النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11315 الأربعاء 1 ابريل 2020 الموافق 8 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

العدد 11309 الخميس 26 مارس 2020 الموافق 2 شعبان 1441

مكناس: نؤيد إنشاء صندوق تكافلي لدعم جهود مكافحة كورونا

رابط مختصر
أعرب رجل الأعمال أكرم مكناس عن دعمه وتأييده الكامل لمقترح مجلس النواب بإنشاء صندوق تكافلي يختص بجميع المساهمات والتبرعات من رجال الأعمال والشركات الوطنية والبنوك والأفراد بالمجتمع البحريني، وتكون مخصصة للجهود المبذولة لمكافحة ومنع انتشار فيروس كورونا والكوارث الأخرى، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية عمل الجميع يدًا بيد للخروج من الأزمة الحالية.
وقال مكناس إن مخصصات هذا الصندوق يمكن أن تخصص لدعم القطاع الصحي والجهود الحكومية المبذولة للحد من انتشار هذا الفايروس، وأضاف «نشاهد بفخر وإعجاب ما تقوم به الحكومة بتوجيهات من جلالة الملك المفدى ومتابعة حثيثة من سمو ولي العهد من إجراءات لاحتواء تفشي هذا الفايروس، وشاهدنا كيف تحولت مدينة المعارض إلى مركز خدمات صحية كبير جدا ومتكامل، إضافة إلى المرافق الصحية في المطار، وفي سترة، وفي أبنية العزل الصحي، إضافة إلى الفريق الكبير والمخلص من الكوادر الطبية والصحية التي تعمل ليل نهار لهذا الهدف».
وأشار إلى أن أزمة كورونا الحالية جاءت في وقت تعاني فيه الحكومات أساسًا من نقص الموارد المالية بسبب انخفاض أسعار النفط، وهو ما تفاقم في الآونة الأخيرة عندما هوى النفط إلى أقل من 30 دولارًا للبرميل. وأضاف «ننظر بإعجاب واحترام إلى ما قامت به الحكومات في دول الخليج العربي رغم ذلك، عندما أعلنت عن تخصيص حزمات إنفاق لمواجهة الآثار السلبية لفايروس كورونا، بما في ذلك مملكة البحرين التي أعلنت عن حزمة بقيمة أكثر من أربع مليارات دينار لهذه الغاية». وأوضح مكناس أن جزءًا من مخصصات الصندوق التكافلي يمكن أن يذهب أيضًا للمواطنين المصابين بفايروس كورونا والذين في الحجر الصحي وأولئك الأكثر تتضررًا منه، خاصة الذين لا يملكون مدخولاً ثابتًا، أو الذين فقدوا أعمالهم نتيجة للأوضاع الاقتصادية الصعبة.
وأكد أنه يتفق بشكل كامل مع ما قاله عدد من النواب في جلستهم (الثلاثاء 25 مارس) حول أن «البحرين تستاهل»، والحكومة لم تقصّر مع التجار، لكنه أضاف أنه «من غير المستحب ظلم التجار واتهامهم بالابتعاد عن المساهمة في خدمة البحرين».
وأشار إلى أنه مثلما تطوع أكثر من خمسة آلاف بحريني ومقيم في الحملة الوطنية لدعم جهود مكافحة فايروس كورونا، فإن التجار أيضًا يبادرون إلى دعم تلك الجهود. وأوضح أن أوجه الدعم قد تكون مادية أو عينية مثل تخصيص فندق ليكون مقرا للحجر الصحي، وغير ذلك.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها