النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11716 الخميس 6 مايو 2021 الموافق 24 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:30AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

في حفلٍ افتراضي نظمه «اتحاد المسرحيين» احتفاءً بعطائه

العدد 11683 السبت 3 ابريل 2021 الموافق 20 شعبان 1442

إبراهيم غلوم: المسرح أبو الأفكار العظيمة التي ينبغي علينا البحث فيها

الدكتور إبراهيم غلوم
رابط مختصر

في يوم احتفاء العالم بالمسرح، احتفى «اتحاد جمعيات المسرحييين البحرينيين» افتراضيًا، بالناقد البحريني الدكتور إبراهيم غلوم، تحت رعاية «هيئة البحرين للثقافة والآثار»، مساء الـ(27 من مارس)، موجهًا «تحية وفاء»، لعطاءات هذا الناقد، وما قدمهُ من نتاجٍ واشتغالٍ ثقافي ونقدي وفعلي، تأسيسًا وممارسةً، في السياق الثقافي والأكاديمي على مدى عقود، توج بالعديد من الإصدارات، والدراسات، والمقالات، والجوائز والتكريمات، محليًا وعربيًا.
وجاء هذا الاحتفاء، كأولى فعاليات الاتحاد، بمشاركةٍ محليةٍ وعربية، إذ ألقى الأمين العام لـ «الهيئة العربية للمسرح»، أسماعيل عبد الله، كلمةً، دعا فيها المسرحيين العرب «للإنفتاح على العالم»، مؤكدًا بأن الناقد القدير غلوم، «مثالٌ على الإبداع، والإنتاج الفكري الذي نباهي بهِ العالم»، مبينًا بأن كتاباتهُ تشكلُ معينًا معرفيًا للمسرحيين، وتكريمهُ «تكريمًا للإبداع العربي».
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد، يوسف الحمدان، بأن غلوم يشكلُ ظاهرةً ثقافية نقدية، «حرصت، وأمنت بما تنتمي إليه، وتماهت في فعلها الحي الخلاق»، معلنًا عن عزم الاتحاد في بالسير على خطى هذا الناقد وما قدمه، إلى جانب السعي إلى تحقيق الإستفادة القصوى للمسرحيين البحرينيين، مبينًا بأن الاتحاد «سيسعى بكل ما أوتي من إمكانيات، لتحقيق ما يمكنُ تحقيقه، وأول الأحلام: إنشاء صندوق أدخار للفنانين المسرحيين، لتغطية حاجات الفرق المسرحية، والدعم المادي»، داعيًا الجهات المختلفة لدعم هذا التوجه.
إلى ذلك، شارك الدكتور غلوم المحتفين، من رؤساء المسارح المحلية، والجهات العربية، بكلمةٍ بارك فيها إنشاء الاتحاد، مؤكدًا بأنهُ «مشروعُ اشتغلنا عليه لسنوات طويلة، ولكن تعكر تنفيذهُ لأسباب كثيرة»، مؤكدًا على «ضرورة أن يستمر حماس التأسيس، ويؤسس لحمةً طيبة، تراكم أفكارًا كثيرة، ومنتجة لواقعنا المسرحي في البحرين»، مشددًا على ضرورة أن يستمر ذلك في سياقٍ ثقافي، منتج للأفكار، وطارح للأسئلة.
وتمنى غلوم، أن يتأمل المسرحيون، ما أنتجهُ على مدى عقود «خاصة الكتب التي نشرتها منذُ بداية الثمانينيات، ففيها موضوعات جديدة لم تطرق، ولم تدخل في نطاق اهتمام المسرحيين والنقاد»، رادجيًا أن تتم دراستها بتعمق، خاصة كتابه «سيسيولوجيا المسرح في الخليج العربي»، الذي أكد بأنهُ لم يقرأ جيدًا من قبل المسرحيين البحرينيين، «ولو أنهم قرأوه، لكتشفوا أمورًا كثيرة، ذات أهمية بالنسبة لهم»، موضحًا بأن المسرح «ليس أبا الفنون، بل هو أبو الأفكار العظيمة»، حاثًا على البحث في هذه الأفكار، وفي تلك النصوص الخالدة التي عرفتها الحركة المسرحية العالمية.
كما ألقت المسارح البحرينية، كلماتها احتفاءً بشخصية الناقد غلوم، وبالمسرح في يومه، إلى جانب «أسرة الأدباء والكتاب»، التي قدم كلمتها الدكتور عبد القادر المرزوقي، مؤكدًا على الدور الثقافي الذي قدمهُ غلوم، وعلى دراساته «التي كشفت الأنساق المضمرة في تلافيف الأعمال الإبداعية، وكشفت عن الكثير من المفاهيم والمنطلقات، لتؤسس مشهدًا نقديًا في منطقة افتقرت للدراسات النقدية».
واختتم الاحتفاء، بكلمةٍ لرئيسة قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية بجامعة البحرين، الدكتورة ضياء الكعبي، التي أكدت على الدور الفاعل للناقد غلوم في زرع الحب والشغف بالمسرح في نفوس طلابه، وقراءه، مبينةً بأنهُ «أثار أسئلة كبرى، ما تزال راهنةً، وتشعلُ التفكير والثقافة»، لافتةً إلى اشتغاله على نقد البدايات المؤسسة، في مجال المسرح، والمجالات الأدبية المختلفة، وتأسيسه للمقاررات الدراسية، والمناهج، التي حرص فيها على دراسة وعي الإنسان الخليجي والعربي، إلى جانب مبادراته، التي «نظر فيها إلى مصلحة بلاده، ومنطقته، ليكون معينًا بخبراته التي لم يبخل بها محليًا وخليجيًا وعربيًا».
المصدر: المحرر الثقافي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها