النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11857 الجمعة 24 سبتمبر 2021 الموافق 17 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:33PM
  • العشاء
    7:03PM

في العدد الجديد من «مجلة الثقافة الشعبية»

العدد 11795 السبت 24 يوليو 2021 الموافق 14 ذو الحجة 1442

وهيب الناصر يتطرّق لحضور نجم (سهيل) في الثقافة الشعبية والأساطير

رابط مختصر
لا ينكفأُ عددٌ من أعداد «مجلة الثقافة الشعبية»، من العوة إلى فضاءات هذا المجال الواسع التشعب، ليكشف عن أبعادٍ يكادُ يخيلُ للمرء بأنها محدودة. ففي العدد الجديد (54)، ترحالٌ في هذا الفضاء الواسع، يمرُ بمختلف البلاد العربية، لينهل من تراثاتها، بدءاً بالمفاهيم وإشكالياتها، وصولاً إلى الحكايات الشعبية وأثرها. ليحلق بعدها إلى السماء، متقصياً أثر «نجم سهيل»، وتجليات حضوره لدى الثقافات المختلفة، نزولاً إلى أقاصي المجتمعات بمواسمها وأعيادها، وعاداتها وتقاليدها. ليحط عند الموسيقى وتشعبات اشتغالاتها، والتصميم وما يستوحيه من التراث، على صعيد الأزياء والديكتور.
وانطلاقًا من المفتتح، يتناول رئيس التحرير، علي عبد الله خليفة «المعلم محمد بن حربان في ذاكرة البحرين»، ليمر بالقارئ على مفوم الـ«دار» أو الـ«دّور»، في الثقافة الشعبية البحرينية، والتي تمثلُ «غرفة كانت تبنى قديمًا بمكانٍ منعزل لاجتماع رجال الأحياء المتقاربة بعد موسم الغوص على اللؤلؤ للمجالسة والتذاكر والسمر وممارسة الفنون الشعبية الغنائية بعد صلاة العشاء وحتى وقتٍ متأخرٍ من الليل».
تمتاز هذه الأمكنة التي كانت تبنى في عمقٍ مناسبٍ لخفض أصوات الطبول والأهازيج، «تجنبًا لغضب المتشديين دينيًا»، بتسمياتها التي تحملها على اسم مؤسسيها. وقد كانت هذه «الدّور»، شائعةً في البحرين والخليج العربي. ومن هذا المنطق يسلط خليفة الضوء على مجموعة من الدور التي تأسست في أربعينيات القرن الماضي، وحوادثُ هدمها بأمرٍ من السلطات الاستعمارية، كما يتطرق لأسباب إندثارها، نظراً للعديد من التغيرات الاجتماعية، ليجيء على ذكر (محمد بن حربان)، ودورهُ البارز في هذا المجال.
فيما جاء التصدير، بقلم عاطف عطية، متناولاً «التراث الشعبي... المرتكزات والتجليات»، ليشير إلى أن التراث الشعبي اللامادي أمانةً مجتمعية، من الضروري العمل على المحافظة عليه بالاهتمام اللازم، والجمع، والتصنيف، ليبقى وثقيةً حية للأجيال القادمة. ومن هذا المنطلق يقدم صفاء ذياب، في باب (آفاق)، قراءة لمفهوم «الأدب الشعبي، إشكالية المفهوم وتمثلاته»، مبينًا الالتباسات التي شابت هذا المفوم، والتحديات التي تتمثل أمامه، ليجيء باب (أدب شعبي)، تطبيقًا عمليًا لهذه الدراسة، حيثُ غنى الدراسات والمقالات.
في باب (أدب شعبي)، يبحثُ فرج الفخراني، في ثلاث صيغٍ من «حكاية الشاطر حسن»، محللاً إيها تحليلاً مقارناً، وفي منهجية تاريخية وجغرافية، فيما يدرس سعيد بوعطية «تشكيل البنية العاملية في السيرة الهلالية، حكاية الأميرة الخضراء أنموذجاً». ويستعرضُ عبد الكريم البراهمي، «الجمل في الأمثال الشعبية التونسية». أما مبارك عمرو العماري، فيسلط الضوء على الأديب الكويتي محمد بُودي، مستعرضًا نسبهُ، وسيرته الحياتية، والأسرية، والوظيفية، إلى جانب المآسي التي تعرض لها خلال حياته، ومنجزه على صعيد الجمع والتدوين. أما غالية الذرعاني، فكتبت عن «معاني أغاني التنويم والهدهدة في الثقافة الشعبية في ليبيا»، وترجم عبد القادر عقيل، مقالاً لـ(روكميني بهايا ناير)، بعنوان «بين جائحتين: التشابه الغريب والمذهل بين الطاعون العظيم وكوفيد-19».
أما باب (عادات وتقاليد)، فجاء متضمنًا أربع دراسات، بدءًا بدراسة «نجم سهيل ملهم العرب بالليل!»، لوهيب الناصر، متناولاً الجانب الفلكي لهذا النجم ومكانتهُ في الموروث الشعبي، ومتطرقًا لحضوره في الأساطير العربية والغربية. ومن الفلك إلى احتفالات المجتمع، إذ يقدم مطرف عمر، وبن معمر بوخضرة، دراسة عن «المواسم والأعياد والمناسبات الاحتفالية في المجتمع الجزائري، بين الوظائف الاجتماعية والمظاهر الفرجوية». فيما يدرس الهادي مسيليني الوظائف والدلالات الرمزية والواقعية لـ«ألعاب الأطفال الغنائية التراثية». أما صباح حمزة وإيمان برحايل فيقدمون قراءة أنثروبولوجية لـ«العادات والتقاليد التلمسانية في الأعراس».
وفي باب (موسيقى وأداء حركي)، يقرأُ خالد الجمل، «البعد الثقافي الإسلامي للإنشاد الديني من خلال دراسة لمميزاته الأسلوبية وعلاقته بالغناء العربي»، متخذًا من ابتهال «يا سيد الكونين» لمحمد عمران إنموذجًا. فيما يقوم أنيس معيدي، برحلة في تاريخ الموسيقى والغناء، عبر مقاله «رحلة الموسيقى والغناء من بابل إلى بغداد، مدخل لتطوير الموسيقى العراقية».
ومن الموسيقى إلى باب (ثقافة مادية)، والذي تضمن دراستيان، تتناول الأولى «تصميم أزياء سهرة مستوحاة من الخيل العربي وأدواتها»، لتهاني العجاجي ووفاء الخثعمي. أما الدراسة الأخرى فيتناول فيها محمد سبأ «نوافذ الزجاج الملون في اليمن (القمريات)». فيما تسلط أحلام أبو زيد الضوء على مجموعة من الإصدارات المتعلقة بـ«التراث الشعبي اليمني؛ العادات والمعتقدات وفنون الأداء الشعبي»، وذلك في (باب فضاء النشر).
وانطلاقًا من المفتتح، يتناول رئيس التحرير، علي عبد الله خليفة «المعلم محمد بن حربان في ذاكرة البحرين»، ليمر بالقارئ على مفوم الـ«دار» أو الـ«دّور»، في الثقافة الشعبية البحرينية، والتي تمثلُ «غرفة كانت تبنى قديمًا بمكانٍ منعزل لاجتماع رجال الأحياء المتقاربة بعد موسم الغوص على اللؤلؤ للمجالسة والتذاكر والسمر وممارسة الفنون الشعبية الغنائية بعد صلاة العشاء وحتى وقتٍ متأخرٍ من الليل».
تمتاز هذه الأمكنة التي كانت تبنى في عمقٍ مناسبٍ لخفض أصوات الطبول والأهازيج، «تجنبًا لغضب المتشديين دينيًا»، بتسمياتها التي تحملها على اسم مؤسسيها. وقد كانت هذه «الدّور»، شائعةً في البحرين والخليج العربي. ومن هذا المنطق يسلط خليفة الضوء على مجموعة من الدور التي تأسست في أربعينيات القرن الماضي، وحوادثُ هدمها بأمرٍ من السلطات الاستعمارية، كما يتطرق لأسباب إندثارها، نظراً للعديد من التغيرات الاجتماعية، ليجيء على ذكر (محمد بن حربان)، ودورهُ البارز في هذا المجال.
فيما جاء التصدير، بقلم عاطف عطية، متناولاً «التراث الشعبي... المرتكزات والتجليات»، ليشير إلى أن التراث الشعبي اللامادي أمانةً مجتمعية، من الضروري العمل على المحافظة عليه بالاهتمام اللازم، والجمع، والتصنيف، ليبقى وثقيةً حية للأجيال القادمة. ومن هذا المنطلق يقدم صفاء ذياب، في باب (آفاق)، قراءة لمفهوم «الأدب الشعبي، إشكالية المفهوم وتمثلاته»، مبينًا الالتباسات التي شابت هذا المفوم، والتحديات التي تتمثل أمامه، ليجيء باب (أدب شعبي)، تطبيقًا عمليًا لهذه الدراسة، حيثُ غنى الدراسات والمقالات.
في باب (أدب شعبي)، يبحثُ فرج الفخراني، في ثلاث صيغٍ من «حكاية الشاطر حسن»، محللاً إيها تحليلاً مقارناً، وفي منهجية تاريخية وجغرافية، فيما يدرس سعيد بوعطية «تشكيل البنية العاملية في السيرة الهلالية، حكاية الأميرة الخضراء أنموذجاً». ويستعرضُ عبد الكريم البراهمي، «الجمل في الأمثال الشعبية التونسية». أما مبارك عمرو العماري، فيسلط الضوء على الأديب الكويتي محمد بُودي، مستعرضًا نسبهُ، وسيرته الحياتية، والأسرية، والوظيفية، إلى جانب المآسي التي تعرض لها خلال حياته، ومنجزه على صعيد الجمع والتدوين. أما غالية الذرعاني، فكتبت عن «معاني أغاني التنويم والهدهدة في الثقافة الشعبية في ليبيا»، وترجم عبد القادر عقيل، مقالاً لـ(روكميني بهايا ناير)، بعنوان «بين جائحتين: التشابه الغريب والمذهل بين الطاعون العظيم وكوفيد-19».
أما باب (عادات وتقاليد)، فجاء متضمنًا أربع دراسات، بدءًا بدراسة «نجم سهيل ملهم العرب بالليل!»، لوهيب الناصر، متناولاً الجانب الفلكي لهذا النجم ومكانتهُ في الموروث الشعبي، ومتطرقًا لحضوره في الأساطير العربية والغربية. ومن الفلك إلى احتفالات المجتمع، إذ يقدم مطرف عمر، وبن معمر بوخضرة، دراسة عن «المواسم والأعياد والمناسبات الاحتفالية في المجتمع الجزائري، بين الوظائف الاجتماعية والمظاهر الفرجوية». فيما يدرس الهادي مسيليني الوظائف والدلالات الرمزية والواقعية لـ«ألعاب الأطفال الغنائية التراثية». أما صباح حمزة وإيمان برحايل فيقدمون قراءة أنثروبولوجية لـ«العادات والتقاليد التلمسانية في الأعراس».
وفي باب (موسيقى وأداء حركي)، يقرأُ خالد الجمل، «البعد الثقافي الإسلامي للإنشاد الديني من خلال دراسة لمميزاته الأسلوبية وعلاقته بالغناء العربي»، متخذًا من ابتهال «يا سيد الكونين» لمحمد عمران إنموذجًا. فيما يقوم أنيس معيدي، برحلة في تاريخ الموسيقى والغناء، عبر مقاله «رحلة الموسيقى والغناء من بابل إلى بغداد، مدخل لتطوير الموسيقى العراقية».
ومن الموسيقى إلى باب (ثقافة مادية)، والذي تضمن دراستيان، تتناول الأولى «تصميم أزياء سهرة مستوحاة من الخيل العربي وأدواتها»، لتهاني العجاجي ووفاء الخثعمي. أما الدراسة الأخرى فيتناول فيها محمد سبأ «نوافذ الزجاج الملون في اليمن (القمريات)». فيما تسلط أحلام أبو زيد الضوء على مجموعة من الإصدارات المتعلقة بـ«التراث الشعبي اليمني؛ العادات والمعتقدات وفنون الأداء الشعبي»، وذلك في (باب فضاء النشر).

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها