النسخة الورقية
العدد 11153 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 الموافق 22 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

1200 من قادة القطاع يشاركون في مؤتمر الصحة والسلامة نهاية سبتمبر.. وزير النفط:

خطط تطويريّة للعاملين بالقطاع النفطي لبيئة عمل خالية من المخاطر

رابط مختصر
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440

قال وزير النفط الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة إن الهيئة الوطنية للنفط والغاز، بناءً على توجيهات الحكومة الموقرة، تؤكد أهمية الصحة والسلامة والبيئة من أجل تنمية الموارد البشرية؛ لكون العنصر البشري من أهم الموارد التي تعتمد عليها أي مؤسسة إنتاجية للتطوير والتحديث وزيادة الإنتاج، مشيرًا إلى أن الشركات النفطية التابعة للهيئة تسعى دائمًا إلى وضع الخطط التدريبية التطويرية والعمل على إطلاع جميع العاملين على أحدث البرامج المتعلقة بالصحة والسلامة المهنية؛ وذلك بهدف إيجاد بيئة عمل آمنة خالية من المخاطر التي قد تتسبّب في التلف والضياع والخسارة.


ولفت محمد بن خليفة إلى أن انعقاد سلسلة فعاليات المؤتمر العالمي للصحة والسلامة والبيئة في مملكة البحرين باستمرار لما تتمتع بها المملكة من سمعة طيبة في تنظيم مختلف الفعاليات، وما تقدمه الحكومة من دعم ومساندة مستمرة لتحقيق الأهداف المرجوّة، مشيدًا بجهود اللجنة المنظمة في تنظيم وترتيب وتجهيز هذا الحدث المهم.
من جانب آخر، عقدت الهيئة الوطنية للنفط والغاز مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن استضافة مملكة البحرين فعاليات النسخة السابعة من المؤتمر العالمي للصحة والسلامة والبيئة، تحت شعار «الكفاءة، المرونة والاستدامة»، خلال الفترة 30 سبتمبر - 3 أكتوبر 2019 بمركز الخليج الدولي للمؤتمرات بفندق الخليج، إذ يقام تحت رعاية الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة.

مؤتمر عالمي
وخلال المؤتمر، قال الرئيس التنفيذي لشركة غاز البحرين الوطنية «بناغاز» الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة إن المؤتمر في نسخته السابعة سيُعقد في 30 سبتمبر لمدة 4 أيام متتالية، لافتًا إلى سعي اللجنة الرئيسة للمؤتمر إلى جعله مؤتمرًا عالميًا.
وأوضح أنه منذ انطلاق المؤتمر قبل 7 سنوات، أخذ دورًا وتركيزًا على دول الخليج، إذ عقد في العام الماضي في الكويت، في حين سيكون العام المقبل في سلطنة عُمان، ومستقبلاً سيُعقد في السعودية والإمارات.
بدوره، قال نائب الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات والعلاقات الدولية بالهيئة الوطنية للنفط والغاز فيحان الفيحاني إن الهيئة الوطنية للنفط والغاز تشجّع وتسعى إلى عقد المؤتمرات المتخصصة في القطاع النفطي، لافتًا إلى أن هذا المؤتمر شهد تطورًا كبيرًا في جميع الجوانب الفنية والتقنية المتطورة، خصوصًا في مجال الصحة والسلامة.
وأكد أن الهيئة الوطنية للنفط والغاز تسعى -من خلال المؤتمرات التي تنظمها وترعاها- إلى استقطاب طلاب وطالبات المرحلة الجامعية؛ بهدف توسيع مدارك الطلبة والطالبات المشاركين لنقل المعرفة واستثمارها لصالح بناء وتعزيز قدراتهم وتوسيع مداركهم بخصوص مجالات العمل في قطاع النفط والغاز، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وجامعة البحرين، بالإضافة إلى الجامعات الخاصة.

1200 مشارك في المؤتمر
وفيما يتعلق بنجاح المؤتمر خلال السنوات الماضية، بيّن رئيس لجنة التنظيم محمد الحسيني مدى نجاح المؤتمر على مدى الأعوام السبعة الماضية، إذ إن أول نسخة للمؤتمر عُقدت في نيودلهي بحضور 450 مشاركًا، وتعودنا سنويًا كسر هذا الرقم، في حين وصل الحضور في الكويت إلى 1082 مشاركًا، متوقعًا أن تشهد النسخة السابعة حضور 1200 مشارك. وحول عدد الشركات، أشار الحسيني إلى أن عدد الشركات المشاركة في النسخة الأولى كان 30 شركة، ومن المتوقع أن تشارك 50 شركة في النسخة السابعة.
وأضاف «بلغ عدد المتحدثين 40 في النسخة الأولى، ليرتفع في هذه النسخة إلى 109 متحدثين، كما ارتفع عدد الدول المشاركة من حوالي 5 دول في النسخة الأولى لغاية 22 دولة، الأمر الذي يؤكد مدى النجاح الذي حققه هذا المؤتمر».

المؤتمر يناقش 3 محاور
وأوضح ممثل شركة سدارة السعودية بالنيابة عن رئيس اللجنة الفنية وائل عسيلان إن المؤتمر سيناقش 3 محاور، هي الكفاءة والمرونة في أداء الأعمال والاستدامة، لافتًا إلى أهمية هذه المحاور في الحفاظ على السلامة المهنية والتحكم الرشيد بالموارد.
وأشار إلى أن أوراق عمل المؤتمر اختيرت من بيوت خبرة، وستشكل إضافة للمؤتمر للحصول على المادة العلمية التي يصبو إليها.

استثمارات في مجال الاستدامة
وفيما يتعلق باستثمارات الهيئة الوطنية للنفط والغاز والشركات النفطية التابعة لها في مجال الاستدامة، قال الرئيس التنفيذي للاستراتيجات والعلاقات الدولية فيحان الفيحاني إن الهيئة الوطنية للنفط والغاز تشجّع الشركات التابعة لها على الاستثمار في هذا مجال، ولكن حجم الاستثمار بشكل دقيق لا يتوافر في الوقت الراهن.
في السياق ذاته، قال ممثل شركة جيبك ياسر العباسي إن شركة جيبك تصرف مبالغ كبيرة على مجال الاستدامة في الشركة، وجيبك تُعد من أصغر الشركات الصناعية تحت مظلة الهيئة الوطنية للنفط والغاز، والمبالغ المستثمرة في هذا المجال تقدر بالمليارات.
وأضاف أن حجم الاستثمار إذا تمت مضاعفته مع شركة بابكو وبناغاز وبقية الشركات النفطية في البحرين فإن المبالغ كبيرة، وجزء كبير من الميزانية التشغيلية لكل شركة يتعلق بالاستدامة والاهتمامات بالصحة والبيئة، والتي تقدر بأكثر من 20%. وتحدث ممثل أرامكو قائلاً: «شركات التصنيع تحدد ميزانية لا تقل عن 10 إلى 15% لمشاريع الاستدامة، وفي العام الماضي عملت أرامكو خمسة مشاريع بمقدار 3 ملايين ريال سعودي»، مؤكدًا أن الاستدامة هي ثقافة للأجيال القادمة، فإذا لم نبدأ التفكير في كيفية المحافظة على الطاقة والماء، فسنواجه تحديات كبيرة بالسنوات القادمة.
المصدر: هدى عبدالنبي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها