النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10942 الاثنين 25 مارس 2019 الموافق 18 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:51PM
  • العشاء
    7:21PM

بينها طائرات ورقية ومنتجات صابون وألعاب وخدمات للمكياج والتصميم

أصحاب أعمال في سن الطفولة يطورون سلعًا وخدمات ويسوقونها تجاريًا

رابط مختصر
العدد 10905 السبت 16 فبراير 2019 الموافق 11 جمادى الثاني 1440

قالت مؤسسة التاجر الصغير هنادي الغانم إن أطفال المؤسسة طوروا منتجات عدة على نطاق تجاري، واكتسبوا مهارات عدة في التسويق والعرض والتفاوض، مشددة على أهمية الإيمان بقدرات الأطفال وتشجيعهم ليكون أصحاب أعمال في حداثة سنهم.
وأعربت الغانم التي حظيت بتكريم وزير الصناعة والتجارة والسياحة عن أملها في الحصول على الدعم لتنظيم مؤتمر ومعرض إقليمي لمشروعات الأطفال، وأن يحصل أطفال المؤسسة على فرصة عرض مشروعاتهم في المحافل الدولية.
وبدأت الغانم مشروع مؤسسة التاجر الصغير نزولاً عن رغبة ابنها آدم يوسف الذي اقترح المتاجرة بألعابه، ولم تكن سنوات عمره قد تعدت الست سنوات، وسرعان ما تحولت الفكرة إلى بوابة لإكساب الطفل مهارات ومعارف مختلفة فيما يتصل بالادخار، والتسويق، وطرق الاستثمار، والمتاجرة.
وقالت الغانم في لقاء مع «الأيام»: «لقد شجعني ابني على التحول من معلمة فنون تشكيلية ذات اهتمامات محدودة إلى سيدة أعمال اكتسبت الخبرة في مجال تأسيس الأعمال وإدارتها بكل احترافية وأخذت على عاتقي مسؤولية نشر التجربة على أكبر نطاق ممكن».
وتستهدف المؤسسة الأطفال من 5 إلى 16 سنة الذين يخضعون لدورة، ثم متابعة حثيثة من جانب المؤسسة وأولياء الأمور قبل أن يطرحوا منتجاتهم التي تخضع للتحكيم في معرض متخصص.
وعن عدد المشاركين في برامج المؤسسة، قالت: «شارك في دورات مؤسسة التاجر الصغير منذ انطلاقها قبل نحو ستة أعوام ما يقارب من 600 طفل متدرب، يبدأون في استثمار ألعابهم وتحويلها لمنتجات تجارية تدر عليهم دخلا، ثم يعرضونها في معرض متخصص، ويتعلمون خلال ذلك مهارات الحساب، والتسويق، والتفاوض وغير ذلك».
وكشفت هنادي الغانم أن مشروعات الأطفال التي تخضع للتحكيم من قبل لجنة مهنية متخصصة استطاعت أن تشق طريقها في السوق، مثل: فكرة تطوير طائرات ورقية، وخدمات مكياج للأطفال، وتصميم الأزياء، ومنتجات غذائية للأطفال، ومنتج صابون.
وقالت: «إحدى المشاركات طورت خدمة مكياج للأطفال خلال مشاركاتها في معارض المؤسسة مدة 4 سنوات تقريبًا، وقد أصبحت اليوم صاحبة عمل وهنالك طلب على خدماتها في المناسبات والفعاليات، وأعياد الميلاد».
وتابعت قائلة: «إحدى التاجرات الصغيرات أيضًا طورت لعبة بالطين والعجين، وباتت لعبتها مطلوبة في السوق، ولديها طلبيات عديدة، وخدمة توصيل أيضًا»، مشيرة إلى أن «بعض الأطفال شاركوا بمشروعاتهم في منتدى استثمر في البحرين أيضا».
وشددت على أهمية الإيمان بإمكانات الأطفال، وقدراتهم على الإبداع، وتطوير الأفكار الخلاقة والمبتكرة، وتنفيذها، مشيرة إلى أن الأطفال يصبحون أكثر مسؤولية بعد هذه التجربة لأنهم يدركون أن للألعاب قيمة ويجب أن يحفظوها لأن بإمكانهم بيعها مجددًا.
وأعربت الغانم عن أملها في تطوير عمل المؤسسة التي بالكاد تغطي مصروفاتها لزيادة عربات العرض، وتطويرها، واستئجار قاعات كبيرة، مؤكدة أن المشروع يدخل البهجة والسرور في قلوب الأطفال وينمي مهارات التاجر الصغير لتحقيق نتائج مبهرة من دون أن يتناقض مع خصوصيات الطفولة.
وتستعد مؤسسة التاجر الصغير لتنظيم معرض جديد بعنوان: «كيف تصنع لعبتك بنفسك»، كما تستعد لتنظيم النسخة الخامسة عشرة من سوق التاجر الصغير.
ورأت هنادي الغانم أن أولياء الأمور يحظون بالوعي لتشجيع أبنائهم على الانخراط في برامج المؤسسة، خصوصًا بعد أن تلمّسوا نتائج هذه التجربة في سلوك الأطفال، وثقتهم بأنفسهم، مؤكدة أهمية أن يستمع الوالدان للطفل وأن يتفاعلوا معه.

المصدر: علي الصباغ:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها