النسخة الورقية
العدد 11062 الثلاثاء 23 يوليو 2019 الموافق 20 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

مشيمع: سوق العقارات في البحرين مطمئنة

الأسعار بدأت حركة تصحيح خصوصًا بالمخططات والمشروعات الجديدة

رابط مختصر
العدد 10934 الأحد 17 مارس 2019 الموافق 10 رجب 1440
أكد المدير العام لمجموعة غرناطة العقارية حسن مشيمع أن سوق العقارات في البحرين سوق مطمئنة على الرغم من بطء المعاملات، إلا أن السوق بدأ يستجيب خصوصاً في ضوء تصحيح الأسعار بالنسبة للمخططات والمشروعات الجديدة.
وقال مشيمع في حديث لـ«الأيام»: «إن المخططات والمشروعات الجديدة الجيدة تلقى إقبالاً قوية، وخصوصاً في ظل حركة التصحيح للأسعار التي ارتفعت بقوة في الفترة الماضية».
وكانت «عقارات غرناطة» أعلنت عن قرب طرح المرحلة الثانية من مخطط درة المحرق الذي يضم قسائم متعددة التصانيف: تجارية، سكنية، استثمارية، ومشروعات خاصة.
وأفاد مشيمع بأن المخطط الذي تبلغ تكلفته التقديرية 33 مليون دينار استطاع أن يسوق المرحلة في فترة قياسية، حيث باع 204 قسائم، ويستعد لطرح المرحلة الثانية التي تضم 123 قسيمة رسمياً الأسبوع المقبل.
وعن تفاصيل المخطط، ذكر أنه مخطط فريد من نوعه؛ إذ يقع إلى جانب جزيرة ديار المحرق ومطار البحرين، ويطرح بأسعار تنافسية جداً، إذ يبلغ سعر القدم في الأراضي السكنية (RHA) 25 ديناراً للقدم، أي 59 ألف دينار للقطعة التي تبلغ مساحتها 220 مترا مربعا، مشيراً إلى إمكانية البناء بنسبة 310% في هذه الأراضي.
وذكر أن هنالك أيضاً أراضٍ تجارية لبناء خدمات عليها، وأخرى تجارية لبناء بنايات بواقع 3 طوابق، و5 طوابق، إلى جانب أراضٍ للمشاريع الخاصة، مثل: الجامعات، والمدارس، ومحطات البنزين، وما شابه ذلك.
إلى جانب ذلك، ذكر أن المخطط يتميز بتوافر البنية التحتية كالشوارع، وتمديدات المياه، بهو يتمتع بالجاهزية، ولذلك فإن العديد من الزبائن الذين اشتروا قسائم في المخطط في مرحلته الأولى بدأوا بعملية التشييد دون تأخير.
وأبلغ مشيمع أن المجموعة باعت نحو 25% من المخطط قبل طرحه رسمياً، وذلك لأنه فريد من نوعه في موقعه وسعره، مشيراً إلى أن هذا المخطط استجاب للعوامل السوقية الحالية، ولذلك جاءت أسعاره في متناول يد المواطنين والمستثمرين.
ودعا حسن مشميع المستثمرين إلى مراعاة ظروف السوق، فالأسعار القديمة لم تعد مناسبة لهذه المرحلة، وإذا ما أراد المستثمرون تسويق مشروعاتهم على نطاق واسع في فترة زمنية قياسية يجب أن يطرحوها بأسعار تنافسية.
وأعرب المدير العام لمجموعة غرناطة العقارية عن ثقته في الخبرات الإدارية التي تقود قطاع العقار في المملكة، مؤكداً أن هذه الخبرات تبدي الاستجابة في الوقت المناسب مثلما حدث بالنسبة لمشروع مزايا المطور مؤخراً.
ورأى أن تراجع التداولات يعود لعدة أسباب بعضها نفسية في ظل فرض رسوم جديدة، مثل رسوم استرداد كلفة البنية التحتية، ورفع أسعار الكهرباء.
وأعرب مشيمع عن أمله في مراجعة خطط زيادة الرسوم خصوصاً بالنسبة للكهرباء لأن ذلك يرفع تكاليف العيش في البحرين، وهو الأمر الذي تميزت به المملكة طويلاً، وأسهمت في استقطاب الأجانب، مشيراً إلى أن الفوائد المترتبة على زيادة رسوم الكهرباء قد لا تضاهي أضرار هذه الخطوة التي تجعل الكثيرين يترددون في شراء العقارات أو السكن في المملكة.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها