النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

البلوشي: حصولنا على الاعتماد الدولي عزز موقعنا ونتميز بالتدريب الشامل

«الخليج للطيران» تتوقع الربحية في 2011 وتنفذ خطة توسعية بقيمة 30 مليون دولار

رابط مختصر
العدد 7897 الثلاثاء 23 نوفمبر 2010 الموافق 17 ذو الحجة 1431هـ
توقع الرئيس التنفيذي للتدريب التقني في أكاديمية الخليج للطيران محمود البلوشي أن تحقق الأكاديمية التي لم يتجاوز عمرها السنة ربحية في العام 2011، كاشفاً أنها تعتزم تنفيذ خطة توسعية بكلفة 30 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة لشراء أجهزة محاكي إضافية. ولفت إلى أن سوق الطيران النامي في المنطقة وحصول الأكاديمية على الاعتماد الدولي من وكالة سلامة الأوروبية يرسمان مستقبلاً مشرقاً للأكاديمية الفتية. وبيّن أن الأكاديمية تتميز عن نحو 5 أكاديميات أخرى في الخليج بأنها معتمدة دولياً، وأنا التدريب الذي تقدمه شامل يغطي تدريب الطيارين، ومهندسي وفنيي الصيانة، وطواقم الضيافة، وموظفي الخدمات الأرضية. وقال البلوشي إن «نحو 500 متدرب منتسب للأكاديمية حالياً، بينما الطاقة الاستيعابية تفوق 650 متدرباً». ومن جانب آخر انتقد البلوشي الأسس غير التنافسية لسوق الطيران في المنطقة، داعياً إلى نبذ ممارسات حرب الأسعار والاحتكام إلى أخلاقيات المنافسة، مشيراً إلى أن أحد المقررات التي تدرسها الأكاديمية للطلبة يتعلق بأخلاقيات المهنة. وذكر الرئيس التنفيذي للتدريب التقني محمود البلوشي أن الأكاديمية تقوم بتدريب الطيارين، ومهندسي صيانة الطائرات، وطاقم الضيافة، وكذلك الأمر بالنسبة للموظفين الأرضيين. وأوضح أن الأكاديمية تقدم حالياً برنامجاً لتدريب الطيارين المبتدئين يستمر مدة سنتين للحصول على الرخصة الدولية للطيران، ومن ثم تقدم لهم تدريباً متقدماً ليشتغلوا كطياريين تجاريين، مشيراً إلى أن الأكاديمية تدرب حالياً 100 طيار بالتعاون مع أكسفورد أفيشن أكاديمي في بريطانيا، وذلك برنامج بالتعاون مع تمكين وبنك البحرين للتنمية. تخريج أول دفعة من الطيران خلال سنة ونوه البلوشي إلى أن «هؤلاء المائة بدؤوا قبل نحو سنة على دفعات، ومن المتوقع أن تتخرج أول دفعة بعد نحو 12 شهراً، وسيواصلون التدريب في أكاديمية الطيران على أجهزة المحاكي تمهيداً لانضمامهم لسوق العمل سواء في شركة طيران الخليج أو أية شركة أخرى»، مشيراً إلى أن «أول دفعتين ستكون بواقع «30 طالباً». ولفت إلى أن «هناك برنامج تدريب آخر، للطيارين الذين يعملون في شركات الطيران، حيث يتدربون في أجهزة المحاكي التي يبلغ عددها ثلاثة أجهزة في الأكاديمية بواقع جهازين 320 A وجهاز 330 A – 340 A»، موضحاً أن «تدريب الطيارين على هذه الأجهزة يؤهلهم لقيادة طيارات من هذا النوع أو تنشيط ذاكرتهم بالنسبة لهذه الطائرات». وإلى جانب ذلك، تقدم الأكاديمية - بالتعاون مع تمكين التي تتكفل بالرسوم الدراسية – برنامجا لتخريج مهندسي صيانة طائرات بحسب البلوشي. وذكر أن «الأكاديمية لديها حالياً 100 مهندس بحريني في هذا البرنامج الذي يستغرق نحو 4 سنوات و250 فني صيانة طيران في برنامج يستغرق سنتين»، متوقعاً أن «يعمل هؤلاء بعد تخرجهم في شركة الخليج للتقنيات التي تعنى بصيانة طائرات شركة طيران الخليج». وأوضح البلوشي أن «الأكاديمية ملتزمة بتوظيف الخريجين، وبإمكانهم الاتجاه إلى أية شركة إذا ما أرادوا ذلك»، مبيناً أن «رعاية تمكين لهؤلاء مشفوعة بإيجاد الشواغر المناسبة لهم». وتوقع أن «تتخرج أول دفعة من مهندسي الصيانة نهاية سنة 2012». وفيما يتعلق بتدريب طاقم الضيافة لفت إلى أن «الأكاديمية تمتلك المرافق اللازمة لتدريب طاقم الضيافة على جميع الوظائف والأدوار التي يقومون بها على متن الطائرة، سواء فيما يتعلق بالضيافة كتقديم الأطعمة والمشروبات أو إجراءات السلامة وتوجيه الركاب»، مشيراً إلى أن «الأكاديمية لديها بركة سباحة خاصة وأجهزة ضيافة مختلفة». وانضوى في البرامج عشر مضيفات بحرينيات، يتوقع أن يتخرجن خلال الأشهر القليلة المقبلة إذ إن البرنامج مدته تتراوح بين ستة إلى عشرة شهور. التدريب المتعدد لشركات مختلفة بالسوق ومن جهة أخرى لفت الرئيس التنفيذي للتدريب التقني أن «الأكاديمية أنواعاً أخرى من التدريب لفئات مختلفة، مثل: موظفي الشحن، وموظفي التموين، وموظفي المطار»، مشيراً إلى أن «هؤلاء يلتحقون بدورات قصيرة متخصصة ومعتمدة دولياً بحسب الطلب». ومن بين الشركات التي تستفيد من هذه الدورات، شركة مطار البحرين، ووكالات السفريات، وشركات خدمات الطيران. ونبه البلوشي إلى أن «التدريب الذي تقدمه الكلية يعد تدريباً شاملاً، لا يقتصر على الطيارين بل يتعداه إلى الصيانة، والخدمات المصاحبة». وذكر البلوشي أن «هناك 50 محاضراً وموظفاً في الأكاديمية 70% منهم بحرينيون، كما أن هناك 100 طالب طيران، و350 طالب هندسة طيران، إلى جانب طلبة طواقم الضيافة والخدمات الأخرى»، موضحاً أن «العدد الإجمالي للمنتسبين إلى الأكاديمية يصل إلى 500». وشدد الرئيس التنفيذي للتدريب التقني على أن «الأكاديمية التي لم يتعد عمرها العام تسعى إلى تقديم خدمات تدريب نوعية، وفي مستوى عال»، مشيراً إلى أن «هذا الهدف يتطلب الحصول على الاعتمادية الدولية، وذلك ما فعلته الأكاديمية». وذكر أن «الأكاديمية حاليا معتمدة من هيئة الطيران المدني البحريني لتدريب الطيارين والمهندسين وتدريب طاقم الضيافة، وكذلك من وكالة سلامة للطيران الأوروبية للبرامج نفسها»، منوهاً إلى «الأكاديمية بدأت تتلمس آثار حصولها على الاعتماد الأوروبي حيث بدأ عدد الزبائن في الازدياد المضطرد». ولفت إلى أن «شركة طيران الخليج تعد الزبون الأبرز للأكاديمية حيث تقدم الأكاديمية للشركة جميع خدمات التدريب التي تحتاجها بالنسبة للطيارين والمهندسين وطواقم الضيافة»، لافتاً إلى أنه «هناك شركات طيران خليجية أخرى مهتمة بالتعاقد مع الأكاديمية، وخصوصاً بعد حصولها على الاعتماد». طلبات تدريب من طيران العربية والاتحاد وكشف أن «طيران الاتحاد خاطب الأكاديمية لتدريب طياريه، وكذلك الأمر بالنسبة لطيران العربية، كما أننا ندرب خطوط طيران الجزيرة، والعمانية، والبحرين، والخطوط الجوية الكويتية»، مشيراً إلى أن «الأكاديمية تفاوض شركة ناس للطيران منخفض التكاليف بشأن تدريب طياريهم ومهندسيهم أيضاً». وأعلن عن إطلاق الأكاديمية رسمياً في معرض الطيران الدولي الذي أقيم في يناير الماضي، كمؤسسة تابعة لشركة ممتلكات البحرين القابضة بالكامل.وأوضح الرئيس التنفيذي للتدريب التقني أن المشروع أقيم على أساس الطلب المتنامي على تدريب الطيارين ومهندسي الطيران، وطواقم الضيافة، مشيراً إلى أن نسبة النمو في الخليج والشرق الأوسط عالياً جداً في قطاع الطيران. وتشير الأرقام – بحسب البلوشي – إلى أن منطقة الشرق الأوسط تحتاج إلى نحو 7300 طيار على مدى السنوات العشر المقبلة، كما تحتاج في الفترة نفسها إلى 17 ألف مهندس وفني طائرات. ونبه إلى أن «المشروع جاء بناء على دراسات قامت بها ممتلكات، وما يميز الأكاديمية أنها متكاملة وشاملة ومستقلة بذاتها وأن تعمل وفقاً لأسس تجارية»، لافتاً إلى أن «استقلالية الأكاديمية سهل عملية تعاونها مع شركات الطيران المختلفة في الخليج فهي غير تابعة لطيران الخليج». وأكد البلوشي أن الأكاديمية حققت نتائج جيدة، متوقعاً الدخول في الربحية مع السنة القادمة 2012، مشيراً إلى أن ذلك يثبت أن الطلب في قطاع الطيران متنام، ويثبت أن الخدمة التي تقدمها الأكاديمية عالية الجودة. ولفت إلى أن «الأكاديمية تطمح إلى أن تكون أكاديمية طيران متميزة في مصاف الأكاديميات العريقة من خلال الاعتماد على كوادر بحرينية قادرة ومؤهلة». وفي سياق الحديث عن الطموحات ذكر البلوشي أن الأكاديمية تخطط لتوسع بشراء أجهزة محاكي إضافية بواقع جهازين»، مشيراً إلى أن «كلفة خطة التوسع خلال السنوات الخمس المقبلة تتراوح بين 20 إلى 30 مليون دولار حيث إن كلفة جهازي المحاكاة تصل إلى نحو 10 ملايين دولار». ونبه إلى «الأكاديمية تتطلع إلى تدريب الطيارين المبتدئين في البحرين بينما يتدرب الطيارون المبتدئون في أكسفورد في بريطانيا». السوق يتحمل مزيداً من المنافسين وعن المنافسة من جانب الأكاديميات الأخرى أوضح أن «هناك أكاديميات أخرى في الخليج أبرزها أكاديمية CAE الكندية في دبي التي تتعاون مع طيران الإمارات، وتمتلك هذه الأكاديمية أجهزة محاكي تزيد على 10 أجهزة، بينما لدينا نحن 3 أجهزة محاكي»، مشيراً إلى أن «أكاديمية الخليج للطيران تتطلع إلى شراء جهاز محاكي رابع مع بداية العام المقبل 2011». وقال: «إن من المنافسين أيضاً في المنطقة أكاديمية هرايزون في أبوظبي لتدريب الطيارين، إلى جانب أكاديمية قطر للطيران، ومدرستين للطيران في المملكة العربية السعودية»، مضيفاً بأن «غالبية هؤلاء متخصصين في تدريب الطيارين، بينما نمتلك تدريباً شاملاً للطيران والمهندسين والفنيين وطواقم الضيافة وموظفي الخدمات الأرضية». ولفت إلى أن «شركات الطيران تفضل الأكاديميات الشاملة لتدريب موظفيها، كما أن حصولنا على الاعتمادية المحلية والدولية يشجعهم على التعاون معنا». وحصلت أكاديمية الخليج للطيران على اعتراف من الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران – قسم 147، وهي الوكالة المرموقة عالمياً، وذلك من أجل توفير تدريب هندسة الطائرات، وإقامة الامتحانات وفق المعايير العالمية للطيران. رأى أن «معروض التدريب في سوق الطيران ما يزال أقل من الطلب»، مدللاً على كلامه بأن «كثيراً من شركات الطيران في المنطقة تدرب موظفيها خارج المنطقة»، لافتاً إلى أن «شركات مثل طيران الإمارات والاتحاد والقطرية لديها طلبات لشراء طائرات جديدة تزيد على 100 طائرة، وكل طائرة تحتاج إلى حشد من الطيارين والمهندسين وطواقم الضيافة». وتوقع أن تكون هنالك مشاريع أكاديمية مماثلة في ظل وتيرة النمو السريعة للقطاع، مؤكدا أن أكاديمية الخليج تراهن على النوعية والتميز في مواجهة المنافسة من جانب الأكاديميات الأخرى. وشدد على أن «التدريب في قطاع الطيران تدريب مقنن ويعتمد على الاعتماد من جهات دولية مرموقة»، منبهاً إلى أن «المنافسين في المنطقة ليس لديهم سوى اعتمادات محدودة في أنشطة محددة، بينما الاعتماد الذي حصلت عليه أكاديمية الخليج أخيراً هو الأول من نوعه لأكاديمية خارج أوروبا». ونبه إلى أن «الوكالة الأوربية لسلامة الطيران EASA، هي حجر الزاوية في استراتيجية الاتحاد الأوروبي من أجل سلامة الطيران، وهي تعمل على نشر أعلى معايير السلامة وحماية البيئة في مجال الطيران المدني». ومن جهة أخرى، دعا البلوشي إلى مزيد من فتح الأجواء في السوق الخليجي، والاحتكام إلى أسس المنافسة العادلة بين شركات الطيران في المنطقة، وخصوصاً أن السوق واعد ويتنامى بشكل متسارع. ونوه إلى أن المنطقة تنعم بثروات طبيعية وهو ما يساعدها على تنمية أساطيلها وإدخال طائرات جديدة وبناء مطارات جديدة، لافتاً إلى أن هناك نمو سريع لشركات الطيران في منطقة الخليج العربي، وذلك يتطلب إرساء لقواعد معادلة تنافسية، ونبذ ممارسات تكسير الأسعار، مشيراً إلى أن الأكاديمية تحرص على تدريس أخلاقيات مهنة الطيران لطلابها.
المصدر: كتب – علي الصباغ:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها