النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11203 الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

أحوال قطاع العقارات البحريني لا تزال أفضل مقارنة بأسواق المنطقة الأخرى

العدد 11081 الأحد 11 أغسطس 2019 الموافق 10 ذو الحجة 1440

الحايكي: السوق يتوجّه للمكاتب والبيوت والشقق الصغيرة لتقليل التكاليف

رابط مختصر

رأى ميثم الحايكي صاحب مؤسسة ميثم الحايكي العقارية، أن السوق يتجه إلى ابتكار حلول جديدة تتناسب مع أذواق المستهلكين وإمكاناتهم المادية، مثل المكاتب الصغيرة أو المشتركة، والبيوت والشقق البنايات المجهزة بمرافق متطورة وتطبيقات ذكية.
ودعا المستثمرين إلى الاستفادة من خبرات الوسطاء الذين يعرفون رغبات الناس وأذواقهم، مؤكدًا أن المشروعات التي لا تراعي الاحتياجات الفعلية للقاطنين يصعب تسويقها مع وجود منافسة قوية من مشاريع ربما تكون أفضل، معربًا عن اعتقاده بأن السوق البحريني لا يزال حيويًا إذا ما قارنّاه بأسواق المنطقة الأخرى.
التوترات تلقي بظلال سلبية على السوق
وقال الحايكي في حديث لـ«الأيام»: «إن أوضاع العقار في البحرين لا تزال بصورة عامة أفضل من جميع أسواق المنطقة الأخرى، خصوصًا من حيث العوائد ومعدلات الإشغال وأسعار الإيجارات»، مشيرًا إلى أن جميع دول المنطقة تأثرت سلبًا بالتوترات في مياه الخليج العربي التي تلقي بظلالٍ سلبية على معنويات المستثمرين الدوليين والقاطنين.
ورأى أن بطء التداولات العقارية خصوصًا في مناطق التملك الحر تعود لعدة أسباب، من أهمها معدلات الأسعار، والمنافسة الشديدة في ظل التزايد المستمر في المعروض، وأسعار بعض الوحدات العالية، وتغيّر أذواق المستخدمين، وزيادة متطلباتهم، علاوة على الصعوبات المتعلقة بمنح القروض، وفواتير الكهرباء والماء العالية.
ووفقًا لبيانات (REMI Global)، فإن السوق يعاني من تزايد شديد في عرض الشقق، إذ بلغت معدلات المساحات الشاغرة في الوقت الحاضر لسوق العقارات السكنية حوالي 28 في المائة.
وقال الحايكي: «في السابق كان الحصول على التمويل المصرفي ميسرًا و سريعًا حتى لأصحاب الأعمال الحرّة، بينما في الوقت الحاضر البنوك لا تمنح القروض إلا لموظفي الحكومة وكبريات شركات القطاع الخاص، وتفضّل أصحاب الرواتب المجزية»، مؤكدًا أن «تحفظ البنوك يصعّب على الكثير من العاملين في القطاع الخاص عملية شراء العقارات».
وتابع قائلاً: «لا ننسى أيضًا أن اقتصادات دول الخليج العربية هي اقتصادات ريعية، إذ إن الدولة هي المحرك الأساسي للاقتصاد، فإذا قلّصت الحكومات بنود الصرف والإنفاق والاستثمار، وفي الوقت نفسه زادت تعرفة ورسوم العديد من الخدمات الحكومية، فإن ذلك يؤثر على جميع القطاعات بما فيها القطاع العقاري».
القرارات الداعمة للحركة التجارية
وأشار إلى أن الحكومة واعية لأهمية استمرار الإنفاق وإصدارات القرارات الداعمة للحركة التجارية، ومن بين هذه القرارات التي صدرت مؤخرًا قرار منح الأفضلية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشتريات الحكومية، وإنشاء هيئة تنظيم القطاع العقاري.
ودعا الحايكي إلى مراجعة قرار رفع رسوم الكهرباء التي أضرّ كثيرًا بسوق الإيجارات والمبايعات، خصوصًا بمناطق التملك الحرّ. وقال: «إن الكثير من أصحاب هذه المناطق يشترون وحدات ليلجأوا إليها في إجازة نهاية الأسبوع أو الصيف، ويحافظون عليها من خلال تشغيل التكييف عند مستويات معيّنة».
وتابع قائلاً: «مع تضخّم فواتير الكهرباء والماء، يجد بعض الملاك أن الاحتفاظ بهذه الوحدات مكلف بالنسبة لهم، فيضطرون إلى بيعها أو تأجيرها، وهو الأمر الذي يسهم في زيادة المعروض من وحدات مناطق التملك الحرّ».
وأوضح ميثم الحايكي أن «بعض الوافدين من ذوي الدخل المحدود اتجهوا لاتخاذ حلول لتقليل فواتير الكهرباء والارتفاع العام في الرسوم، من بينها ترحيل عوائلهم، والسكن في شقق صغيرة أو غرف مشتركة»، مطالبًا الدولة بمراجعة الوتيرة المتسارعة في فرض الرسوم، والعمل على تخفيضها خصوصًا بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
الابتكار.. والاحتياجات الفعلية
ورأى الحايكي أهمية الابتكار والتطوير في القطاع العقاري لتنشيط السوق وضمان استدامته. وقال: «من الأهمية بمكان أن يكون التطوير العقاري متوافقًا مع أذواق المستهلكين واحتياجاتهم، ولا بدّ أن يكون الإبداع يسير بالتوازي مع رغبات المستخدمين النهائيين».
وأضاف «على سبيل المثال، هنالك بعض المستثمرين يبحثون عن بناء بيوت ذكية متصلة بتطبيق إلكتروني يتيح تشغيل التكييف قبل وصول صاحبه بنحو ثلاثة كيلومترات، أو التنبيه عن بعد بأن أحد الأجهزة الكهربائية يعمل في حال عدم وجود أصحاب البيت فيه، علاوة على طريقة البناء الذكية التي لا تستهلك الكثير من الطاقة»، مؤكدًا أن «المستهلكين يريدون دائمًا الجديد والمميز، بشرط أن يتناسب مع احتياجاتهم وميزانياتهم».
المصدر: علي الصباغ:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا