النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

«الأمين الخيرية» تدعم الأسر المتعففة بـ1000 كارتون.. الأمين:

العدد 11307 الثلاثاء 24 مارس 2020 الموافق 29 رجب 1441

محلاتنا ضاعفت المعروض من الأغدية والفواكه.. والمخزون الغذائي يكفي لـ6 أشهر

رابط مختصر
  • خطط بديلة قائمة وخيارات متعددة للاستيراد لمواجهة أي نقص في استيراد المنتجات من سوق معين

انطلاقًا من مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الوطن و المجتمع، تعمل جمعية الأمين الخيرية - الذراع الخيري لأبناء المرحوم علي بن راشد الأمين - من اليوم على تعبئة الطرود التموينية للأسر المتعففة في مملكة البحرين، بوسائل مركبات المتطوعين الشخصية، آخذين بوسائل السلامة العامة كافة. وتنوه الجمعية إلى أن المبادرة مستمرة لمساعدة الأسر في توفير قوت يومها خلال فترة تحصنهم من فايروس كرونا.

وكشف خالد علي الأمين، رئيس لجنة الثروة الغذائية بالغرفة وعضو مجلس إدارة شركة علي راشد الأمين الغذائية، أن أرقام المخزون الاستراتيجي التي أعلنتها وزارة التجارة مؤخرًا والتي أكدت فيها تجاوز المخزون ما يكفي 6 أشهر، تمنح الفرصة الكافية للقطاع التجاري ورجال الأعمال لإبرام العقود من مصادر مختلفة وجديدة، في ظل أزمة العالم الحالية بسبب الكورونا.
وبين رجال أعمال وموردون أن المخزون الغذائي للدولة ينقسم إلى قسمين، وهما السلع والمواد الغذائية ذات الصلاحية طويلة الأجل والتي تمتلئ بها مستودعات التجار، بالإضافة إلى مستودعات الجهات المختصة، مما يفرض حالة من الراحة والسكينة في أوساط القطاع التجاري لقدرته على تأمين السلع والمواد خلال الأسابيع المقبلة دون أي تخوفات، أما الجزء الثاني وهي السلع الطازجة من الخضار والفواكه والدواجن والألبان وغيرها، فإنه تم التعامل معها بشكل عاجل من خلال الإنتاج في البحرين واستيرادها عن طريق الجو.
وأكد أن القطاع التجاري عمل على التنسيق مع كبرى الشركات الغذائية العالمية التي هي بالأصل تأتي عن طريق الدول المجاورة أو من الدول الأم.
وطمأن المواطنين والمقيمين في الدولة بأن عمليات استيراد المواد الغذائية تتم بشكل طبيعي.
وأكد الأمين، أن المخزون الاستراتيجي للبلاد من الزيوت والأرز والحليب والسكر، وغيرها من السلع الأساسية، يكفي لنحو أكثر من 6 أشهر، مشيرًا إلى أن مخزون السوق الموازي الثابت والمتحرك في البحرين يكفي 4 إلى 6 أشهر، وأن استيراد المواد الغذائية يتم بشكل طبيعي دون أي معوقات. ونبه إلى وجود خطط بديلة قائمة أساسًا وخيارات متعددة للاستيراد لمواجهة أي نقص في استيراد المنتجات من سوق معين.
وأكد رجل الأعمال خالد الأمين أن القطاع التجاري ومنذ بداية الأزمة عمل على تقسيم المنتجات الغذائية إلى قسمين؛ سلع ومنتجات غذائية ذات صلاحية طويلة الأجل، وسلع ومنتجات طازجة من الدواجن والخضار والفواكه، مشيرًا إلى أنه تم وضع الخطط الواضحة والسريعة لتأمين حاجة السوق من كل السلع ومن أغلب التجار، وشدد على أن مدة المخزون الاحتياطي في الأسواق المحلية تعطي القطاع التجاري الفرصة الكافية للاستيراد عن طريق البواخر والمنافذ البحرية المختلفة.
وقال رئيس لجنة االثروة الغذائية في غرفة البحرين: «إن هناك تنسيقًا مستمرًا ما بين الغرفة ورجل الأعمال المحلي، وتم عقد الاجتماعات المختلفة من أجل ضمان انسياب البضائع إلى السوق المحلي»، لافتًا إلى أن السلع الغذائية ومخزونها جيد ومطمئن ولن يحدث أي نقص في السوق، إذ إن البضائع الموجودة في السوق تكفي ما بين 6 إلى 8 أشهر حسب السلع.
وبين أن القطاع التجاري يبرم التعاقدات الجديدة لضمان التوريد وانسياب البضائع وسيكون هناك فوائض من السلع الغذائية خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أنه تم التعامل مع الأزمة منذ البداية وتم توفير البدائل الاستراتيجية للسوق المحلي وبأسعار أقل من الماضي وخاصة السلع الطازجة ذات الصلاحية القليلة.
وأوضح الأمين أن طيران الخليج تمتلك أسطولاً جويًا يصل إلى أكثر من 40 دولة في العالم، الأمر الذي يسهل على القطاع التجاري مهمته في تأمين حاجة السوق ودون وجود أي معوقات، بالإضافة إلى ارتباط ميناء خليفة بن سلمان بالعديد من الموانئ الإقليمية والعالمية، والارتباط بالمملكة بالسعودية عبر جسر الملك فهد. وشدد الأمين على أن التنسيق مع رجال الأعمال مستمر لضمان استمرار سلسلة السلع والمواد الغذائية إلى السوق المحلي وبأسعار مناسبة.
وفي وقت سهلت فيه وزارة التجارة جميع الإجراءات أمام التجار والموردين الرئيسيين لاستيراد الغذاء من مصادر مختلفة، قال عدد منهم إنه عندما أعلنت الوزارة مبادرة دعم المنتجات المحلية من الألبان والدواجن والخضار والعصائر والبيض، واصل التجار والموردون جهودهم من أجل إبرام المزيد من التعاقدات مع مصادر مختلفة،.
وفي ذات السياق، أعلنت شركة بافكو للمواد الاستهلاكية (ش.م.م ) على لسان مديرها محمد صليبيخ أنها تعمل الآن بكل جهودها على تلبية احتياجات الجمهور من المواد الغذائية بأسعار مناسبة، وأن شحنات أولية وصلت للبلاد ووزعت. وأوضحت أن عمليات التوزيع كشفت إقبال الجمهور، وبعد توجيه رئيس مجلس الإدارة ستضاعف الاستيراد لضمان وصول وتواجد البضائع في السوق دائمًا.
وختم الأمين بقوله: «يدًا بيد مع حكومة بلادي، ونحن مستعدون للتضحية بالغالي والنفيس من أجل الوطن ومليكنا حفظه الله».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها