النسخة الورقية
العدد 11059 السبت 20 يوليو 2019 الموافق 17 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

باستقلاله وكونه قائمًا بذاته وممارسًا لدوره القضائي التحكيمي الخاص

نجم: «دار القرار» يتبوأ طليعة مراكز التحكيم العربية

رابط مختصر
العدد 10934 الأحد 17 مارس 2019 الموافق 10 رجب 1440
أشاد الأمين العام لمركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية «دار القرار» أحمد نجم، بالدور الكبير والدعم اللا محدود الذي يقوم به ويقدمه سمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود حفظه الله ورعاه - الرئيس الفخري - للمركز، منوهاً بأن المركز ومن خلال توجيهاته ودعمه استطاع مساعدة المركز للوصول إلى هذه المحطة المتقدمة من مسيرته الممتده منذ 1995.
وأضاف «يتبوأ المركز الآن طليعة مراكز التحكيم العربية من حيث إبراز مفهوم أن يكون مستقلاً قائماً بذاته وليمارس دوره القضائي التحكيمي الخاص وغير الاعتيادي المشار إليه في الاتفاقية الاقتصادية التي تربط الدول الأعضاء والموقعة في 31 ديسمبر 2001 المادة (27/‏2)، منها لجوء الجهات والهيئات العامة في دول مجلس التعاون إلى التحكيم من خلال المركز».
وأشاد نجم بروح التفاهم والتعاون الذي تميز به أعضاء مجلس الإدارة في إدارة أعمال دورة هذا المجلس، إذ غلبت عليه روح التفاعل والتفاهم مع المقترحات التي قدمناها إليه.
وأضاف «تم خلال دورة المجلس إنتقال المركز إلى مبنى دار القرار الجديد لتبدأ محطة جديدة من محطات المركز لتأكيد الطابع الإقليمي الدولي للمركز من حيث شخصيته القانونية وحصاناته ومزاياه وطبيعة أحكامه».
وتابع: «في دورة هذا المجلس الرابعة والعشرين للعام 2018 استمر المركز في تسجيل نمو في طلبات التحكيم سواء من حيث العدد أو القيمة المتنازع عليها مقارنة بالعام الذي سبقه 2017، كما واصل المركز دوره في طرح برنامج تأهيل وإعداد المحكمين وثلاثة برامج تخصصية أخرى وهي التحكيم الهندسي والتحكيم البحري والتحكيم في أسواق المال، وقد بلغ إجمالي عدد المشاركين في برامج المركز (434) مشاركاً بزيادة قدرها 34 مشاركاً مقارنة بالعام 2017. وقد قام المركز بقيد (236) محكماً وخبيراً بزيادة مقدارها 25 عضوًا مقارنة بالعام 2017».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها