النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11487 السبت 19 سبتمبر 2020 الموافق 2 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

فخرو: «كورونا» شكلت كارثة وتحديات غير مسبوقة أدت فعليًا إلى تأثر الأنشطة الاقتصادية في البلاد

العدد 11450 الخميس 13 أغسطس 2020 الموافق 23 ذي الحجة 1441

«التسهيلات» تحقق 2.5 مليون دينار أرباحًا صافية للنصف الأول من عام 2020

رابط مختصر
أعلنت شركة البحرين للتسهيلات التجارية عن تحقيق أرباح صافية موحدة بلغت 2.5 مليون دينار بحريني خلال الستة الأشهر الأولى المنتهية في 30 يونيو 2020، بانخفاض بلغ 77% مقارنة مع 10.8 مليون دينار بحريني في الفترة نفسها من العام 2019، وبلغ العائد على السهم 13 فلسًا مقابل 54 فلسًا عن العام الماضي.
وبهذه المناسبة عَبَّر رئيس مجلس إدارة الشركة عبدالرحمن يوسف فخرو عن رضاه بالنتائج المالية المتحققة في ظل الظروف الحالية، وأوضح قائلاً «إنَّ أزمة انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) شكّلت كارثة وتحديات غير مسبوقة أدت فعليًا إلى تأثر الأنشطة الاقتصادية في البلاد سلبًا، الأمر الذي حدا بقيادتنا الرشيدة في مملكتنا الحبيبة إلى التدخل عاجلاً لتقديم مبادرات رائدة لدعم الأفراد والشركات المحلية، ومن المتوقع أن تتعافى بيئة العمل الحالية وينتعش الاقتصاد بوتيرة أسرع في الأشهر المقبلة. كما أن الشركة واعتمادًا على إمكاناتها وكفاءاتها الأساسية ومتانة مركزها المالي، في وضع جيد للتعافي عند عودة الأنشطة الاقتصادية إلى طبيعتها».
وتعليقًا على النتائج، استعرض الرئيس التنفيذي الدكتور عادل حبيل أداء الشركة الأم وجميع شركاتها التابعة لها. ففي النصف الأول من عام 2020، حققت الشركة إجمالي دخل تشغيلي وقدره 19 مليون دينار بحريني بانخفاض مقداره 17% مقارنة مع مبلغ وقدره 23 مليون دينار بحريني عن الفترة نفسها من العام الماضي. أما إجمالي الدخل الشامل للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو من هذا العام فقد سجل خسائر صافية بلغت 1.2 مليون دينار بحريني مقارنة مع مبلغ وقدره 8 ملايين دينار بحريني عن الفترة نفسها من العام الماضي. وبلغت حقوق الملكية كما في 30 يونيو 2020 مبلغًا وقدره 132 مليون دينار بحريني، بانخفاض وقدره 13% مقارنة مع مبلغ وقدره 152 مليون دينار بحريني عن الفترة المنتهية في 30 يونيو 2019. وبلغ إجمالي أصول الشركة كما في 30 يونيو 2020 مبلغًا وقدره 384 مليون دينار بحريني، بانخفاض مقداره 6% مقارنة مع مبلغ وقدره 410 ملايين دينار بحريني عن الفترة المنتهية في 30 يونيو 2019. أما من حيث السيولة، فإن الشركة في وضع مالي قوي ومطمئن، وقد عزّزت من مركزها المالي، وتتمتع بمعدل مديونية منخفض بواقع 1.9 يساعدها في مجابهة حالة عدم الاستقرار والغموض في الوضع الاقتصادي.
كان لتفشّي جائحة فيروس كورونا مع إطلالة العام 2020 آثار متعددة على المجموعة، بدءًا من ظروف السوق الصعبة، والانخفاض الكبير في حجم مبيعاتها من المنتجات والخدمات، ووقف عملياتها الاعتيادية بسبب اشتراطات التباعد الاجتماعي. من جانب آخر، قدّم مصرف البحرين المركزي إلى جانب قيادة وحكومة مملكة البحرين العديد من المبادرات للتخفيف عن كاهل المتضررين من الأفراد والشركات والمؤسسات المالية البحرينية. ففي مارس من العام الجاري، أعلن مصرف البحرين المركزي عن تأجيل أقساط القروض لجميع الأفراد والشركات البحرينية المؤهلة لمدة تصل إلى 6 أشهر. ثم تلا ذلك إصدار مصرف البحرين المركزي تعليماته لجميع البنوك والمؤسسات المالية المرخصة باحتساب القيمة الحالية للنقص في الفوائد المكتسبة والتي يصطلح عليها «خسارة التعديل» بموجب المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية الناشئة عن هذا التأجيل مباشرة من حقوق الملكية، بعد خصم أي منح حكومية مستلمة، إذ بلغت خسارة التعديل المبدئي التي سجلتها المجموعة مبلغًا وقدره 16.1 مليون دينار بحريني، فيما تلقت المجموعة منحة حكومية بقيمة 1.4 مليون دينار بحريني لدعم رواتب البحرينيين العاملين في القطاع الخاص ودعم فواتير الكهرباء والماء.
وفي إطار ما تقدمه المجموعة في مجال التمويل الاستهلاكي، حافظت تسهيلات البحرين على استقرارها، وسجلت خلال النصف الأول من العام أرباحًا صافية بلغت 2.9 مليون دينار بحريني، بانخفاض وقدره 68% مقارنة مع 9.1 مليون دينار بحريني في الفترة نفسها من العام 2019. وبلغ صافي الفوائد المكتسبة مبلغا وقدره 12.6 مليون دينار بحريني، بانخفاض وقدره 7% خلال هذه الفترة مقارنة مع مبلغ 13.5 مليون دينار بحريني عن الفترة ذاتها من العام الماضي. وخلال الستة الأشهر الأولى من العام، انتهجت الشركة نهجا متحفظا يضمن عدم زيادة تعرضها لمخاطر الائتمان خلال الوضع الاقتصادي الراهن، حيث يتم من خلاله منح قروض جديدة لعملاء ينتمون إلى قطاعات محددة في السوق تصنّف ضمن القطاعات المنخفضة المخاطر نسبيًا.
أما على صعيد الشركة الوطنية للسيارات فقد سجلت صافي خسائر بلغت 0.34 مليون دينار بحريني مقارنة مع 1.1 مليون دينار بحريني في الفترة ذاتها من العام الماضي. لقد بدأت الشركة عملياتها بأداء تجاوز خطة العمل الموضوعة خلال الشهرين الأوليين من العام الجاري، إلا أن تفشي جائحة كورونا في مارس من هذا العام أثَّرَ تأثيرًا كبيرًا على أداء الشركة انعكس على الأشهر الأربعة الماضية. بالإضافة إلى ذلك، أثر إغلاق معارض بيع السيارات الجديدة والمستعملة بشكل سلبي على الأداء العام.
على صعيد متصل، سجلت شركة التسهيلات للسيارات صافي خسائر بلغت 342 ألف دينار بحريني مقارنة بأرباح صافية بلغت 141 ألف دينار بحريني عن الفترة ذاتها من العام الماضي، وتعزى هذه النتيجة المتحققة إلى الانخفاض الحاد في مبيعات السيارات. إضافة إلى ذلك، قامت الشركة بإطلاق علامتين تجاريتين جديدتين خلال الربع الأخير من العام الماضي والتي عادة ما تستغرق عامين للوصول لنقطة التعادل؛ لتغطية التكاليف وتحقيق الربحية. وفي خضم ذلك، من المتوقع أن تتجه أنظار المزيد من الزبائن نحو شراء السيارات الأقل كلفة نظرًا لتدهور الوضع الاقتصادي الذي خلفته جائحة كورونا والانخفاض الكبير في قدرتهم الشرائية كمستهلكين، الأمر الذي يشكل فرصة سانحة للشركة لطرح موديلات متكاملة من سيارات جي أي سي وسيارات هافال لاجتذاب قطاعات كبيرة من هؤلاء الزبائن الذي يتطلعون لاقتناء سيارات منخفضة التكلفة، وذات مواصفات عالية، وكفاءة في استهلاك الوقود.
أما بخصوص شركة التسهيلات لتأجير السيارات، فقد سجلت صافي خسائر بلغت 13 ألف دينار بحريني؛ فقد أدى تفشّي هذه الجائحة إلى تأثر الطلب على خدمات تأجير المركبات، وذلك جراء القيود المفروضة على السفر والانخفاض الكبير في حركة المسافرين والزائرين للبحرين، والتي أدت بدروها إلى انخفاض كبير في النشاط التجاري لتأجير السيارات، وانخفاض حادٍ في استخدام المركبات، ما أدى إلى تهاوي إجمالي أرباح الإيرادات قصيرة الأجل.
أما بالنسبة للأنشطة العقارية، فقد حققت شركة التسهيلات للخدمات العقارية أرباحًا صافية بلغت 132 ألف دينار بحريني مقارنة بأرباح صافية بلغت 116 ألف دينار بحريني عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
أما عن الخدمات التأمينية، فقد سجلت شركة التسهيلات لخدمات التأمين خلال النصف الأول أرباحًا صافية بلغت 123 ألف دينار بحريني مقارنة بمبلغ 369 ألف دينار بحريني عن الفترة نفسها من العام 2019.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها