النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11203 الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

حذرت من الأزمة المالية العالمية قبل حدوثها في اجتماع مع وزيرة فرنسية

العدد 10882 الخميس 24 يناير 2019 الموافق 18 جمادة الأول 1440

يوسف: لولا البحرين ومؤسسة النقد ربما لم نكن نرى بنوكًا إسلامية

رابط مختصر

رفضت راتبًا قدره ربع مليون دينار بالكويت لمواصلة التعلم في «العربية المصرفية»

أكد عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية، عدنان أحمد يوسف، أن الإتقان والمعرفة والأخلاق هي دعائم نجاحه خلال مسيرته المصرفية التي امتدت لنحو 40 عامًا ترأس خلالها عشرات المؤسسات المصرفية، ونال العديد من الجوائز والأوسمة، مرجعًا كل ما أنجزه إلى الوطن الذي ينتمي إليه؛ البحرين التي وفرت لأبنهائها بيئة سليمة وفرصًا كثيرة للعمل والتقدم.


وشدد في أمسية نظمتها جمعية البحرين للتدريب والتنمية البشرية، مساء أمس الأول، على أهمية المراهنة على العنصر البشري، قائلاً: «أؤكد حقيقة أساسية بتنا بعد هذه السنين من العمل المتواصل نلمسها لمس اليد، وهي أهمية الاستثمار في رأس المال البشري، فهو الثروة الحقيقية»، داعيًا إلى «ألا يستهين أي أحد منا بما يمارسه من مهنة أو يتسلمه من منصب، فكل منا من خلال موقعه يسهم في تكوين الرأسمال البشري للوطن».

ونوه بأهمية العلاقات الإنسانية في مسيرة النجاح بالقول: «إن 90% من العمل يعتمد العلاقات، و10% على الحرفية والمهنية والشغف»، مشيرًا إلى أنه شخص يحب العمل ولا يملّ منه منذ أن بدأ أمينًا للصندوق في بنك حبيب، حيث تعلم تحمل المسؤولية في بيئة تميزت بالصرامة بوجود مسؤول يخصم من راتب الموظفين حتى لو تأخروا ثلاث دقائق.


البحرين سبّاقة بتجربة مصرفية فريدة
وشدد يوسف على أن «البحرين كانت سبّاقة في بناء تجربة مصرفية فريدة ومتطورة منذ مطلع السبعينات، وأهم ما كان يميزها أنها كانت تجربة مصرفية دولية استقطبت أكبر المصارف الدولية والمصارف العربية الكبيرة التي تأسست في البحرين، ما خلق بيئة غنية لجيلنا للانفتاح على آخر ما بلغته الصناعة المصرفية آنذاك»، معترفًا في الوقت نفسه بفضل «نخبة من القيادات المصرفية التي حالفني الحظ أن أعمل معها لفترة طويلة، وتعلمت منها».
وقال: «كنت حريصًا على التعلم، فقد كنت رئيسًا لمجلس إدارة مؤسسة في هونج كونج، وحضرت اجتماعًا مع ثالث أغنى رجل في المستعمرة البريطانية السابقة، وكان عمره فوق السبعين سنة، فأوجز لي النصيحة في كلمتين: (لا تدخل في عمل لا تفهمه، وكن مهذبًا)».
وكشف أنه تلقى في العام 1988 عرضًا من ثاني أكبر البنوك الكويتية ليلتحق به براتب ضخم جدًا قدره ربع مليون دينار، لكنه آثر البقاء في المؤسسة العربية المصرفية للتعلم عوض جني المزيد من الأموال.

واستضافت جمعية البحرين للتدريب وتنمية الموارد البشرية المصرفي الرفيع في أمسيتها السنوية «قصة نجاح» التي وسمتها في هذه النسخة بعنوان «عدنان أحمد يوسف 40 عامًا من العطاء بلا حدود»، وذلك بمشاركة جمع من المصرفيين والتنفيذيين في مختلف المؤسسات.
ويُعد عدنان يوسف الذي ُولد في المحرق في العام 1955 من الشخصيات المرموقة في القطاع المصرفي في المنطقة العربية وأحد روّادها، وقد أطلق تحذيرًا من تفجّر الأزمة العالمية قبل حدوثها في لقاء مع وزيرة المالية الفرنسية، وكانت توقعاته صحيحة.

ثلاث محطات رئيسة
وقسّم عدنان يوسف حياته المهنية إلى ثلاث محطات رئيسة. المحطة الأولى هي مرحلة البداية التي اكتسب فيها التدريب على مختلف جوانب العمل المصرفي، وقد استمرت هذه الفترة لمدة ست سنوات تقريبًا. والمرحلة الثانية التي وسمها بعنوان مرحلة «الانطلاقة واكتساب الخبرة الدولية»، وهي الفترة التي تعلم فيها لدى المؤسسة العربية المصرفية، وقد استمرت نحو عشرين عاما. والمرحلة الثالثة التي بدأت منذ العام 2002 ولا تزال مستمرة، إذ يترأس عدنان يوسف الإدارة التنفيذية لمجموعة البركة المصرفية، وهي بحسب وصفه «مرحلة العطاء والاستدامة».

العمل في حبيب بنك وأميركان إكسبرس
وقال: «بدأت المرحلة الأولى وهي بداية مسيرتي المهنية بالانضمام إلى حبيب بنك عام 1973، وهو من البنوك الباكستانية الكبيرة، تلقيت خلالها دورة تنفيذية في جميع جوانب العمليات التشغيلية. فقد عملت في دوائر الاعتمادات المستندية والرقابة المالية والفروع والتسويق، حتى عملت في البداية أيضًا أمين صندوق للزبائن (كاشير)»، مشيرًا إلى أن مسيرته المصرفية بدأت من الأساسيات.

وتابع قائلاً: «في عام 1975 انتقلت إلى العمل في أميركان إكسبرس، وذلك بالتزامن مع انطلاق تجربة بنوك الاوفشور عام 1975، إذ سمحت مؤسسة نقد البحرين آنذاك بتأسيس بنوك أجنبية أو فروع لبنوك أجنبية في البحرين، لكنها لا تتعامل مع السوق المحلي وإنما مع الأسواق الخارجية فقط؛ لكي لا تنافس المصارف المحلية».
ولفت إلى أن «الحافز وراء تأسيس هذه التجربة هو الزيادات الكبيرة في الإيرادات النفطية بعد الطفرة في ارتفاع أسعار البترول بعد حرب أكتوبر 1973 نتيجة فرض الحظر النفطي، إذ ارتفعت الأسعار أربع مرات إلى 12 دولارًا للبرميل»، موضحًا أن البحرين رأت إمكانية استقطاب كبريات البنوك العالمية التي سوف تلعب دورًا في تدوير فوائض الإيرادات النفطية الخليجية إلى الأسواق المالية العالمية انطلاقًا من البحرين.

وذكر أن هذه الخطوة التي جاءت بُعيد الخرب الأهلية في لبنان في العام 1974 حققت العديد من الفوائد للبحرين، في مقدمتها تنويع مصادر الدخل وتوفير آلاف الوظائف المجزية للبحرينيين، علاوة على نقل الممارسات المصرفية الدولية المتطورة للبحرين، ما جعل البحرين مركزًا ماليًا مرموقًا. وخلال عامين بعد انطلاق التجربة، منحت البحرين أكثر من خمسين ترخيصًا لتأسيس مصارف أو فروع لمصارف.

وقال: «لذلك جاء انتقالي من العمل لدى حبيب بنك إلى أميركان إكسبرس ضمن أجواء انتعاش كبير في العمل المصرفي في البحرين وإقبال العشرات من المؤسسات المصرفية والمالية العالمية للعمل في البحرين»، مشيرًا إلى أنه بدأ العمل في منصب مدير مساعد للعمليات، إذ تركزت مسؤولياته آنذاك في الإشراف على الجوانب التشغيلية المتعلقة بمحفظة القروض البالغة قيمتها 240 مليون دولار أمريكي.

وأضاف «تلقيت خلال تلك الفترة دورة تدريبية في التحليل الائتماني والتسويق في سنغافورة لمدة ستة شهور. وقد استمر عملي مع هذه المؤسسة لغاية العام 1980»، مشيرًا إلى أنه استفاد كثير من هذه التجربة في تكوين المهارات التشغيلية في مختلف الجوانب المالية، خصوصًا أن أميركان إكسبرس مؤسسة عالمية لها شبكة كبيرة في مختلف البلدان.

الانضمام إلى المؤسسة العربية المصرفية
وتابع قائلاً: «بعد النجاح الكبير الذي شهدته تجربة بنوك الاوفشور في البحرين، كان من الطبيعي أن تبادر رؤوس الأموال الخليجية والعربية إلى الاستفادة من هذا المناخ والسعي إلى تدوير فوائض الإيرادات النفطية العربية ضمن الأسواق الخليجية والعربية أيضًا وليس العالمية فقط، وذلك من خلال تأسيس مصارف أوفشور خليجية وعربية كبيرة الحجم، إذ برز في البداية بنك الخليج الدولي عام 1975 بمساهمة الحكومات الخليجية».

ولفت إلى «تأسيس المؤسسة العربية المصرفية عام 1980، أكبر بنك أوفشور في البحرين آنذاك، برأسمال مدفوع 750 مليون دولار، بالتساوي بين حكومات الإمارات والكويت وليبيا»، لافتًا إلى أن «تأسيس العربية المصرفية جاء بمبادرة من الأستاذ عبدالله السعودي المصرفي الدولي المعروف الذي قاد المؤسسة نحو تحقيق الكثير من النجاحات، والذي تعلمت منه الكثير من الدروس والخبرات في أثناء فترة عملي معه، وكان له فضل كبير على مسيرتي المهنية».

ولفت إلى أن الانضام إلى هذه المؤسسة الوليدة في العام 1980 بمسمى «مدير» مثل حدثًا مهمًا على الصعيد الشخصي، إذ إن المؤسسة تمتلك موارد مالية ضخمة وتتطلع إلى لعب دور رئيس في الأسواق المالية العربية والعالمية.
وقال: «شهد مساري المهني تطورًا سريعًا، إذ شغلت منصب نائب الرئيس الأول ونائب المدير العام في الفرع الرئيس في مملكة البحرين، وهو الأكبر بين فروع المؤسسة العربية المصرفية عام 1984. وقد تركزت مسؤولياتي آنذاك في إدارة محفظة القروض المتنوعة التي كانت تبلغ قيمتها 5 مليارات دولار».

ونوه بأهمية الدور الذي لعبته البحرين في تقديم التمويلات للدول العربية والنامية التي أسهمت في برامج التنمية في هذه الدول. قائلاً: «من خلال محفظة التمويلات التي كنت أديرها، وهي في الغالب تمويلات مجمعة ضخمة تبلغ قيمتها الإجمالية عشرات المليارات من الدولارات، أبرزنا اسم البحرين ودورها الرئيس في هذه التمويلات».
ونوه في الوقت نفسه بدور البحرين في النهوض بالصيرفة الإسلامية قائلاً: «لولا البحرين، ولولا مؤسسة نقد البحرين، لربما لم نكن نرى بنوكًا إسلامية»، مشيرًا إلى أن «رئيس الوزراء كان قد وجّه محافظ مؤسسة النقد آنذاك إلى احتضان تجربة المصارف الإسلامية».

توسعة نشاط المؤسسة العربية
وقال: «أكسبتني هذه المسؤوليات تجربة غنية في التعامل مع الأسواق العالمية والبنوك العالمية المعروفة وترتيب التمويلات المجمعة الضخمة»، مضيفًا «في ضوء قراءتي للأسواق العربية والعالمية والفرص الموجودة فيها، قمت بتوسعة نشاط المؤسسة من خلال القيام بتأسيس مكاتب تمثيلية للمؤسسة العربية المصرفية في طرابلس، وطوكيو، وهيوستن، وتونس، والقاهرة».

ولفت إلى أنه تولى مسؤولية قسم التسويق العالمي والمؤسسات المالية في العام 1988 الذي هدف إلى تعزيز مكانة مجموعة المؤسسة العربية المصرفية بوصفها مصرفًا عربيًا رائدًا في الأسواق الدولية، مشيرًا إلى أن هذه المسؤولية ساعدته على معرفة مجريات الأسواق المصرفية العربية والعالمية واللاعبين الرئيسين فيها، ومن ثم ترتيب الأولويات استراتيجيات الأعمال التي تخدم رؤية المؤسسة.

ولفت إلى عدة نجاحات خلال تلك الفترة، منها استحواذ المؤسسة على المؤسسة العربية المصرفية-الأردن، وهو بنك أردني كان يملك حينذاك 23 فرعا، وتوسعة نطاق مجموعة المؤسسة العربية المصرفية في الجزائر عام 1993 من خلال مكتب تمثيلي ثم شركة تابعة للمؤسسة العربية المصرفية، وافتتاح مكتب تمثيلي أبوظبي والدار البيضاء.
وذكر عدنان يوسف أنه في العام 1994 استقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة عبدالله السعودي، فاختير من بين ثلاثة أعضاء في لجنة الإدارة لمجموعة المؤسسة العربية المصرفية ليحل محله، وما لبثت أن استكملت المؤسسة تأسيس بنك المؤسسة العربية المصرفية الإسلامي وتولى عدنان يوسف منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للبنك لغاية العام 2000.

وقال: «خلال فترة بسيطة استطعنا تحويل البنك إلى صرح رائد للخدمات المصرفية الإسلامية التابعة للمؤسسة العربية المصرفية، ويشتمل على وحدات للتجارة والتمويل الهيكلي وإدارة الصناديق».
تأسيس مجموعة البركة المصرفية
ولفت إلى أنه خلال الفترة بين عامي 2002 و2004، وهي فترة انتظار استكمال إجراءات تأسيس مجموعة البركة المصرفية، أنيطت به مسؤولية منصب الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي الذي شغل عضوية مجلس إدارته لبضع سنوات قبل 2002؛ وذلك بهدف توجيه البنك وإدارته لتحقيق أداء أفضل.

وقال: «بالرغم من قصر الفترة التي قضيتها في رئاسة البنك، إلا أنني نجحت في تحقيق الكثير من الإنجازات التي مكنت البنك من أخذ دوره الريادي صرحًا مصرفيًا متميزًا ونموذجًا للبنوك الناجحة في مملكة البحرين»، مشيرًا إلى عدة إنجازات، مثل وضع نظام آلي للتعامل مع شيكات المقاصة، ومكننة نظام القطع الأجنبي، وتطوير مكننة نظام الاستثمار في السلع العالمية والصكوك (السلم والإجارة)، ووضع نظام المرابحات آليًا وإصدار الخطابات آليًا.
وفي عام 2004 ترأس عدنان يوسف الإدارة التنفيذية لمجموعة البركة المصرفية بعد استكمال إجراءات تأسيسها.

وقال: «لقد نشأت المجموعة نتيجة لقيام الشيخ صالح عبدالله كامل بتوحيد مختلف مصالحه في 10 بنوك إسلامية، وذلك لإعطاء دفع قوي وتحديد هدف أوضح لرؤيته في إنشاء مجموعة مصرفية إسلامية عالمية». وأضاف «التقيت بالشيخ صالح عبدالله كامل قبل ذلك، وتعرفت من خلاله على معالم نموذج إسلامي يعتمد على عمارة الأرض وتدوير الاقتصاد وإحياء الوظائف».

وتابع قائلاً: «لم تكن مسؤوليتي في تأسيس المجموعة البركة المصرفية بالأمر السهل، فقد كانت مسألة متشابكة ومعقدة، إذ إننا نتحدث هنا عن تأسيس مؤسسة مصرفية تكون بمنزلة شركة قابضة لعشرة بنوك موجودة في بلدان تختلف من حيث درجة تطورها المصرفي، وبعضها مضى على تأسيسه نحو 26 عاما عند تأسيس المجموعة مثل البنك الإسلامي الأردني، وبعضها مضى على تأسيسه نحو 13 عاما مثل بنك البركة لبنان وبنك البركة الجزائر. كما أن بعضها كان يتكبّد خسائر، وكان علينا العمل بجهد مع مصرف البحرين المركزي لإقناعه بضم مثل هذه البنوك للمجموعة».

تحديات وإنجازات
ولفت إلى مواجهته عدة تحديات، من بينها استكمال متطلبات مصرف البحرين المركزي، ووضع خطة لملء الثغرات في المتطلبات وتقديمها للمصرف للموافقة عليها، ووضع خطة عمل لكل بنك من هذه البنوك لتطوير استراتيجيات أعمالها، خاصة تلك التي كانت تتكبّد خسائر أو كان أداؤها دون المستوى، ثم العمل على استراتيجية موحدة تحقق التناغم والتنسيق بين هذه البنوك، بالإضافة إلى وضع وتطوير سياسات وإجراءات العمل وتلك المتعلقة بإدارة المخاطر والامتثال ومكافحة غسيل الأموال وغيرها، وتأسيس الدوائر وتوظيف الكوادر البشرية المؤهلة.

وكانت البنوك التي وُضعت تحت جناح المجموعة لغاية 2004 هي البنوك الموجودة في الأردن ومصر وتونس والسودان والبحرين وتركيا وجنوب أفريقيا والجزائر ولبنان.
وأشار إلى أن المجموعة تمتلك 700 فرع ومكتب تمثيلي في 17 دولة، منها تركيا، الأردن، مصر، الجزائر، تونس، السودان، البحرين، باكستان، جنوب أفريقيا، لبنان، سوريا، العراق، المملكة العربية السعودية، المغرب، بالإضافة إلى مكتبي تمثيل في كل من إندونيسيا وليبيا.

ولفت إلى نجاح المجموعة في طرح اكتتاب في العام 2006 وإدراج أسهم البركة في بورصة ناسداك دبي، وبورصة البحرين، وهو الأمر الذي مهّد الطريق لمزيد من التوسع في جميع أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن أصول المجموعة نمت من نحو 10 مليارات دولار في العام 2007 إلى 26 مليار دولار في العام 2017.
وأشار عدنان يوسف إلى أن مجموعة البركة المصرفية جاءت ضمن قائمة أفضل شركات النمو العالمية من قبل المنتدى الاقتصاد العالمي في أوروبا، وآسيا، والشرق الأوسط، وذلك لتجاوز معايير الصناعة من حيث نمو الإيرادات وتعزيز ممارسات العمل المبتكرة وتحقيق الريادة في المسؤولية الاجتماعية.
وتحدث عدنان يوسف عن مبادرات اجتماعية لمجموعة البركة، وفترة رئاسته لاتحاد المصارف العربية، ورئاسته لجمعية مصارف البحرين، وعضويته التطوعية في الكثير من المؤسسات.
المصدر: علي الصباغ:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا