النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

«الغرفة» ترحّب بالمضامين الوطنية في الخطاب السامي للملك.. ناس:

انعكاسات إيجابية وتعزيز ثقة «التجارة والاستثمار»

رابط مختصر
العدد 11146 الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 الموافق 16 صفر 1440
رحّبت غرفة تجارة وصناعة البحرين بالتوجهات الحكيمة والمضامين الوطنية والمعاني المخلصة التي أكد عليها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد حفظه الله، في كلمته السامية في افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس لمجلسي الشورى والنواب، وقالت إن الخطاب احتوى على مضامين عديدة لامست تطلعات جميع أبناء مملكة البحرين في مسيرة التحديث والإصلاح والتطوير، ووضعت خريطة طريق واضحة المعالم منفتحة الآفاق لعمل السلطة التشريعية، في مقدمتها ما يتعلق بالتوافق الوطني، والإصلاح والتنمية وتحقيق الحياة الأفضل لكل فرد في هذا الوطن، وتطوير مكتسباتنا الاقتصادية.
وأشاد رئيس الغرفة سمير عبدالله ناس بتأكيد جلالة عاهل البلاد المفدى في كلمته السامية على إيجاد صيغة مناسبة من التعامل المرن والتفكير المتجدد؛ للحفاظ على تقدمنا المستمر في ميادين العمل والإنتاج، والمضي قدمًا نحو التقدم الحضاري في بناء الدولة المدنية الحديثة، المواكبة لحركة التقدم العلمي والتقني، انسجامًا مع وتيرة التنمية العالمية، لافتًا بأن هذا الطرح يمثل ملامح رؤية مستقبلية لمرتكزات مسار المرحلة المقبلة، وذلك وفق العديد من الأطر والأسس والمنطلقات التي تنظر لها الغرفة بكثير من التقدير، ولاسيما أن لها انعكاسات إيجابية باعثة على التفاؤل وتدعم النشاط الاقتصادي، وتعزز ثقة قطاعات التجارة والأعمال والاستثمار في بيئة العمل الاقتصادي والاستثماري في المملكة.
كما ثمّن رئيس الغرفة ما طرحه حضرة صاحب الجلالة العاهل المفدى فيما يخص اقتصاد المعرفة باتجاهاته الحديثة، وتوجيهاته السامية في أن تباشر الحكومة وضع خطة وطنية شاملة تُأمّن لنا الاستعداد الكامل للتعامل مع متطلبات الاقتصاد الرقمي، بتبني وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاعات الانتاجية والخدمية، من خلال وضع الأنظمة اللازمة، واستكمال البنى التقنية، وتشجيع الاستثمارات النوعية؛ لضمان الاستفادة القصوى من مردود ذلك على اقتصادنا الوطني.
وفي هذا الصدد أكد سمير ناس أن التوجيهات الملكية تستوجب بذل المزيد من الجهود لتكريس مبادرات الابتكار من خلال خلق نظام فعال من الروابط بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية المختصة، يستطيع مواكبة ثورة المعرفة المتنامية واستيعابها وتكييفها مع الاحتياجات الوطنية، وكذلك ضرورة تطوير المناهج التعليمية لتكون قائمة على أسس الإنتاجية والتنافسية الاقتصادية؛ لتكون مخرجات التعليم قادرة على استيعاب المهارات التكنلوجية الحديثة، وضرورة الارتقاء بالبنية التحتية المعلوماتية وتوفير الأطر القانونية والتنظيمية المساعدة لتحقيق ذلك، وأضاف أن تنفيذ هذه التوجيهات الملكية تستوجب مشاركة جميع الأطراف، والقطاع الخاص البحريني على أتم الاستعداد للمساهمة في تحقيق هذه الرؤية.
كما أعرب عن اعتزازه بدعوة جلالته (حفظه الله) في كلمته السامية بضرورة الاهتمام بالخطط الاستشرافية والبرامج النوعية، لاستدامة تدفق الاستثمارات الوطنية والخارجية، التي تصب في اتجاه تنويع مصادر دخل الاقتصاد الوطني وتنميته بحسب ما حددته أهداف رؤية البحرين الاقتصادية 2030، ودعا رئيس الغرفة في هذا الصدد السلطة التشريعية من خلال التعاون مع السلطة التنفيذية الى أن تكون دعوة جلالة الملك على سلم أولوياتها، وأن تكون ضمن برنامج عملها خلال الفترة المقبلة من خلال العمل على تعزيز الوضع الاقتصادي في الاتجاه الذي يدعم من تنافسية ومتانة اقتصادنا الوطني، ويطور من بيئة الأعمال والاستثمار في المملكة ويدعم من إنتاجيتها، إلى جانب التعاون الإيجابي والبناء حيال أولويات وطنية عديدة وأساسية نحن في حاجة إلى إنجازها خاصة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من القضايا المهمة التي تشغل بال المواطن.
كما أشاد سمير ناس بما طرحه جلالته فيما يخص قطاع النفط والغاز في ضوء الاكتشافات الكبيرة التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، وتوجيهاته السامية بتسريع خطى التطوير في مشاريعها، ودعوته لاستمرار الجهود بتطوير قطاع النقل والمواصلات، الذي يشهد بدوره تنفيذ عدد من المشاريع، ومنها توسعة مطار البحرين الدولي، والبدء الرسمي للدراسات التنفيذية لإنشاء جسر الملك حمد، وذلك في إطار المشاريع الاستراتيجية الداعمة للاقتصاد الوطني، وأشار رئيس الغرفة إلى أن البحرين ستشهد في الفترة المقبلة المزيد من الاستثمار في مختلف المجالات وخصوصًا في قطاعي الطاقة والنقل، وقال إن هذا يعكس أهمية استدامة السياسات والاستراتيجيات الخاصة بهذين القطاعين ويجعلهما قوة دافعة للنمو الاقتصادي وزيادة الإنتاجية وأداة لإيجاد فرص عمل جديدة، وبما يسهم في رفع مستويات المعيشة

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها