النسخة الورقية
العدد 11055 الثلاثاء 16 يوليو 2019 الموافق 13 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

ساتر: 2019 ستكون سنة مليئة بالتحديات.. وبوادر تحسن يدعمها برنامج التوازن المالي

«البحرين والكويت» ينتقي فرصًا في الخارج ويوسع شبكة الصراف التفاعلي

رابط مختصر
العدد 10840 الخميس 13 ديسمبر 2018 الموافق 6 ربيع الآخر 1440
أكد الرئيس التنفيذي لبنك البحرين والكويت رياض ساتر أن سنة 2018 كانت مليئة بالتحديات، ورغم ذلك استطاع البنك خلال الشهور التسعة الأولى من العام أن يحقق نتائج جيدة جدا محققا نموا في الأرباح بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2017، متوقعا أن «يواصل البنك على هذا المنوال، وأن ينهي العام بنمو يسر جميع المساهمين».


ورأى ساتر في تصريح لـ«الأيام» على هامش احتفال البنك بالفائز بجائزة المليون دولار من «الهيرات» أن «سنة 2019 هي الأخرى ستكون سنة مليئة بالتحديات لكن هنالك بوادر للتحسن مدفوعة ببرنامج التوازن المالي الذي تدعمه ثلاثة دول خليجية»، مؤكدا أن «هذا البرنامج سيترك أثرا طيبا على البيئة التشغيلية في البحرين».
وأكد أن «تحسن أسعار النفط في العام 2018 واستمرارها عند معدلات جيدة من المؤمل أن ينعكس بشكل إيجابي على كل القطاعات في المملكة»، مرجعا قدرة غالبية البنوك البحرينية على تحقيق أرباح في النصف الأول من العام إلى إدارتها السليمة للمخاطر، وهو الأمر الذي مكنها من تقليل العوامل السلبية في السوق. وأشاد بالنظام المصرفي في البحرين، قائلا: «إن النظام المصرفي البحريني يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع الظروف الصعبة».
وعن جديد البنك، قال الرئيس التنفيذي إن خطة البنك للسنوات الثلاث المقبلة التي أعدت بالتعاون مع شركة استشارية شبه جاهزة، موضحا أن الخطة ستشمل الأعوام من 2019 إلى 2021.
ولفت إلى أن الخطة ستركز على السوق المحلي لكنها في الوقت نفسه لن تغفل التوسع في الخارج، وذلك من خلال إجراء دراسة انتقائية لخيارات الاستثمار الخارجي، مشيرا إلى أن من بين أهم أهداف الخطة التركيز على الخدمات التكنولوجية التي باتت ضرورية جدا لتطوير العمل المصرفي.
وقال: «سنقوم بانتقاء الخدمات الرقمية التي تناسب السوق المحلي وتتوافق مع آراء الزبائن»، مشيرا إلى أن «تطوير الخدمات الإلكترونية والرقمية هو توجه لجميع البنوك سواء داخل البحرين أو خارجها».
وردا على ما يوجه للبنوك في البحرين من انتقادات بشأن ضعف الابتكار والإبداع في طرح المنتجات قال ساتر: «إن بنك البحرين والكويت يعد سباقا في عملية تقديم أحدث المنتجات لزبائنه خصوصا في البحرين، فهو أول بنك قدم الصراف الآلي، ونقاط البيع، ومحفظة التلفون، وغيرها».
وأفاد بأن البنك أنجز عدة أمور خلال العام الحالي الذي يوشك على الانتهاء، مثل افتتاح فرع سند، وافتتاح فرع المنامة في مجمع اللؤلؤ، مشيرا إلى أن البنك سيواصل التوسع في فروع (BBK LITE) المتخصص في خدمة تحويلات العمالة الوافدة.
وقال: «لقد افتتحنا فرعا لحد الآن يقدم هذه الخدمات، وسوف نقوم بافتتاح فرع آخر في شارع الحكومة قبل نهاية العام»، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن البنك سوف يفتتح فرعين آخرين خلال مدة لا تتجاوز الشهرين.
وأوضح أن هذه الخدمة تستهدف العمالة الوافدة لتلبية احتياجاتهم البنكية، بما فيها تحويل الأموال إلى الخارج بطريقة آمنة.
وذكر رياض ساتر من بين الأمور التي أنجزها البنك مؤخرا إتاحة فرصة حجز موعد عن طريق تطبيق إلكتروني يعطي العميل بيانات عن الفروع المفتوحة، وعدد الزبائن، لكي يتخذ قراره للحجز في الفرع الذي يناسبه، وتكون له الأولوية عند عملية المراجعة.
ولفت رياض ساتر إلى أن خدمات البنك الإلكترونية تحظى بإقبال جيد من جانب الزبائن، مثل برنامج المحفظة الإلكترونية التي تغني عن استخدام البطاقة المصرفية غير أن هذه الخدمات تحتاج إلى التوعية والتدريب.
إلى جانب ذلك، أبلغ ساتر الصحفيين أن البنك يتجه لتعميم تجربة الصراف التفاعلي «ITM» الذي يتميز بقدرة العميل على محادثة الموظف مباشرة من خلال شاشة لطلب المساعدة، موضحا أن هذه التجربة بدأت في فرع مدينة عيسى، والفرع القادم هو كريدي ماكس.
وعن كلفة هذا الاستثمار ذكر أن كلفة الجهاز الواحد تتراوح بين 20 إلى 50 ألف دينار بالإضافة إلى البرمجيات، مشيرا إلى أن نسبة التشغيل كبيرة والإقبال مميز من جهة العملاء، وهو الأمر الذي يشجع البنك على وضع الصراف التفاعلي في جميع الفروع.
وعن الارتفاع المضطرد لأسعار الفائدة وأثرها على السوق أكد أن قروض الأفراد لم تشهد زيادة كبيرة، بل لا تزال في المعدلات نفسها خلال السنوات الثلاثة الماضية.
وفيما يرتبط بتوقعاته لمعدلات النمو في المنطقة مع ارتفاع سعر النفط ورأيه بشأن توقع طفرة متوسطة في منطقة الخليج العربي قال: «من الصعب التكهن بذلك، خصوصا أن الخبراء منقسمون فبعضهم يذهب إلى أن الأسعار ستأخذ منحنى صعوديا بينما يرى آخرون أن هنالك بوادر تؤشر على انخفاض معدلات النمو في العالم، وهو الأمر الذي سيقلل من معدلات الطلب على النفط».
وكان بنك البحرين أعلن فوز نعيمة مطر بجائزة المليون من برنامجه «الهيرات» في احتفالية نظمها مساء أمس الأول بحضور الفائزة وأهلها ومسؤولي البنك ووسائل الإعلام.
وسميت مطر «مليونيرة الهيرات»، بوصفها الفائزة الثالثة بالجائزة خلال العام الجاري. وتلقت التهاني من الرئيس التنفيذي للبنك رياض ساتر والمسؤولين في أجواء بهيجة في الاحتفال الذي أقيم في واتر جاردن سيتي.
وأبلغ ساتر «الأيام» أن مجموع الجوائز الممنوحة للعملاء ضمن هذا البرنامج بلغت أكثر من 30 مليون دولار، مشيرا إلى أن السحب القادم سيشمل جميع عملاء العام الحالي 2018 الذين سيواصلون المشاركة في برنامج الهيرات حتى 31 ديسمبر الجاري.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها