفير أكونيس عن مباحثات مرتقبة بين مسؤولين بحرينيين ونظرائهم الإسرائيليين، وذلك لتعزيز التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وقال أكونيس في مقابلة هاتفية خص بها «الأيام»: «نحن متحمسون جدًا لإعلان السلام مع الجانب البحريني، الذي سيحقق في بداية مراحله تبادل تجاري تصل قيمته إلى ملايين الدولارات»، مشددًا على أنه كلما تطورت أوجه التعاون بين إسرائيل وبين الدول العربية، تحقق الازدهار والاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار الوزير أكونيس إلى أن أفضل مجالات التعاون بين البلدين تتركز على التعاون في المجالات الصناعية والطاقة المتجددة وتحلية المياه والتكنولوجيا المتطورة، وفي قطاع الاتصالات والبرمجيات، كذلك التقنيات المتطورة في المجالات الزراعية.
وأكد الوزير إمكانية أن تكون البحرين مقرًا إقليميًا للمشروع الإنساني «انقذ قلب طفل» القائم في دولة إسرائيل، والذي تمكن خلال السنوات الماضية من إنقاذ حياة آلاف الأطفال من مختلف دول العالم، موضحًا أن هناك رغبة إسرائيلية في العمل مع الجانب البحريني في مختلف القطاعات.
وفيما يلي نص المقابلة:
] وقعت مملكة البحرين إعلان سلام مع دولة إسرائيل، لتكون بذلك الثانية خليجيًا والرابعة عربيًا التي تقيم علاقات رسمية مع دولة إسرائيل، كيف تقرأون فرص التعاون الاقتصادي والتجاري بين مملكة البحرين وبين دولة إسرائيل؟

- بلا شك أن هناك فرصًا عظيمة بين البلدين، ونحن متحمسون جدًا لإعلان السلام مع مملكة البحرين، ونتوقع أن تصل قيمة التعاون التجاري في مراحله الأولى إلى ملايين الدولارات، بالطبع هذا التعاون سيشمل التجارة والاستثمار في العديد من المجالات المختلفة.

] كان هناك اتصال هاتفي بينكم وبين وزير التجارة والصناعة والسياحة زايد بن راشد الزياني مؤخرًا، ما المجالات التي تناولتها هذه المحادثات؟
- نعم، كانت مكالمة رائعة جدًا، تحدثنا حوالي عشرين دقيقة، أنا والوزير الزياني نتفق على أن الاقتصاد والقطاع الخاص يعززان السلام، واتفقنا على عقد لقاء بيننا من أجل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وسوف تجرى مباحثات هاتفية أخرى تتركز على مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري كافة، ونتطلع إلى استقبال مسؤولين بحرينيين في إسرائيل قريبًا من أجل تعزيز التعاون في جميع المجالات. بالطبع هناك تطلع لزيارات متبادلة من أجل تعزيز الفرص الاقتصادية والتجارية بين البلدين، والمشاريع الاقتصادية والتجارية التي تخدم البلدين.

] لنكن أكثر تحديدًا، ما هي المجالات التي تعتقدون أنه يتوجب التركيز عليها مستقبلاً بين البلدين؟
- قبل كل شيء، بالطبع لا بد من تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، كذلك أعتقد أن أكثر المجالات التي يمكن التركيز عليها تختص بالقطاعات الصناعية والتجارية، ومجال الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا الزراعية، والتقنيات الفائقة، وتحلية المياه، والمنتجات الغذائية. إسرائيل لديها تجارب متقدمة في مجال الطاقة المتجددة عبر الطاقة الشمسية، وكذلك في مجال تحلية المياه.
] صنف تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة دولة إسرائيل «متطورة للغاية» في مجالات التنمية البشرية، كما لديكم تكنولوجيا متقدمة جدًا في مجالات الصناعات ذات التقنية والاتصالات، والبرمجيات، وقطاع الاتصالات، كيف يمكن تعزيز التعاون بين البلدين في هذه المجالات الحيوية؟
- بلا شك إسرائيل لديها تطور كبير في هذه المجالات، وسوف تقوم وزارتنا بتنسيق الجهود مع شركائنا لتبادل الآراء والمعلومات، وقد كانت وكالة الفضاء الإسرائيلي قد عقدت تعاونًا مع 30 دولة تتضمن التعاون في مجالات تقنيات متقدمة. لدينا أيضًا تعاون مع دول المنطقة فيما يختص بمشروع قناة البحرين، ومشاريع أخرى كبيرة. بالطبع من ضمن التخطيط المستقبلي هو التعاون في قطاع الاتصالات لا سيما أن إسرائيل متطورة جدًا في هذا القطاع.

] لدى إسرائيل قطاع طبي متطور جدًا، ومستشفيات لها سمعة طبية مرموقة، هل يمكن أن يؤسس ذلك نحو تعاون طبي، وكذلك الجذب السياحي «السياحة العلاجية» مستقبلاً؟
- وزارتا تعمل على مشروع «انقذ قلب طفل» وهو مشروع إنساني دولي قائم في إسرائيل، ويعمل على تأمين خدمات مختلفة داخل مستشفى «ولفسون» في مدينة «حولون». وقد أنقذ المشروع حياة آلاف الأطفال من مختلف دول العالم، حيث تتمحور فلسفة المشروع على أن كل طفل يستحق أن يتوافر له أفضل علاج طبي، بمنأى عن جنسيته أو دينه أو بشرته، واستقبل المشروع أطفالاً من دول عديدة في الشرق الأوسط، منهم أطفال من الضفة الغربية ومصر، ونحن مستعدون لجميع أشكال التعاون الطبي مع مملكة البحرين، ونرحب بعلاج أي طفل بحريني يحتاج الرعاية الطبية الدقيقة المرتبطة بأمراض القلب، ونتطلع لعقد لقاءات مع المسؤولين الصحيين في البحرين من أجل بناء أرضية تعاون طبي باعتباره مجالاً حيويًا مهمًا، ويمكننا فتح فرع للمشروع في البحرين يختص بهذا المجال ليكون مركزًا إقليميًا لمشروع «انقذ قلب طفل». نريد أن نعمل معًا.

] مع توقيع اتفاقية السلام، سوف يكون هناك تدفق للتجارة بين البلدين، إلى أي مدى التفاؤل إزاء الأسواق الخليجية لا سيما إذا أخذنا في الاعتبار أنه عندما وقعت اتفاقية وادي عربة بين الأردن وإسرائيل في العام 1994 خرجت أصوات من جمعيات ومنظمات أهلية دعت للمقاطعة؟ هل تتوقعون أن تكون هناك دعوات مؤثرة في هذا الاتجاه في منطقة الخليج؟
- نحن متفائلون جدًا حيال التعاون التجاري بين إسرائيل ومملكة البحرين، هناك رغبة حقيقة بتعزيز التعاون بين البلدين، وأعتقد أن هذا التفاؤل والرغبة بين الطرفين قادران على نقل العلاقات نحو أفق أفضل، لا سيما بعد محادثاتنا الرائعة مع وزير التجارة والصناعة السياحة البحريني الزياني. نحن نؤمن أن التعاون بمختلف المجالات سوف يشكل السلام الذي يطمح إليه الجانبان، وأن السلام سوف يحقق الرخاء والازدهار دائمًا للبلدين، وكلمــا تطــورت أوجه التعاون بين إسرائيل وبين أي دولــة عربية، فــهذا سوف يصب بمصلحة الاستقرار والســلام والرخــاء لمنطقة الشرق الأوسط نحو مستقبل أفضل.
المصدر: تمام أبوصافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها