النسخة الورقية
العدد 11173 الإثنين 11 نوفمبر 2019 الموافق 14 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:31AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

مع الإلغاء الطوعي لـ64­% من المشغلين

إيرادات «الاتصالات» تتراجع 28.3­% لـ12 مليون دينار في 2018

رابط مختصر
العدد 11170 الجمعة 8 نوفمبر 2019 الموافق 11 ربيع الأولى 1441

أظهرت أحدث البيانات المالية لهيئة تنظيم الاتصالات تراجع إيرادات الهيئة بنسبة 28.3% خلال السنة المالية المنتهية في العام 2018 لتصل 12.1 مليون دينار مقارنةً بـ16.9 مليون دينار في العام 2017.
وتشير البيانات المالية للهيئة إلى أن إجمالي الإيرادات الرئيسية التي تستحصلها الهيئة على صعيد رسوم التراخيص، ورسوم التردد والنطاق، والإيرادات التنظيمية بنسبة 28.3% لتصل 12.1 مليون دينار في 2018، مقارنة بـ16.9 مليون دينار في 2019.
وسجلت إجمالي أرباح هيئة تنظيم الاتصالات من فائض السنة المالية 2018 تراجعاً بنسبة 44% لتصل إلى 6.6 مليون دينار، مقارنةً بـ11.8 مليون دينار في العام 2017، بعد احتساب نكلفة المصروفات السنوية التي بلغت 5.5 مليون دينار.
ووفقاً لبيانات الهيئة عن عوائد قطاع الاتصالات في البحرين سجل العام 2017 عوائد مالية بلغت 426 مليون دينار بتراجع بلغ 1% عن العام 2016 والذي بلغت العائدات فيه 430 مليون دينار مسجلاً تراجعاً عن العام الذي سبقه بنسبة 4%.
وبحسب بيانات الهيئة يستحوذ خدمات النقال على 48% من عوائد قطاع الاتصالات وتأتي في المرحلة الثانية خدمات المكالمات الدولية بنسبة 19.8% فيما تحل في المرتبة الثالثة الخطوط المستأجرة والمرتبة الرابعة خدمات البرودباند بنسبة 10.5%، والخطوط الثابتة بالمرتبة الأخيرة بنسبة 4%.
وأعلنت هيئة تنظيم الاتصالات خلال السنوات الأربع الماضية عبر قرارات رسمية عن إلغاء أكثر من 91 ترخيصًا لشركات اتصالات عاملة في البحرين، بناء على تقدم بعضها بطلب الإلغاء الطوعي لتراخيصهم الممنوحة والتي يتركز غالبيتها على تقديم خدمات الاتصالات الدولية والخطوط المؤخرة، وتقديم خدمات الإنترنت، ليتقلص عدد التراخيص الممنوحة لشركات الاتصالات بنسبة 64% منذ مطلع عام 2014.
ويرى مراقبون أن موجة الاندماجات والتصفية لعدد من شركات الاتصالات تسببت في تراجع إيرادات «الهيئة» من رسوم تراخيص مشغلي الاتصالات، بعد أن شهد سوق الاتصالات البحريني أول صفقة للاندماج بين شركات الاتصالات مطلع العام 2014 بعد استحواذ شركة كلام للاتصالات -التي تقدم خدمات الخط الثابت والبرودباند لقطاع الأعمال- على شركة روابي للاتصالات، ثم في أبريل من العام نفسه 2014 استحوذت شركة كلام للاتصالات أيضا على شركة «لايت سبيد» للاتصالات التابعة لشركة الاتصالات الأردنية بنسبة 100%.
وشهد نهاية العام 2017 استحواذ شركة VIVA «البحرين» على شركة «ميناتليكوم» إحدى مزودي خدمة الإنترنت في المملكة والتابعة في ذلك الوقت لبيت التمويل الكويتي.
ومنذ العام 2014، شهدت تراخيص شركات الاتصالات تراجعًا بنسبة 64% بعد أن كان عدد الشركات المرخصة في القطاع 70 شركة تمتلك 180 ترخيصًا، فيما يبلغ عدد الشركات المرخصة والفاعلة حالياً في القطاع 25 شركة تمتلك نحو 62 ترخيص حاليًا.
ويؤكد مطلعون في قطاع الاتصالات «أن أحد أسباب خروج الشركات من السوق إلى عدم قدرتها على مواكبة التغيرات والتطورات في أسواق الاتصالات والمنافسة فيها، وأن العام 2014 شهد إلغاء 91 ترخيصًا لـ47 شركة اتصالات».
وتعد سوق الاتصالات في البحرين من أصغر الأسواق التي تخدم نحو 1.5 مليون نسمة، وإن الحفاظ على حصة الشركة في السوق تتطلب بذل جهود جبارة في ظل توافر خيارات كثيرة للخدمات بعد فتح قطاع الاتصالات للمنافسة في مملكة البحرين في العام 2003، والتي أنهت احتكار خدمات الاتصالات لشركة «بتلكو» الذي دام لأكثر من 3 عقود.
ويبلغ إجمالي عدد الشركات النشطة حالياً بقطاع الاتصالات 25 شركة، ينحصر تقديم خدمات الهاتف النقال في 3 شركات رئيسة، وهي: شركة «بتلكو»، «زين البحرين» و«VIVA». ويؤكد مراقبون أن منافسة شركات الاتصالات الرئيسة على مجال الاتصال الدولي لقطاع التجزئة وخدمات الانترنت للقطاع التجاري، دفع عددا من الشركات إلى غلق عملياتها بسبب إفلاسها وعدم مقدرتها على دفع مستحقات الديون المترتبة عليها، خصوصًا مع بروز تطبيقات الاتصال المجاني على الانترنت التي انتشرت بشكل ملحوظ مع تنامي استخدام الهواتف الذكية وأبقت نشاط خدمات الاتصال الدولي هامشيا.
ويُؤكد أحد مسؤولي شركات الاتصالات الدولية -فضل عدم ذكر اسمه- «أن العروض الترويجية التي يطرحها المشغلون الأساسيون بقطاع الاتصالات امتدت لقطاعات عدة، منها الاتصالات الدولية والقطاع التجاري بعد أن استنزفت سبل المنافسة على الخدمات وعلى نشاطها الأساسي كخدمات الهاتف النقال والثابت، فلجأت إلى مجالات أخرى في قطاعات الأعمال وتوفير الحلول الرقمية للشركات».
المصدر: عباس رضي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها