النسخة الورقية
العدد 11059 السبت 20 يوليو 2019 الموافق 17 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

مكي: مبادرات قادمة مع «تمكين» للدعم المالي وتمويل المشاريع

«التجارة» تدرس زيادة أنشطة السجلات الافتراضية وتتوقع تنامي أعدادها

رابط مختصر
العدد 10846 الأربعاء 19 ديسمبر 2018 الموافق 12 ربيع الآخر 1440

توقع الوكيل المساعد للسجل التجاري والشركات في وزارة الصناعة والتجارة والسياحة علي مكي أن تشهد السجلات الافتراضية «سجلي» زيادة في عددها لسهولة التسجيل فيها، كاشفا أن عدد السجلات الافتراضية تجاوز ألف سجل.
وقال مكي في حديث لـ«الأيام»: «إن قاعدة بيانات إدارة التسجيل بقطاع السجل التجاري والشركات تشير إلى أن عدد السجلات الافتراضية الصادرة من ديسمبر 2016 إلى نهاية شهر أكتوبر من العام الحالي بلغت 1,036 سجلا تجاريا».
وكانت الوزارة أصدرت قرارا بالسماح بمزاولة بعض الأنشطة التجارية - عددها 39 نشاطًا- من دون الحاجة لتسجيل المنشأة على عنوان مكتب أو مقر في خطوة تهدف إلى تشجيع إطلاق المشروعات الصغيرة للأفراد وإعطائها الصفة القانونية.

وأكد الوكيل المساعد للسجل التجاري أن تجربة إطلاق هذا النوع من السجلات التي تهدف إلى تنمية الاقتصاد المعرفي، وتشجيع رواد الأعمال للانخراط في العمل التجاري بأقل التكاليف تعد تجربة ناجحة وفريدة من نوعها، حيث تمس شريحة كبيرة من المواطنين من رواد الاعمال المحتملين الذين لديهم الرغبة في الانخراط في العمل التجاري بأقل التكاليف ودون الحاجة الى مقر فعلي، وعنوان تجاري، منوهًا بالأهمية التي تمثلها للاقتصاد.
وعن الأنشطة التي حظيت بأكبر عدد من السجلات الافتراضية لفت إلى أن أنشطة الخبرة الاستشارية في مجال الإدارة جاءت في المرتبة الأولى تلتها أنشطة خدمات الدعم الأخرى للأعمال وثالثًا أنشطة أخرى للتعليم والتدريب.
وردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت السجلات الافتراضية حدت من ظاهرة العمل من دون استصدار التراخيص اللازمة، قال: «لقد أصبح ( سجلي) خيارا قانونيا مناسبا للعديد من الأشخاص بدلا من ممارسة هذه الأعمال من دون ترخيص والذي يعرض المخالفين للمساءلة القانونية»، مضيفًا بأن ( سجلي) «يعتبر رخصة رسمية ومستوفية للاشتراطات القانونية».
وعما إذا واجهت تجربة السجلات مشكلات أو شكاوى تتعلق بحقوق أصحاب العمل أو العملاء بحسب رصد الوزارة ومراقبتها للسوق قال: «لم تتلق وزارة الصناعة والتجارة والسياحة أية شكاوى بخصوص السجلات الافتراضية منذ إصدارها حتى تاريخه».
وأبلغ مكي «الأيام» بأن وزارة الصناعة والتجارة والسياحة تدرس حاليًا زيادة عدد انشطة السجلات الافتراضية من خلال عدة إجراءات، مشيرًا إلى أن الوزارة ستعلن عن الأنشطة الجديد في الوقت المناسب، نافيًا في الوقت نفسه وجود أي توجه لفرض أية شروط جديدة للسجلات الافتراضية.
وعما إذا كانت هنالك أفكار لدعم أصحاب السجلات الافتراضية سواء من جانب الوزارة أم بالتعاون مع صندوق العمل «تمكين» أكد الوكيل المساعد أن هناك مبادرات مع صندوق العمل «تمكين» للدعم المالي وتمويل المشاريع الى أصحاب السجلات التجارية الافتراضية (سجلي) وذلك ليتسنى لهم القيام بالأعمال والتوسع في أعمالهم التجارية.
ويوفر السجل الافتراضي بوابة دخول سهلة لسوق الأعمال أمام شريحة واسعة من رواد الأعمال، ويخضع السجل الافتراضي للأنظمة والقوانين الناظمة للعمل التجاري تماما كما هو السجل التجاري التقليدي، حيث يتيح لحامله إمكانية فتح حساب مصرفي، والدخول في عقود تجارية نظامية، وحماية العلامة التجارية للمنشأة وغير ذلك من المزايا.
ومن أهم مميزات السجل التجاري الافتراضي، السماح بمزاولة أنشطة تجارية دون اتخاذ محل تجاري، والمرونة في مزاولة الأعمال التجارية، وإعطاء الصفة القانونية ألصحاب الأعمال الحرة، بالإضافة إلى إمكانية إبرام العقود مع الشركات التي تشترط وجود سجل تجاري.
ويشترط للحصول على سجل تجاري افتراضي أن يكون طالب الترخيص بحريني الجنسية، وألا يكون طالب الترخيص مالكًا لمؤسسة تجارية فردية أو شركة شخص واحد أو أن يكون مديرًا أو عضوًا في أي شركة تجارية.
كما يشترط أن يزاول النشاط التجاري من خلال مؤسسة تجارية فردية فقط، وأن يتوافر عنوان دائم للمارسة. وبحسب وزارة الصناعة والتجارة والسياحة لا يحق لصاحب السجل التجاري الافتراضي «سجلي» الحصول على تأشيرات لجلب عمالة أجنبية.
ومن بين الأنشطة التسعة والثلاثين المسموح بمزاولتها ضمن «سجلي» الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية، مثل أنشطة الخبرة الاستشارية في مجال الإدارة، وأنشطة العلاقات العامة، وأنشطة تصميم الأزياء، وأنشطة تصميم الديكورات الداخلية، وأنشطة الترجمة، وأنشطة تصميم المجوهرات، وأنشطة التصوير.
كما يشمل الترخيص أنشطة المعلومات والاتصالات، مثل نشر البرمجيات، وأنشطة إنتاج الأفلام والفيديو والبرامج التلفزيونية، وأنشطة نشر التسجيلات الصوتية والموسيقى، وأنشطة البرمجة الحاسوبية.
إلى جانب ذلك، يشمل الترخيص الأنشطة التعليمية، مثل: تعليم الرياضات، وتعليم ركوب الخيل، وتعليم الفنون القتالية، وتصميم برامج التدريب، وتصميم الفنون والدراما.
ويضاف إلى ذلك أيضًا الأنشطة الترفيهية والتسلية والفنون، والصناعات التحويلية البسيطة، وأنشطة الخدمات الإدارية والدعم، وأنشطة الخدمات الشخصية، مثل: تنظيم الحفلات، وإصلاح الأحذية، وإصلاح السلع، وغسيل المنسوجات، وغير ذلك.
المصدر: علي الصباغ

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها