النسخة الورقية
العدد 11182 الأربعاء 20 نوفمبر 2019 الموافق 23 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

«الفينتك» ستتيح فرصًا لتوسع البنوك واستخدام تقنية «بلوكتشين».. «ستاندرد اند بورز»:

البحرين ودبي الأكثر تقدمًا بتطبيق التكنولوجيا المالية

رابط مختصر
العدد 11021 الاربعاء 12 يونيو 2019 الموافق 9 شوال 1440

رأت وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني S&P ان البحرين (من خلال Fintech bay) ودبي (من خلال Fintech hive) الاكثر تقدما في تطبيق التكنولوجيا المالية، مشيرةً الى «ان دول الخليج تبدو الاكثر استعدادا في الشرق الاوسط في قطاعها المصرفي، نظراً لتفضيل عملاء الخدمات المصرفية لتلك التقنية، وتوافر رأس المال لتغطية نفقاتها بسهولة، فضلا عن تفضيل المصارف لها والعمل على تطويرها».
وقالت الوكالة في تقرير: ان تكنولوجيا «فينتك» في الشرق الاوسط ستستمر بالتوسع البطيء، الا انها ستشكل تهديدا محدودا لبعض المؤسسات المالية الراسخة في المنطقة في المستقبل المنظور، ولا يزال انشاء الانظمة الفنية الخاصة بالتكنولوجيا يتقدم في معظم دول المنطقة.
واضافت: ان تحويل الاموال وخدمات الدفع والامتثال للوائح التنظيمية هي قطاعات رئيسية من المحتمل ان تتعطل من قبل «فينتك» في السنوات القليلة المقبلة، كما ان هذه التكنولوجيا تقدم فرصا اخرى لبنوك المنطقة مثل التواجد في الدول الافريقية الاقل نموا، واستخدام تقنية «بلوكتشين» blockchain لإصدار الاوراق المالية التقليدية والاسلامية في اسواق رأس المال، ومع ذلك هناك متطلبات اساسية يجب ان توفرها لتحقيق ذلك.
وتابعت: لا نتوقع ان يكون لـ«فينتك» وحدها تاثير كبير على تصنيفاتنا الائتمانية لبنوك الشرق الاوسط وافريقيا في العامين المقبلين، الا اننا نتوقع مزيدا من التعاون بين الشركات المالية التي تمثلها «فينتك» والبنوك، وحماية تنظيمية قوية بالنظر الى دور البنوك المهم في تمويل الاقتصادات الاقليمية.
رأس المال البشري
وأشارت S&P الى ان رأس المال البشري يعد من اهم العوامل الرئيسية لنجاح «فينتك»، ويتطلب ذلك وجود مجموعة كبيرة من الاشخاص المهتمين بالتكنولوجيا ويتمتعون بالابتكار، وبمعرفة جيدة بالقطاع المالي ونظام تعليمي قوي يساهم في تنمية المواهب في هذا المجال، كما يتطلب ذلك وجود شركات وافراد مكلفين بتوفير خدمات استشارية وفرص تدريب للقوى العاملة في هذه التكنولوجيا.
ولفتت الى ان القدرات المالية الكبيرة لبنوك المنطقة تعد ايضا عاملا رئيسيا لنجاح تلك التكنولوجيا، من خلال رسملة البنوك والحصول على تمويلات من صناديق مخصصة او استثمارات من شركات اجنبية مباشرة او اموال حكومية، لضمان الدعم الفاعل لتكنولوجيا «فينتك»، مشيرة ايضا الى البنية التحتية لتحقيق ذلك والتي تتألف من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطور بيئة الاعمال وسهولة بدء عمل تجاري. وبعدما استندت «ستاندرد اند بورز» الى عدة مؤشرات مثل نسبة الاشخاص الذين لديهم حساب بنكي واستخدام الانترنت للوصول الى خدمة مالية او تلقي مدفوعات رقمية، اوضحت ان هذه المؤشرات توضح ان دول الخليج تبدو الاكثر استعدادا في منطقة الشرق الاوسط وشمالي افريقيا لتبني تقنية «فينتك» المالية، مشيرة الى ان المحرك الرئيسي للتكنولوجيا هو الطلب وتفضيل العملاء للخدمات المالية الرقمية، كما ان دول الخليج تتمتع بتوافر الرساميل بسهولة. إضافة إلى استعداد الجهات التنظيمية والاسواق في المنطقة للابتكار والاجراءات المتخذة التي ستكون من الاساسيات للحفاظ على خدمات مالية عالية الجودة من خلال بيئة اعمال فعالة وقوية. واكدت ان سهولة وسرعة المعاملات والوصول إلى الخدمات المالية تنطبق على خدمات الدفع وتحويل الاموال والتمويل الجماعي، موضحة ان البنوك الخليجية مثلا تدرُّ حوالي ربع ايراداتها من مصادر لا تعتمد على الفائدة، في حين ان المقيمين في دول الخليج حولوا في 2017 حوالي 120 مليار دولار الى اوطانهم، تلقت منها دول افريقية ما يقدر بـ86.3 مليارا. وقالت S&P ان تكلفة تحويل هذه الاموال لا تزال كبيرة وتتألف من رسوم رمزية وهامش كبير لسعر الصرف كما يستغرق الامر وقتا، خصوصا اذا تم التحويل الى سوق ناشئة اخرى. لذا فإن تكنولوجيا «فينتك» الفائقة التي تركز على السوق المتخصصة لزيادة سرعة تحويل الاموال وتقليل الكلفة ستجذب العملاء من دون ادنى شك.
المصدر:  محرر الشؤون الاقتصادية:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها