النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11560 الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 الموافق 16 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:44AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

بعد وقف تخفيضات إنتاج الطوعية الخليجية

العدد 11439 الأحد 2 أغسطس 2020 الموافق 12 ذي الحجة 1441

إنتاج «أوبك» النفطي يرتفع لـ23.3 مليون برميل في يوليو

رابط مختصر
لندن - رويترز:
خلص مسح أجرته رويترز إلى أن إنتاج أوبك من النفط ارتفع بنحو مليون برميل يوميًا في يوليو، وذلك بعد أن أوقفت السعودية وأعضاء خليجيون آخرون القيود الإضافية الطوعية على إنتاجهم، في حين كان تقدم أعضاء آخرين محدودًا فيما يتعلق بتحسين الامتثال.
ووجد المسح أن أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول البالغ عددهم 13 عضوًا 23.32 مليون برميل يوميًا في المتوسط بيوليو، بارتفاع قدره 970 ألف برميل يوميًا عن قراءة معدلة في يونيو، والتي كانت الأدنى منذ 1991.
اتفقت أوبك وحلفاء في أبريل على خفض غير مسبوق للإنتاج بعد أن بددت أزمة فيروس كورونا الطلب.
وساعد التخفيف لإجراءات الإغلاق وتراجع الإمدادات على صعود النفط لأكثر من 40 دولارًا للبرميل من قاع 21 عامًا عندما يقل عن 16 دولارًا الذي بلغه في أبريل، غير أن المخاوف من موجة ثانية للفيروس تضغط على المكاسب.
وقال ستيفن برينوك من بي.في.إم للسمسرة في النفط «ستظل مقومات الصعود مرتبطة بقلة المعروض في ظل استمرار الترنح الناجم عن كوفيد».
واتفقت أوبك وروسيا ومنتجون آخرون، في إطار ما يعرف بمجموعة أوبك+، على تخفيضات قدرها 9.7 مليون برميل يوميا، أي ما يعادل عشرة بالمئة من الإنتاج العالمي، اعتبارًا من أول مايو. ويبلغ نصيب أوبك من الخفض 6.084 مليون برميل يوميًا ملزم بها عشرة أعضاء، وهي من مستويات أكتوبر 2018 بالنسبة لأغلب البلدان.
ووجد المسح أنها نفذت في يوليو تخفيضات قدرها 5.743 مليون برميل يوميًا من المتعهد به، بما يحقق التزامًا نسبته 94 بالمئة. وجرى تعديل مستوى الامتثال في يونيو بالزيادة إلى 111 بالمئة.
والزيادة في يوليو هي الأكبر منذ أبريل عندما ضخت أوبك لفترة قصيرة دون حساب قبيل الاتفاق على أحدث خفض للمعروض.
ولمزيد من دعم السوق، تعهدت السعودية والكويت والإمارات بخفض 1.18 مليون برميل يوميًا في يونيو وحده.
واستنادًا إلى مسوح لـ(رويترز) وأرقام من (أوبك)، ساهم ذلك في تقليص الإنتاج في الشهر الماضي إلى أدنى مستوى لأوبك منذ 1991، بعد استثناء التغيرات المتعلقة بالعضوية.
ووجد المسح أن الزيادة الأكبر في الإمدادات في يوليو جاءت من السعودية التي ضخت 8.4 مليون برميل يوميًا، بارتفاع 850 ألف برميل يوميًا عن يونيو.
كما رفعت الإمارات والكويت الإنتاج لقرب المستهدف لهما.
وخلص المسح إلى أن العراق ونيجيريا، اللتين زادتا إنتاجهما في يونيو وكانتا متأخرتين في الالتزام باتفاقات (أوبك+) السابقة، لم تنفذا أي قيود إضافية في يوليو، إذ رفع العراق الصادرات، وكلاهما تتعهدان بتنفيذ تخفيضات إضافية في الشهور التالية.
وقال أويجن فاينبرج المحلل لدى كومرتس بنك «انخفاض الأسعار يصعب الأمور على تلك الدول في أوبك المطالبة بخفض إضافي للإنتاج».
واستقرت إمدادات ليبيا وإيران في يوليو، وأصاب إنتاج فنزويلا مزيدًا من التراجع. والدول الثلاث مستثناة من التخفيضات الطوعية بسبب عقوبات أمريكية أو مشكلات داخلية تحد من الإنتاج.
وإنتاج ليبيا منخفض منذ يناير بسبب حصار على الموانئ والحقول تفرضه جماعات موالية للقائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر.
يستهدف مسح رويترز تتبع الإمدادات إلى السوق، وهو مبني على بيانات شحن من مصادر خارجية وبيانات تدفقات (رفينيتيف أيكون) ومعلومات من شركات تتبع ناقلات مثل (بترو-لوجيستكس) و(كبلر) ومعلومات مقدمة من مصادر بشركات نفط وأوبك وشركات استشارات.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها