النسخة الورقية
العدد 11025 الأحد 16 يونيو 2019 الموافق 13 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:15AM
  • الظهر
    11:38PM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

اعتماد النسخة الأولى من دليل المجلس وإطلاق 7 مبادرات

تنفيذية مجلس التنسيق السعودي الإماراتي تعقد اجتماعها الأول

رابط مختصر
العدد 10880 الثلاثاء 22 يناير 2019 الموافق 16 جمادة الأول 1440
عقد مجلس التنسيق السعودي الإماراتي، اليوم، في أبوظبي، اجتماعه الأول للجنة التنفيذية، برئاسة محمد بن مزيد التويجري وزير الاقتصاد والتخطيط من الجانب السعودي ومحمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل من الجانب الإماراتي، وبحضور 16 من أصحاب المعالي والسعادة في البلدين.
واعتمد خلال الاجتماع النسخة الأولى من دليل مجلس التنسيق السعودي الإماراتي.
وجاء هذا الاجتماع تنفيذًا لاستراتيجية العزم المعتمدة في محضر الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الإماراتي الموقع بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، والمتضمن اعتماد تشكيل اللجنة التنفيذية للمجلس، وتحقيقًا لأهداف المجلس وتطلعاته لتعميق الروابط في عدة جوانب، والتي من أهمها الجانب الاقتصادي والجانب البشري والمعرفي والجانب السياسي والأمني.
وقال محمد التويجري في كلمته إن أعمال الاجتماع الأول للجنة التنفيذية يأتي استكمالاً لما تم تقديمه من إنجازات على صعيد العلاقات بين البلدين. ليكون انطلاقة حيوية مهمة، ومطورًا حقيقيًا، ومحركًا فعالاً لأعمال المجلس يطبق ويتابع الأفكار والأطروحات والمبادرات والمشروعات. وأضاف: «إن المجلس تأسس لخلق نموذج استثنائي في علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، والسعي لتعزيز أواصر الترابط وتطويرها، ودعم فرص تنمية البلدين اقتصاديًا وبشريًا ومعرفيًا وزيادتها. مؤكدًا أن ذلك يلقي على عاتقنا مهام عظيمة نتشرف بحملها، ونسعى بكل طاقتنا لإنجازها على الوجه الأكمل. مشيرًا إلى أن دور اللجنة هو العمل على إزالة أي معوقات تقف في طريق تحقيق المبادرات المشتركة ومتابعة سير عمل المشاريع المتمركزة حول تحقيق أمن ورخاء الشعبين الشقيقين».
وقال محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ورئيس اللجنة التنفيذية من الجانب الإماراتي: «اجتماع اللجنة الأول تحت مظلة مجلس التنسيق السعودي الإماراتي هو استكمال لتعزيز التكامل في المواضيع ذات الاهتمام المشترك»، وأضاف: «هدفنا بأن نرى المواطن السعودي والإماراتي وهم يرون أنفسهم ضمن نسيج واحد يحملون طموح مشترك لمستقبل مشرق». وأكد القرقاوي أن ما تقوم به اللجنة التنفيذية يعتبر مهمة تاريخية لتقديم نموذج ناجح للتكامل الثنائي بين الدول، مضيفًا: «نحظى بدعم لا محدود من قيادتنا لتوحيد الجهود وبذل الطاقات لمصلحة مواطنينا».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها