النسخة الورقية
العدد 11123 الأحد 22 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:03AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

150 مليون هجمة إلكترونية استهدفت الشرق الأوسط خلال الربع الأول

10 مليارات دولار حجم صناعة أمن المعلومات بحلول 2027

رابط مختصر
العدد 10996 السبت 18 مايو 2019 الموافق 13 رمضان 1440
توقع المدير العام لشركة كاسبرسكي لاب في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا أمير كنعان «أن يرتفع حجم صناعة سوق أمن المعلومات عالميا إلى 10 مليارات دولار في العالم بحلول العام 2027، في ظل التحول الرقمي من قبل الحكومات والبنوك والشركات وما يتمخض منها من عواقب لهجمات إلكترونية».
وقال: «إن النمو المتزايد في الميزانيات المخصصة لأمن المعلومات أجبر على تغير طريقة التعامل معها، فبعد أن كانت هذه الميزانيات تمثل مصروفات زائدة أو خسائر للشركات في بعض الأحيان، بدأت الشركات في المنطقة تغير نظرتها لها، إذ إنه بحسب شركة كاسبرسكي لاب لأمن المعلومات، فإن تأمين تقنية المعلومات بدأ حديثا يكتسب دورا استراتيجيا متزايد الأهمية في أوساط مجتمع الأعمال التجارية، إذ بدأ يعامل استثمارًا، لا مجرد مركز للتكلفة».
وأكد كنعان «أنه في الوقت الذي تحاول الشركات فيه توفير الميزانيات والمبالغ الطائلة للاستفادة منها في الأبحاث والتطوير أو عمليات التسويق، تفتح أبواب وثغرات جديدة تستنزف هذه المبالغ والموارد المالية ليتم إنفاقها فيها، فمع احتدام الحرب القائمة بين خبراء أمن المعلومات والمخترقين، باتت الشركات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا مجبرة على زيادة الإنفاق ورفع الميزانيات المرصودة والمخصصة لإنفاقها على أمن المعلومات».
وعن طبيعة الهجمات الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا خلال الربع الأول من العام 2019، قال كنعان إن شركة كاسبرسكي لاب أبلغت عن وقوع أكثر من 150 مليون هجوم ببرمجيات خبيثة في الربع الأول وحده، وهو ما يمثل نحو 1.6 مليون هجوم يوميًا، بزيادة قدرها 8.2% عن الربع الأول من 2018. ولم يكن من المستغرب أن تجتذب منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا حصة كبيرة من الهجمات بالبرمجيات الخبيثة التي تستهدف الهواتف المحمولة، نظرًا لاشتمالها على واحد من أعلى معدلات انتشار الهواتف المحمولة في العالم. وتجاوز عدد الهجمات بالبرمجيات الخبيثة المحمولة في المنطقة خلال الربع الأول من العام الجاري.
وأوضح أن تأمين تقنية المعلومات بدأ حديثا يكتسب دورا استراتيجيا متزايد الأهمية في أوساط مجتمع الأعمال التجارية، إذ بدأ يعامل استثمارًا، لا مجرد مركز للتكلفة، ووجدت الشركة في دراسة لها أن التكاليف المتزايدة للتعافي من حوادث الأمن الإلكتروني تجبر قادة الأعمال على منح أمن تقنية المعلومات نسبة أكبر تبلغ 24% من موازناتها الإجمالية الخاصة بتقنية المعلومات في الشرق الأوسط وتركيا وجنوب أفريقيا، وتتوقع كل من الشركات الكبيرة والصغيرة جدا، على السواء، أن تنمو موازنات أمن تقنية المعلومات فيها بنسبة 18 في المائة في السنوات الثلاث المقبلة. ولفت كنعان إلى أن منطقة الشرق الأوسط مازالت مرتعا لجهات تخريبية ناشطة في مجال التهديدات الإلكترونية المتقدمة، فوفقا لنتائج توصلت إليها شركة كاسبرسكي لاب، العام 2018 وحده شهد شن جماعات إنترنت إجرامية معروفة عددا كبيرا من الهجمات الموجهة، منها Operation Parliament (عملية البرلمان) التي استهدفت منظمات بارزة، وStrongPity APT المتقدمة التي شنت هجمات وسيط جديدة استهدفت شبكات مقدمي خدمات الإنترنت، وDesert Falcons (صقور الصحراء) التي عادت لاستهداف الأجهزة العاملة بأنظمة «ويندوز» و«أندرويد» ببرمجيات خبيثة.
وأوضح بحسب دراسة أجرتها كل من كاسبرسكي لاب وB2B International أن حوالي ثلث الشركات الكبيرة في الشرق الأوسط واجهت هجوما موجها خلال العام الماضي، وأن 75% من هذه الشركات تعرضت للهجوم مرتين أو أكثر. وقد أدت الهجمات على الشركات التجارية بشكل أساسي إلى خسائر مالية وصلت تكلفتها في المتوسط إلى مليون دولار، لكن يمكن أن يكون للهجمات التي تستهدف الجهات الحكومية عواقب كارثية أكبر، إذ بوسع هذه الهجمات أن تتسبب في أضرار بالبنية التحتية الرقمية في البلاد وتؤدي إلى تعطيل في العمليات الحكومية وحدوث أزمات مالية وهشاشة في الأمن الدفاعي الوطني.
وتكمن التحديات الثلاثة الأولى الماثلة أمام الشركات في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، عند مواجهة الهجمات الموجهة، في الافتقار إلى المعلومات 35%، ونقص الرؤية في الحوادث التخريبية 26%، وعدم القدرة على اكتشاف تهديد حقيقي في خضم العديد من الإنذارات 23%.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها