النسخة الورقية
العدد 11055 الثلاثاء 16 يوليو 2019 الموافق 13 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:32PM
  • العشاء
    8:02PM

تفاؤل حذر بشأن زيادة الطلب على الأسمدة بفضل استمرار النمو الاقتصادي العالمي

د. جواهري يدعو للاستثمار في بحوث استخدام المياه المالحة في الزراعة

رابط مختصر
العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
شدد الدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات على أن صناعة الأسمدة ستحتاج إلى المزيد من الاستثمار في البحوث والابتكار لتلبية الاتجاهات الجديدة في هذه الصناعة، داعيًا إلى مواجهة التحديات المرتبطة بصناعة الأسمدة في دول مجلس التعاون الخليجي، ومن بينها أي تطوير يمكنه المساعدة في إنتاج المحاصيل في التربة المالحة أو من خلال استخدام المياه المالحة.
وأكد د. جواهري أهمية انعقاد مؤتمر الأسمدة التاسع السنوي للاتحاد الخليجي الذي استضافته العاصمة العُمانية مسقط؛ لكونه يشكل في كل عام منصّة جيدة لمناقشة الواقع العالمي لصناعة الأسمدة، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء السنوي يتيح الفرصة للاطلاع وتسليط الضوء على دور الأسمدة في التصدي لهذه التحديات طويلة الأجل.
ولخّص د. جواهري الذي يشغل كذلك منصب نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد الخليجي «جيبكا»، في كلمة ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، المشهد الإقليمي لصناعة الأسمدة الإقليمية، مشيرًا إلى أن هذه الصناعة إحدى أهم المصادر المسهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، إذ أسهمت في خلق فرص العمل والنمو، وتشكل في الوقت الحالي أكثر من 25% من إجمالي الناتج الكيميائي في دول مجلس التعاون.
وأشاد في كلمته بالمكانة المهمة التي تحتلها اليوم منطقة الخليج بوصفها لاعبًا عالميًا مهمًا في أسواق الأسمدة العالمية، إذ أسهمت هذه المنطقة من العالم بضخ جزء كبير من الأسمدة المطلوبة لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الغذاء، فمنذ عام 2016 أصبحت دول مجلس التعاون الخليجي هي أكبر مصدر لليوريا مع حصة سوقية عالمية بلغت 32%، كما تُعد المنطقة الخليجية ثاني أكبر مصدر للـDAP بنسبة بلغت 14% من إجمالي حجم الصادرات، علاوة على كونها أكبر مصدر للأمونيا مع حصة سوقية عالمية بلغت 11%. وكشف عن أن صناعة الأسمدة في الخليج قد حققت، بفضله تعالى ثم بفضل تعاون الحكومات الخليجية وتشجيع القيادات، نموًا هائلاً على مدى العقود الماضية، مؤكدًا أن هذا النمو سيستمر في تحقيق تقدم في السنوات القادمة وحتى العام 2030، علمًا بأنه من المتوقع أن تضيف صناعة الأسمدة الإقليمية ما يقدر بنحو 8.1 مليون طن من إنتاج الأسمدة إلى 38.9 مليون طن، الأمر الذي سيعزز دون شك من مكانة هذه الصناعة.
وعن وضع الاقتصاد العالمي وتأثيره المباشر على الصناعة على نطاق المنطقة الخليجية والعالم، قال نائب رئيس مجلس إدارة «جيبكا» أن استهلاك الأسمدة والطلب عليها يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالناتج المحلي الإجمالي والنمو السكاني، ولذلك فإن التحسّن في النمو العالمي الذي وصل إلى 3.1% خلال العامين الأخيرين قد جلب بعض التفاؤل الحذر لأسواق الأسمدة، مذكرًا أنه وفقًا للبنك الدولي، من المتوقع أن يتباطأ النمو العالمي على مدار العامين المقبلين بسبب التجارة والاستثمار وظروف التمويل المتشددة.
وأضاف أن المتوقع أن يزداد النمو في هذه المنطقة خلال العام الحالي والعام المقبل، خاصة في ظل تعافي أسعار النفط بعد الانخفاض الذي شهدته في منتصف عام 2014، إذ من المتوقع أن يرتفع النمو في الدول الخليجية المعنية ليصل إلى 2.1% في العام الجاري و2.7% في العام القادم، وسيكون هذا التحسّن مدعومًا بارتفاع معدل الاستثمار الثابت، مع توقع بحدوث المزيد من النمو لاقتصادات الدول المستوردة للنفط.
وأوضح أن الطلب على الأسمدة قد ارتبط تاريخيًا بالعديد من العوامل المتغيّرة التي غالبًا ما تكون مترابطة، مثل الإنتاج الزراعي والأسعار والسياسات التنظيمية، مشددًا على أن صناعة الأسمدة هي واحدة من أهم الصناعات على مستوى العالم، بل إنها كما وصفها «بيل جيتس» نفسه «المادة السحرية» التي توفر الأمن الغذائي والتغذية لسكان العالم، وتجلب الرخاء والنمو إلى القطاع الزراعي.
وأكد أن السنوات القادمة ستشهد تعاظمًا للدور الذي تلعبه صناعة الأسمدة في ضمان الرخاء العالمي، خاصة في ظل الارتفاع السريع لتعداد سكان العالم الذي من المتوقع أن يزداد بليون شخص إضافي بحلول عام 2050.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها