النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11716 الخميس 6 مايو 2021 الموافق 24 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:30AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

عبدالشهيد الثور يصدر باكورته القصصية

العدد 11669 السبت 20 مارس 2021 الموافق 6 شعبان 1442

«الهروب للعودة» ارتحالة نوستالجية لنصوص محملة بالتأملات والتساؤلات

رابط مختصر

متضمنة «أثنى عشر» قصة قصيرة، أصدر الكاتب والخطاط عبدالشهيد الثور، باكورته القصصية «الهروب للعودة»، عن «دار مكتبة رؤى»، مازجا فيه بين الواقع، بحاضره وماضيه، وبين الخيال الموظف لسرد القيم الإنسانية، والقضايا المجتمعية، وذكريات الماضي، وتشكلاته التي شكلت الذاكرة المحلية. فعبر هذا السرد، يرتحل عبدالشهيد في تفاصيل هذه الذاكرة، ليجسدها نصا محملا بالتأملات والتساؤلات.
يرتكن عبدالشهيد إلى القصة نظرا لحضورها في الوجدان الشعبي، فهي ذات «حضور واسع وبليغ ومؤثر، تهفو له النفوس، وتجد استمتاعا ذا طعم مختلف في التحلق بأجوائها، وملاحقة كل مشوق بها»، كما يذكر. مضيفا بأنه وعلى الصعيد الشخصي يجد في القص، راحة نفسية، قائلاً: «أباشر الراحة النفسية في تدوين ما ألتقطه من حكايا شفهية أضع عليها تشذيبا وتهذيبا يليق بالنص الأدبي، أو ما تبتكره الذاكرة الأدبية من هنا وهناك، فيكون مادة ناجزة لنص قصصي».
في قصصه «الأثنى عشر»، يمزج عبدالشهيد بين واقع المجتمع، وجوانب من خياله، مسلطا الضوء على تلك القيم السامية، والقضايا المجتمعية، كقضية الطفولة، وقسوة الأبوة، وعجائب الأقدار، والعبور المرحلي للإنسان من عمر لآخر، وغيرها من الموضوعات التي تتطرق لها القصص، وتفصح عنها الحياة «في حكايا تكتظ بالمواقف والمتناقضة»، متضمنة، حسًّا غرائبيًا، وإلماحات نوستولوجية، وبعدًا أسطوريًا وخرافيًا لطالما تميزت به الحكايا الشعبية.
ويرسم عبدالشهيد من خلال قصصه صورا للماضي بغناه التراثي، والثقافي، مستحضرا حياة الناس، وسكينتهم، ومسكنهم، وصورا من مجتمعهم، عبر صور مشهدية لبحرين البساتين، والعيون، وبيوت السعف، وسفن الغوص، ورائحة البحر، والمآتم، والمواكب، والأزقة... إلى جانب الصور التي ترتحل في تأمل وجداني، يتعلق بالقدر، والإنسان، والموت، والحياة، والحب.

المصدر: المحرر الثقافي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها