النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11370 الإثنين 25 مايو 2020 الموافق 2 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

صفقات الاستحواذ الدولية معقدة ومحفوفة بالمخاطر.. «أكسفورد بزنس غروب»:

العدد 11367 الجمعة 22 مايو 2020 الموافق 29 رمضان 1441

تـــراجــــع أربــــاح الـــبــنــوك حـتـمــي.. والانـدمـاجات المحلية باتت خـيــارًا

رابط مختصر
  • قيود «كورونا» تُسرّع وتيرة التحول الرقمي للخدمات المصرفية


توقع تقرير اقتصادي أن يدفع التراجع الحتمي لأرباح البنوك الخليجية خلال العام الجاري 2020، إلى الاندماجات على نطاق محلي لتحسين الكفاءة التشغيلية جراء هبوط أسعار النفط الذي يعتبر المورد الأساسي للاقتصادات الخليجية فضلاً عن التحديات الاقتصادية الناتجة عن فيروس كورونا.
وذكر تقرير لشركة «أكسفورد بزنس غروب» للأبحاث والاستشارات -تنشر «الأيام الاقتصادي» خلاصته مترجمًا- أن الانكماش الاقتصادي المستمر سيحفز على مزيد من صفقات الإندماج والاستحواذ في بعض دول الخليج، مشيراً إلى أن معظم صفقات الاستحواذ بين البنوك الخليجية في السنوات الاخيرة تم تسجيلها بين بنوك محلية.
ولفت إلى أن البنوك التي خططت للاندماج استفادت على المستوى المحلي من وجود القوانين والمتطلبات التشريعية ووجود المساهمين ذاتهم في البنوك والمؤسسات المالية.
واعتبر التقرير أن الصفقات الدولية تعد حاليًا معقدة ومحفوفة بالمخاطر؛ وأن استثناءً واحدًا لهذه القاعدة يتمثل في الاستحواذ المقترح من بيت التمويل الكويتي والبنك الأهلي المتحد البحريني.

أزمة مزدوجة!
وأوضح التقرير أن استمرار اعتماد الاقتصادات الخليجية بشكل كبير على النفط يثير تساؤلات حول استراتيجيات البنوك الاستثمارية الخليجية ونماذج عملها التشغيلي، وهو ما سيدفع تلك البنوك إلى اللجوء لإدارة التحديات الاقتصادية الناتجة عن فيروس كورونا وهبوط أسعار النفط.
وذكر أن معظم المحللين لا يتوقعون الكثير من نشاط صفقات الاندماج على المدى القريب في المنطقة، لكن يظل ذلك الأفول للمصارف كوسيلة لتوحيد الموارد وتحسين الكفاءة.
وأوضح التقرير أن الأزمة المزدوجة التي تواجهها منطقة الخليج قد تجبر مصارف عاملة فيها على إجراء موجة ثانية من عمليات الاندماج والاستحواذ، بعد الموجة الأولى التي لجأ إليها عدد من البنوك الخليجية لتعزيز المرونة إثر انهيار أسعار النفط في 2014.
ولفت تقرير موقع إكسفورد بزنس غروب إلى أن عمليات الاندماج البارزة التي حصلت العام الماضي في الإمارات العربية المتحدة شهدت أكبر صفقة في المنطقة بين «أبوظبي التجاري» و«الاتحاد الوطني» و«الهلال الإسلامي»، وأسفرت عن تحول الكيان المصرفي المندمج إلى ثالث أكبر بنك في الإمارات بأصول تقدر بـ114.4 مليار دولار.
وتابع التقرير «كما شهدت السعودية في العام 2019 أول اندماج مصرفي لها في عقدين بين البنك السعودي البريطاني (ساب) و(البنك الاول) لإنشاء ثالث اكبر كيان مالي في المملكة. كما شهدت قطر اندماجًا بين مصرفي (بروة) و(قطر الدولي)».

«كورونا» تُسرّع التحول الرقمي
وقال التقرير «قد يصعب الحفاظ على هذا المعدل من صفقات الاندماج والاستحواذ في المنطقة، إلا أن محللين يرون أن تفشي فيروس كورونا في العالم والخليج زاد من استيعاب واستخدام التكنولوجيا المالية والنشاط المصرفي الرقمي، مع فرض حظر التجول والقيود التجارية لاحتواء تفشي فيروس كورونا في دول الخليج». وأكد التقرير أن «قيود كورونا واعتماد سياسة التباعد الاجتماعي ستدفع البنوك نحو التحول الرقمي مع ارتفاع الطلب على خدمات التكنولوجيا المالية والمدفوعات الرقمية والتي ستجبر البنوك على استحداث عدد المنتجات والخدمات المصرفية الرقمية».
المصدر: عباس رضي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها