النسخة الورقية
العدد 11153 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 الموافق 22 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

«زين» تدخــــل في تحالـــف مــــع اتحــــاد «GSMA»

رابط مختصر
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
أعلنت مجموعة زين أنها دخلت في تحالف مع الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة (GSMA) وعدد كبير من مشغلي الاتصالات المتنقلة على مستوى العالم؛ من أجل الشروع في الإفصاح عن تأثيراتها على المناخ، وذلك كجزء من مبادرة يقودها الاتحاد العالمي للاتصالات في سبيل تصميم وتطوير خريطة طريق عملية لصناعة الاتصالات تنسجم مع «اتفاق باريس» بشأن المناخ.
وأوضحت المجموعة التي تملك وتدير ثماني شبكات اتصالات متطورة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أنها اتفقت مع أكثر من 50 كيانًا تشغيليًا للاتصالات المتنقلة - وهي الكيانات التي تشكل معا أكثر من ثلثي الاتصالات المتنقلة على مستوى العالم - فيما بينها على أن تبدأ في الإفصاح عن تأثيراتها على أصعدة المناخ واستهلاك الطاقة وانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وذلك من خلال «المشروع العالمي للإفصاح» (CDP) المعترف به عالمياً.
وكشفت زين أن هذه الخطوة ستسهم في توفير شفافية كاملة للمستثمرين والمستهلكين ذوي الصلة بقطاع الاتصالات، وهناك عدد كبير من الشركات التي ستفصح لأول مرة عن تأثيراتها البيئية والمناخية في إطار ذلك المشروع الذي يقوده اتحاد «GSMA». وذكرت المجموعة أن هذه الإفصاحات ستشكل المرحلة الأولى من خريطة طريق مناخية عملية تغطي صناعة الاتصالات ككل، ومن المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة تطوير ممر خروج لصناعة الاتصالات على مستوى العالم كي تتخلص من الانبعاثات الكربونية بما يتوافق مع مبادرة «المقاصد القائمة على أساس العلم» (SBTi)، وهي المبادرة التي من المقرر أن يبدأ تطبيقها بحلول فبراير 2020.
وأفادت أن هذا التوجه سيتضمن صياغة خطط على مستوى صناعة الاتصالات؛ بهدف تحقيق انبعاثات صفرية للغازات المسببة للاحتباس الحراري بحلول العام 2050 بما ينسجم مع آمال وتطلعات «اتفاق باريس».
وأوضح الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة زين المهندس بدر ناصر الخرافي في تعليقه على هذا التحالف، أن دخولنا في هذا التحالف العالمي، يؤكد انسجام أهدافنا في مجالات الاستدامة مع الطموح العالمي الذي تتبناه الأمم المتحدة في سبيل تقليص الانبعاثات الكربونية بنسبة 50% بحلول العام 2030، مع استهداف التحييد الكامل لتلك الانبعاثات بحلول العام 2050.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها