النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11979 الاثنين 24 يناير 2022 الموافق 21 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:14PM
  • العشاء
    6:44PM

مؤكدةً على استمراريتها في خلق حراك ثقافي لكل العرب.. الشارقة تتوجُ بلقب أكبر معرض للكتاب

العدد 11900 السبت 6 نوفمبر 2021 الموافق غرة ربيع الثاني 1443

«معرض الشارقة للكتاب» ينطلق في دورتهِ الـ40 بزخم عودة الحياة إلى طبيعتها

رابط مختصر
بعد ما يقارب العامين من سطوة الوباء، وما فرضهُ من تباعدٍ واستثناء لكل ما يرتبط بمفهوم الحياة الطبيعية، عاد «معرض الشارقة الدولي للكتاب» بدورته الـ(40)، معيداً للحياة طبيعتها، حيثُ انطلق مساء الثلاثاء (2 نوفمبر)، بحفل افتتاحٍ مهيب، شارك فيه ناشرون، وكتاب، ومثقفون، ومبدعون، وإعلاميون من كل بقاع الأرض، إيذاناً بانطلاقةٍ تمتدُ على مدى عشرة أيام، في رحاب الكتاب، ورائحة الورق، من (3 – 13 نوفمبر)، تحت شعار «هنا.. لك كتاب»، بـ«مركز إكسبو الشارقة»، لتكون الشارقة هذا العام، شارقة الكتاب، متوجةً معرضها بلقب أكبر معرض كتابٍ في العالم، من حيثُ بيع وشراء حقوق النشر.
وافتتح حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، المعرض الذي تحلُ أسبانيا ضيف شرفٍ عليه، بمشاركة (1635) دار نشر عربية وأجنبية، قادمة من مختلف دول العالم، ليكون هذا المعرض، فضاءً حقيقياً للكتاب، حيثُ يعرضُ (15) مليون كتاب، موزعةٌ على أكثر من (1.3) مليون عنوان بمختلف اللغات الحية، منها (110) ألف عنوان جديد، يعرضُ لأول مرة، إلى جانب كونهُ فضاءً لمختلف أشكال الفنون والإبداعات والمعارف الإنسانية، التي تتجلى فيه بأشكالٍ مختلفة، عبر الفعاليات، والندوات، واللقاءات، والجلسات الحوارية، والأنشطة التي تستهدفُ مختلف الأعمار، والمستويات الفكرية، والتي تتجاوزُ في عددها (970) فعالية ثقافية وفنية وترفيهية، بالإضافة لاستضافة المعرض (85) كاتباً من مختلف البلدان، وعلى رأسهم الفائز بجائزة نوبل هذا العام، الروائي التنزاني عبدالرزاق قرنح، الذي شارك في لقاءٍ مفتوح، عقد في يوم الأربعاء (3 نوفمبر).
بعد ما يقارب العامين من سطوة الوباء، وما فرضهُ من تباعدٍ واستثناء لكل ما يرتبط بمفهوم الحياة الطبيعية، عاد «معرض الشارقة الدولي للكتاب» بدورته الـ(40)، معيداً للحياة طبيعتها، حيثُ أنطلق مساء الثلاثاء (2 نوفمبر)، بحفل افتتاحٍ مهيب، شارك فيه ناشرون، وكتاب، ومثقفون، ومبدعون، وإعلاميون من كل بقاع الأرض، إيذاناً بنطلاقةٍ تمتدُ على مدى عشرة أيام، في رحاب الكتاب، ورائحة الورق، من (3 – 13 نوفمبر)، تحت شعار «هنا.. لك كتاب»، بـ «مركز إكسبو الشارقة»، لتكون الشارقة هذا العام، شارقة الكتاب، متوجةً معرضها بلقب أكبر معرض كتابٍ في العالم، من حيثُ بيع وشراء حقوق النشر.
وافتتح حاكم الشارقة، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، المعرض الذي تحلُ أسبانيا ضيف شرفٍ عليه، بمشاركة (1635) دار نشر عربية وأجنبية، قادمة من مختلف دول العالم، ليكون هذا المعرض، فضاءً حقيقياً للكتاب، حيثُ يعرضُ (15) مليون كتاب، موزعةٌ على أكثر من (1.3) مليون عنوان بمختلف اللغات الحية، منها (110) ألف عنوان جديد، يعرضُ لأول مرة، إلى جانب كونهُ فضاءً لمختلف أشكال الفنون والإبداعات والمعارف الإنسانية، التي تتجلى فيه بأشكالٍ مختلفة، عبر الفعاليات، والندوات، واللقاءات، والجلسات الحوارية، والأنشطة التي تستهدفُ مختلف الأعمار، والمستويات الفكرية، والتي تتجاوزُ في عددها (970) فعالية ثقافية وفنية وترفيهية، بالإضافة لاستضافة المعرض (85) كاتباً من مختلف البلدان، وعلى رأسهم الفائز بجائزة نوبل هذا العام، الروائي التنزاني عبد الرزاق قرنح، الذي شارك في لقاءٍ مفتوح، عقد في يوم الأربعاء (3 نوفمبر).
في هذا المعرض، لا تقتصرُ الكتب على اللغتين العربية والإنجليزية، بل تتجاوز حدود هتان اللغتان، للغاتٍ أخرى، ملبياً ذائقة الجمهور من كل الثقافات واللغات، حيثُ الفرنسية، والإسبانية، والإيطالية، والروسية، والأردو، والهندية، والفلبينية، واليابانية وغيرها.. ليكون شعار «هنا.. لك كتاب»، مصداقاً لـ«معرض الشارقة»، الذي يلبي تطلعات كل القراء، على اختلاف ثقافاتهم ولغاتهم وذائقتهم المعرفية، وهذا ما أكد عليه أحمد بن ركاض، رئيس «هيئة الشارقة للكتاب»، منظمة المعرض، في كلمته التي ألقاها في حفل الافتتاح، مبيناً بأن «معرض الشارقة وما يمثلهُ من حدثٍ يحتفي بالكتاب، لا يقتصرُ على الكتاب حصراً، إنما هو مشروع ثقافي عمرهُ مديد لكل العرب».
وأكد بن ركاض، بأن الحديث عن معرض الشارقة، الذي حافظ على مكانتهِ لأعوام، كثالث أكبر معرض للكتاب في العالم، «هو حديث عن ثمار مشروع حاكم الشارقة الذي كان أول من آمن بأنّ الثقافة هي القوة الحقيقة وعرف عمق تأثيرها قبل أن ينتبه العالم لمعنى القوة الناعمة وجدوى الاستثمار بها، وهو حديث عن المشروع الذي انطلق من جذور عربية أصيلة ومن هوية خاصة ليفتح آفاق التواصل مع مختلف ثقافات العالم، المشروع الذي ظلّ يكبر ويتنامى ويثبت عاماً بعد عام معنى أن تبنى الأمم من داخلها وبعقول أبنائها».
ولفت بن ركاض إلى أن معرض الشارقة، بوصفهِ مشروعاً ثقافياً إماراتياً وعربياً، لم يتوقف يوماً عن التطور، هادفاً إلى خلق حراكِ ثقافي متنامٍ في المنطقة العربية، مؤكداً على دور الشارقة الكبير في هذا الحراك، عبر معرضها الذي يمثلُ، كما قال، «مشروعاً ثقافياً عربياً وعالمياً يمتازُ بالتكامل، إذ لم يتوقف يوماً منذ انطلاقته عن التطوير والتوسع والأخذ بزمام مبادرات الحوار الثقافي العالمي، مضيفاً«يُقرأ الأدب العربي مترجماً بكل اللغات من الشارقة، من أرض الإمارات، والعالم بتنوع ألسنته يرى بعيون واضحة إبداعات أدبائنا ومفكرينا وشعرائنا، فمنذ العام 2011 قادتْ الشارقة مشروعاً كبيراً لتفعيل التبادل الأدبي والمعرفي بين الثقافة العربيّة ومختلف بلدان العالم من خلال (منحة الترجمة) التي استقبلت 16490 طلب ترجمة من وإلى اللغة العربية، وطبعت منها 1493 كتاباً بدعم من الشارقة».
يذكر بأن مملكة البحرين تشاركُ في معرض الشارقة، ممثلةً بـ«هيئة البحرين للثقافة والآثار»، التي تشارك بجناحٍ خاص«تقدم فيه مختلف انتاجاتها الأدبية والثقافية المطبوعة من المشروعين الرئيسين لدى الهيئة، وهما: (مشروع نقل المعارف)، الذي يختص بالترجمة، ومشروع النشر المشترك الذي يعنى بنشر وتوزيع الإصدارات الأدبية لمدعين وكتاب وأدباء مملكة البحرين»، إلى جانب عرض مختلف الإصدارات التي تصدرها الهيئة.
كما يشارك في المعرض كضيوف متحدثين من مملكة البحرين، الناقدة أنيسة السعدون، التي قدمت محاضرةً بعنوان«من الماضي إلى المستقبل»، مساء الأربعاء (3 نوفمبر)، فيما شاركت الكاتبة منصورة الجمري، في ندوة«مستقبل الكتاب»، مساء الجمعة (5 نوفمبر)، وتقدم الكاتبة دلال عبدالله يوسف، مساء اليوم السبت (6 نوفمبر) محادثة بعنوان«بين كتابين».

المصدر: الشارقة، سيد أحمد رضا

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها