النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

التقنية تسهل دمج الطاقة المتجددة في الشبكات الكهربائية.. بوز ألن هاملتون:

«بلوك تشين» يساعد البحرين على إرساء بنية تحتية للطاقة المتجددة

أدهم سليمان
رابط مختصر
العدد 10940 السبت 23 مارس 2019 الموافق 16 رجب 1440
أشارت بوز ألن هاملتون إلى أن سلسلة الكتل blockchain قادرة على تسهيل تطوير أسواق جديدة للطاقة المتجدّدة واداء دور تغييري في مساعدة قطاع الطاقة في بلدان الخليج العربي على الانتقال إلى شبكة أكثر أماناً وتحمّلاً وأقلّ كلفة وتلويثاً.
ومنذ إصدار عملة البيتكوين Bitcoin عام 2008، ازداد الاهتمام بشكل ملفت بتكنولوجيا سلسلة الكتل في مختلف القطاعات، مع توقّع نموّ سوقها العالمية لتصل إلى 2.3 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2021. وعلى الرغم من الأثر الذي قد تحدثه سلسلة الكتل في مختلف القطاعات وقدرتها الواضحة على إزالة العناصر الوسيطة وتقصير سلسلة الاجراءات بأكملها، إلا أن هذه التكنولوجيا لا تزال في بدايتها التجريبية. فقد بدأت المؤسسات والجهات المعنية في مجال الطاقة باختبارها في النشاطات والاجراءات التقليدية، لتقييم قدرتها الفعلية.
وفي هذا المجال، قال الدكتور أدهم سليمان، نائب الرئيس في بوز ألن هاملتون: «يتاح عدد كبير من الخدمات الرقمية اليوم من دون سلسلة الكتل. لذا، على الجهات العاملة في مجال الطاقة تفادي اعتماد هذه التكنولوجيا لمجرّد كونها جديدة وواعدة بل يجدر بها إجراء تقييم شامل لهذه التكنولوجيا لفهم محاسنها وتحدياتها وقدرتها على مساعدة تلك الجهات في أداء دورها بالكامل في القطاع.
قطاع الطاقة المتجددة هو من أكثر القطاعات تهيأ للاستفادة من سلسلة الكتل بما أنّه يعتمد التعاملات المالية والتعرفة مقابل الكهرباء، ويتحول نظام الطاقة تدريجيا من نظام مركزي حيث تدير المرافق العامة هذه التعاملات الى نظام لا مركزي تتعدد فيه مصادر الطاقة.
في هذا السياق، تعزز الجهات العاملة في مجال الطاقة جهودها لوضع تطبيقات وعمليات قائمة على سلسلة الكتل بهدف حلّ بعض التحدّيات الراهنة، ودمج الطاقة المتجددة في الشبكات التقليدية.
مع ازدياد الطلب المتوقع على الطاقة في بلدان الخليج العربي، أصبحت الطاقة المتجددة أساسية في استراتيجيات هذه البلدان لتلبية الطلب وتنويع مصادر الطاقة المحلّية. وبحلول عام 2030، تسعى بلدان الخليج العربي إلى تأمين 80 جيغاواط من الطاقة المتجددة عبر الدول الأعضاء الستّ، فتشكّل بذلك أكثر من 50 في المئة من القدرة التقليدية القائمة في المنطقة.
واستعرضت بوز ألن هاملتون ثلاث حالات استخدام محدّدة تستطيع سلسلة الكتل فيها أن تسهّل دمج الطاقة المتجددة في الشبكات الكهربائية في بلدان الخليج العربي وتتضمّن إتاحة التبادل المباشر للطاقة بين الجهات المعنية كالموردين والمستخدمين، وشهادات التعقب للطاقة المتجددة، وصياغة عقود ذكية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها