النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10938 الخميس 21 مارس 2019 الموافق 14 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:27AM
  • الظهر
    11:45AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    5:50PM
  • العشاء
    7:20PM

بعد حصولهم على شهادة الممارس العقاري مؤخرًا.. وسطاء ووكلاء مبيعات:

إنشاء معهد عقاري متخصص ضرورة لتحسين الممارسات وتطوير القطاع

رابط مختصر
العدد 10906 الأحد 17 فبراير 2019 الموافق 12 جمادى الثاني 1440
أيد وسطاء عقاريون ووكلاء مبيعات فكرة إنشاء معهد عقاري متخصص في البحرين لتدريب العقاريين وتزويدهم بالمعارف العقارية في الميادين المختلفة، مؤكدين أن ذلك من شأنه أن ينعكس إيجابًا على الممارسات في السوق، ويزيد الثقة فيه، وينشط من حركة الاستثمار.
وأشاد الوسطاء الذين نالوا شهادة الممارس العقاري مؤخرًا ببرنامج التطوير المهني للقطاع العقاري الذي تطرحه مؤسسة التنظيم العقاري «ريرا» بالتعاون مع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF)، معربين عن رغبتهم في الالتحاق بدورات وبرامج أخرى.
واحتفلت مؤسسة التنظيم العقاري ومعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية الأسبوع الماضي بتخريج مائة متدرب من الوسطاء العقاريين ووكلاء المبيعات، الذين أكملوا شهادة الممارس العقاري.


ورأى عبدالجليل العصفور من مكتب المساحة للعقارات أن برنامج التطوير المهني للقطاع العقاري يسهم في نجاح العملية التنظيمية التي تقوم بها مؤسسة التنظيم العقاري، مشيرًا إلى أن الدورة تمنح المشاركين خصوصًا المستجدين في السوق ثقافة عقارية، وتعرفهم بالقوانين والأنظمة التي تحكم السوق في الأنشطة المختلفة، مثل: الوساطة، والتأمين، والتطوير.
ويرى العصفور الذي التحق بالدورة لمدة أقصر لتصنيفه ضمن أهل الخبرة في القطاع العقاري أهمية التنويع في الدورات، وأن تواكب المستجدات في الأسواق.
وعن فكرة إنشاء معهد عقاري، قال: «إن إنشاء معهد متخصص في العلوم العقارية أمر حسن، لكن من الأهمية بمكان تطعيم الدورات بخبرات محلية من الممارسين البحرينيين في الهيئات المختلفة مثل: جهاز المساحة والتسجيل العقاري»، مشيرًا إلى أن «البحرين أولى الدول في المنطقة التي وضعت إطارا لعملية التسجيل العقاري».
ومن جهته، قال المدير العام لمركز الغفران العقاري عبدالله عبداللطيف الملا: «إن تجربة الانخراط في الدورة مهمة ومفيدة، وذلك أن المشاركين يمثلون خليطا من ذوي الخبرة، والأكاديميين، والممارسين الجدد».
وأكد الملا أن «معطيات الدورة أسمهت في تحسين العمل اليومي للعقاريين حيث أصبحوا أكثر حرفية سواء في التواصل مع الزبائن، أو تحسين الجوانب الإدارية، نحو: وضع الأجندة والأولويات».
وقال: «من الأمور التي استفدت منها كثيرًا استراتيجيات التسويق التي ركزت على أهمية المكان في عملية التسويق بوصفه يمثل قيمة إضافية للعقار، وذلك جعلنا نبين تلك القيمة لزبائننا»، معربًا عن تأييده لفكرة إنشاء معهد متخصص للعلوم التنمية العقارية.
وذهب الاستشاري العقاري في شركة اتحاد طيبة للعقارات محسن بوحميد إلى أن محتوى الدورة مفيد ويتصل بما يحتاجه الوسطاء ووكلاء المبيعات، مشيرًا إلى أن ما تعلمه المشاركون يساعدهم على تثبيت أقدامهم في السوق أكثر من خلال فهم حالة السوق، والعوامل التي تتحكم في حركته، وترسم ملامح مستقبله.
وواستطرد بوحميد قائلاً: «دعني أسوق لك مثالاً، استطعنا أن نقوم بعمليات لتقييم عقارات نحو المباني مثلاً، من خلال النظر في عدة عناصر مثل: المدخول، والموقع، والحالة وما إلى ذلك»، مشجعًا بقية الوسطاء والوكلاء على الالتحاق بالدورة.
ومن جانبه، قال المستشار والوسيط العقاري في مكتب دار الأعمال العقاري محمد خلف: «إن الدورة كانت رائعة، إذ إن المحاضرين متخصصون في الشؤون العقارية، ويمتلكون رؤية عالمية أسهمت في توسعة آفاقنا».
وأضاف: «نحن نعمل في مجال الوساطة لكن هذه الدورة أعطتنا فكرة عن مجالات عقارية عدة أخرى، مثل: إدارة العقارات والأملاك، والتثمين، وذلك يساعدنا فيما لو أردنا توسعة خدماتنا في المكتب العقاري مستقبلاً».
واقترح خلف أن تؤسس البحرين معهدًا متخصصًا في العقار على غرار معهد دبي العقاري بحيث يساعد على تطوير السوق، وتحسين الممارسات فيه، وتشجيع المستثمرين العقاريين على توسعة أعمالهم، والانتقال لأسواق أخرى.
إلى جانب ذلك، قال رئيس مركز الدراسات المصرفية في معهد البحرين للدراسات المالية والمصرفي برهان الدين جايا إن المشاركين في الدورة اطلعوا على المستجدات الحديثة في السوقين المحلي العالمي للعقارات، واسترتيجيات العمل الحديثة في هذا المجال.
وأضاف: كما اطلعوا على قوانين مؤسسة التنظيم العقاري، وطرق الرصد والتحليل.
وذكر جايا أن المعهد يطرح البرنامج شهريًا باللغة العربية، ويُستعد حاليًا لطرحه باللغة الإنجليزية للوسطاء ووكلاء المبيعات الذين يتحدثون اللغة الإنجليزية.
وكان الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري قال في تصريح سابق إن تخريج أول دفعة من الوسطاء العقاريين ووكلاء المبيعات اليوم يعد خطوة مهمة في بناء قطاع عقاري أكثر كفاءة وفاعلية، تأتي لتنفذ أحد الأهداف الرئيسية لمؤسسة التنظيم العقاري والمتمثلة في زيادة الشفافية والثقة وتوفير الضمانات للمستثمرين.
وأكد أن البحرين تتمتع بقطاع عقاري قوي وحيوي. وستؤدي الاحترافية والسياسات والممارسات المتسقة والواضحة في القطاع العقاري إلى زيادة الثقة؛ الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة النشاط الاستثماري في السوق وزيادة الأعمال التجارية للوسطاء ومزودي الخدمات العقارية. ورأى أن «إكمال شهادة الممارس العقاري سيضمن لأن يكون لدى جميع الوسطاء ووكلاء المبيعات فهم واضح لدورهم والتزاماتهم تجاه البائع والمشتري وأصحاب المصلحة الرئيسيين في السوق».
وشدّد على أهمية التسجيل في أقرب وقت ممكن لجميع الوسطاء ووكلاء المبيعات الذين لم يسجلوا بعد في برنامج التطوير العقاري، حيث أن عدم استكمال التدريب قد يؤدي إلى عدم تجديد التراخيص للوسطاء ووكلاء المبيعات.
المصدر:  علي الصباغ:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها