النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11487 السبت 19 سبتمبر 2020 الموافق 2 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

فى لقاء افتراضي لجمعية تنظيم المعارض حول تداعيات كورونا.. السعيد:

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441

نحن أمام تحديات استثنائية ولابد من خطة إنقاذ لصناعة المعارض

رابط مختصر
أكد ممثلون عن شركات تنظيم المعارض والمؤتمرات في اجتماع افتراضي أن جائحة كورونا قد فرضت تحديات على صناعة المعارض غير مسبوقة أصبحت بشكل جدي تهدّد بقاء بعض الشركات، وفي الوقت الذي ثمّنت فيه هذه الشركات ما قدمته الحكومة من دعم لهذه الصناعة ضمن الحزمة المالية التي قدمتها للشركات والجهات الأكثر تضررًا اعتبارًا من شهر يوليو الجاري، ناشدت هذه الشركات تمديد فترة هذا الدعم الذي يمتد لثلاثة أشهر إلى نحو سنة بالنظر إلى الأضرار الفادحة التي تعرضت لها هذه الصناعة إلى درجة أنها توقفت توقفًا كليًا.
والاجتماع الذي دعت له مؤخرًا جمعية البحرين للمعارض والمؤتمرات شارك فيه العديد من المعنيين الذين ناقشوا الأوضاع والتحديات التي أفرزتها جائحة كورونا على صناعة المعارض والمؤتمرات، ومستقبل هذه الصناعة في المستقبل المنظور. وأعربت بعض الشركات خشيتها من الانسحاب فعليًا من السوق إذا استمر وضع سوق المعارض والفعاليات على ما هو عليه الآن.
وأوضح رئيس الجمعية كاظم السعيد أن العديد من الشركات العاملة في صناعة المعارض والمؤتمرات أصبحت في وضع مقلق للغاية بعد أن أصبحت من ضمن أكثر القطاعات والصناعات تأثرًا بالظروف التي أفرزتها تداعيات كورونا، وذهبت بصناعة المعارض نحو المزيد من التعقيد، منوهًا بالدور المهم والمؤثر لهذه الصناعة في الحياة الاقتصادية، وتنشيط الحركة السياحية وقطاعات أخرى، إلى جانب دورها في توفير فرص عمل للبحرينيين.
وأشار السعيد إلى أن الأوضاع العالمية لهذه الصناعة متوقفة بشكل كامل في ظل جائحة كورونا التي ضربت العالم، وأن الأنشطة الاقتصادية والتجارية تكاد أن تتوقف، بل إن بعضها متوقف بشكل كامل ومن أبرزها وأكثرها تضررًا قطاع صناعة المعارض والفعاليات، مؤكدًا أنه ليس من المصلحة انهيار هذا القطاع بالنسبة إلى أي بلد، داعيًا كل الجهات المعنية المسارعة لبحث واقع الحال الذي وصلت إليه هذا القطاع في البحرين، وتحديد السبل الكفيلة
بالنهوض بشركات المعارض والمؤتمرات.
وأضاف السعيد أن جمعية البحرين للمعارض والمؤتمرات حين سارعت بالدعوة إلى الاجتماع الطارئ الافتراضي، تدرك حجم الأضرار التي أصابت هذا القطاع بسبب الجائحة الذي كان قبلها يعيش مرحلة من التفاؤل بمستقبل واعد خاصة بعد استكمال مشاريع كبرى ستفتح آفاقًا جديدة لصناعة المعارض والمؤتمرات وأبرزها مشروع مركز المعارض الجديد، إلا أن أزمة كورونا جاءت مع الأسف لتغير من الحسابات والتوقعات المتفائلة لفترة من الزمن، خاصة بعد أن أصبحت معظم الشركات العاملة بالقطاع في وضع بالغ الحرج.
وأكد السعيد أن الاجتماع الافتراضي لشركات المعارض والمؤتمرات عبّر عن الكثير من الهواجس المقلقة حول مستقبل هذه الصناعة إذا لم تسارع الجهات المعنية لوضع خطة إنقاذية تنهض بها القطاع وترسم له خريطة طريق تقلل من حجم خسائره وتضمن استدامة هذه الصناعة. وختم السعيد تصريحه بالقول بأن جمعية البحرين للمعارض والمؤتمرات لن تتوانى عن أي إسهام يخدم تعزيز مسيرة هذه الصناعة وينهض بها ويذلل كل الصعوبات والتحديات التي تواجهها حاليًا.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها