النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11442 الأربعاء 5 أغسطس 2020 الموافق 15 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:38AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

العدد 11416 الجمعة 10 يوليو 2020 الموافق 19 ذو القعدة 1441

«أيوفي» تصدر مسودة معيار المحاسبة المالية بشأن «التقرير المالي للزكاة»

رابط مختصر
وافق مجلس المحاسبة، التابع لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (أيوفي)، على إصدار مسودة معيار المحاسبة المالية (FAS) الخاص بـ«التقرير المالي للزكاة».
وتلبية للاحتياجات المتزايدة لقطاع الصناعة الإسلامية، جاءت مراجعة معيار المحاسبة المالي رقم 9 حول «الزكاة» على جدول أعمال مجلس المحاسبة التابع لـ(أيوفي) بعد إعادة التشكيل، إذ أخذ بالاعتبار إجراء مراجعة شاملة للمعيار.
يحل هذا المعيار محل معيار المحاسبة المالية رقم 9 الصادر عن (أيوفي) بشأن «الزكاة»، ويهدف إلى تحسين المعالجة المحاسبية للزكاة في القوائم المالية للمؤسسات، بما في ذلك متطلبات العرض والإفصاح لدى هذه المؤسسات.
تعرض مسودة هذا المعيار مبادئ التقرير المالي للزكاة المترتبة على مختلف فئات أصحاب المصالح، مع الأخذ في الاعتبار المسائل المتعلقة بحساب الزكاة والحسابات الإضافية الواردة في المعيار الشرعي 35 «الزكاة».
وقد صرح حمد العقاب، رئيس مجلس المحاسبة التابع لـ(أيوفي) بهذه المناسبة: «لقد تبيّن لنا أن ثمة حاجة إلى تحسين المعيار الصادر سابقًا خلال مشروع المراجعة الشاملة الذي أطلقه المجلس حسبما جاء في مسودة المعيار الحالي». وأضاف: «في ضوء ذلك، تم إجراء المراجعة وتطوير معيار جديد يقدم الأسس والإرشاد الكافي للمؤسسات الملزمة بدفع الزكاة نيابة عن أصحاب المصالح، بعضهم أو جميعهم، والمؤسسات غير الملزمة بدفع الزكاة والتي تطبق متطلبات العرض والإفصاح».
وستعقد (أيوفي) المزيد من جلسات الاستماع خلال هذا العام في أنحاء مختلفة من العالم للحصول على تعليقات الصناعة على مسودات المعايير الأخرى التي أصدرتها (أيوفي).
يرجى إرسال التعليقات والاقتراحات حول مسودة المعيار قبل 31 أكتوبر 2020 إلى [email protected]، وستعرض جميع التعليقات والاقتراحات التي قدمت في جلسات الاستماع العامة إلى مجلس المحاسبة لمناقشتها وإجراء التعديلات التي يراها مناسبة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها