النسخة الورقية
العدد 11145 الإثنين 14 أكتوبر 2019 الموافق 15 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:17AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    3:43PM
  • المغرب
    5:11PM
  • العشاء
    6:41PM

محللون يستبعدون ارتفاعًا جنونيًا للأسعار ويقدرونها بين 60 إلى 70 دولارًا.. خبير بالشؤون النفطية:

تصريحات المسؤولين بشأن النفط الصخري مبشّرة والتسهيلات ستجذب أفضل الشركات

رابط مختصر
العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440

أكد الباحث المتخصص في شؤون النفط والغاز عبدالعزيز الدوسري أن تصريحات المسؤولين بشأن مشروع الاستثمار في النفط الصخري مبشرة، وأن التسهيلات التي قدمتها البحرين للشركات النفطية الأجنبية ستسهم في جذب أحسن الخبرات.
وقال خلال ندوة نظمتها جمعية الاقتصاديين مساء أمس الأول: «إذا ما رجعنا لتصريحات المسؤولين في شركة نفط البحرين (بابكو) فسنجد أن النفط الصخري البحريني يقع على الحافة بين النفط الصخري والنفط التقليدي، فهو ليس نفطيًا صخريًا صرفًا، وذلك أن الجيولوجيا في هذه المنطقة أقرب إلى الجيولوجية الطينية».
وتابع قائلاً: «إن وزير النفط أشار إلى أن تكلفة الاستخراج في هذه المنطقة قد تصل إلى 40 دولارًا للبرميل كحد أقصى، ونحن لا زلنا في مرحلة التجربة بانتظار التأكد من نوعية النفط، ودرجته، وجيولوجيا الأرض التي تؤثر على التكلفة».
وأدار نائب رئيس جمعية الاقتصاديين البحرينية الدكتور عمر العبيدلي الندوة التي شارك فيها أيضا عزيز ملحي الخبير في نمذجة النفط والغاز.
وفي بداية الندوة، أشار د. العبيدلي إلى أنه على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة والقطاع الخاص إلا أن الاقتصاد البحريني لا يزال يتمحور حول النفط والغاز، موضحًا أن «الندوة تبحث الاستثمارات في قطاع النفط والغاز في السنوات الخمس القادمة على الصعيد الخليجي، وخصوصًا أن دول الخليج في آخر 10 إلى 15 سنة طورت الكثير من الاستثمارات في مجال البتروكيماويات».
وقال: «لقد رأينا نموًا كبيرًا في استثمارات النفط الصخري خصوصًا في أمريكا، وقد نشهد استثمارات في النفط الصخري في منطقة خليج البحرين».
ورأى الباحث عبدالعزيز الدوسري أن القرارات التي اتخذتها البحرين لتسهيل دخول الشركات النفطية للبحرين ستسهم في جذب أحسن الخبرات إلى المملكة للاستثمار في النفط الصخري.
وأكد أن العامل الرئيسي للتأثير على الأسعار في الوقت الحالي هو النشاط الاقتصادي أكثر من الاضطرابات، فعلى الرغم من وجود اضطرابات عدة خلال الشهرين الماضيين، إلا أن أسعار النفط لم تتأثر بها كما تأثرت بالأخبار السلبية عن الاقتصاد العالمي، مثل الخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين، وتباطؤ الاستهلاك في مناطق معينة.
وذهب الدوسري إلى أن هناك قلقًا كبيرًا بشأن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وسياسات الرئيس الأمريكي، وهو الأمر الذي يؤثر على الطلب ومعنويات المستثمرين ويضغط على الأسعار، وخصوصًا أن الصين والهند هما أكثر الدول التي شهدت تناميًا كبيرًا في استهلاك النفط في السنوات الأخيرة.
ومن جهة أخرى، أكد الباحث المتخصص في شؤون النفط والغاز عبدالعزيز الدوسري أن النفط ستبقى سلعة مهمة، بدليل أن النمو في استهلاكه لم يتوقف حتى خلال الأزمة المالية، وتتراوح نسبة النمو السنوي بين مليون إلى مليوني برميل يوميًا، خصوصًا أن النفط يدخل في صناعات عدة مثل البتروكيماويات ومنتجات كثيرة.
ونوه إلى أن الطاقة المتجددة التي توفر طاقة الكهرباء لها استخدامات محددة صناعيًا وتجاريًا لكن ليست مثل النفط الذي يدخل في صناعات عديدة جدًا، وقال: «إن النفط على المدى القريب والمتوسط سيقى مصدر الطاقة الأساسي».
ومن ناحية ثانية، قال الدوسري إن النفط الصخري الأمريكي خاصة بمواصفاته الحالية نموذج غير قابل للاستدامة؛ لأن البئر في هذا النوع من النفط يتراجع إنتاجه خلال ثلاث سنوات من بدء الإنتاج بنسبة تصل إلى نحو 80% إلى 90%، مشيرًا إلى أن إلغاء الكثير من مشاريع النفط الصخري خلال السنوات الأخيرة، حيث إن 80% من الشركات العاملة في النفط الصخري في أمريكا لا تحقق أرباحًا».
رغم ذلك أشار إلى أن النفط الصخري يزداد سنويًا، ولربما بلغت الزيادة في العام الماضي 2 مليون برميل، ومن ناحيته ذهب الخبير في نمذجة النفط والغاز عزيز أملحي إلى أنه بشكل عام مهما كانت التحديات فالأسعار لن تقفز بشكل جنوني، كما هو متصور بل ستكون في حدود 60 الى 70 دولارًا».
وأما عن تأثير التهديدات الايرانية بغلق خليج عمان، أكد «ان ايران عاجزة عن فعل ذلك؛ فتهديداتها كانت مستمرة على مدى الاعوام السابقة ولم يحدث ذلك لكونه أمرًا شبه مستحيل».
وأضاف «في حال استطاعت إيران بطريقة ما من غلق الخليج أو خلق تهديدات كالتي نراها الآن فهي ستكون محدودة ومحصورة، خصوصًا لأن هناك أكثر من 20 مليون برميل يعبر الخليج بشكل يومي ومن ضمنه براميل النفط الايراني فهي أول المتضررين من هذا التصرف؛ لذلك لن نراه يطبق على أرض الواقع خصوصًا مع تدخل كافة المجتمع الدولي».
وأشار إلى أن «المجتمع الدولي سيتحرك فورًا وينهي أية أزمة تهدد تصديرالنفط عبر خليج عمان خلال أسابيع».
المصدر: علي الصباغ:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها