النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11651 الثلاثاء 2 مارس 2021 الموافق 18 رجب 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

محقّقة مرتبة الشرف في المسابقة الدولية «Chromatic Award»

العدد 11620 السبت 30 يناير 2021 الموافق 17 جمادى الآخرة 1442

الفوتوغرافية مريم عبدالغفار: الصورة لغة عابرة للحدود والثقافات

رابط مختصر
حقّقت الفوتوغرافية البحرينية، المتخصصة بتصوير الأطعمة، مريم عبدالغفار، إنجازا بحصولها على مرتبة الشرف، في المسابقة الدولية (Chromatic Award) للتصوير الفوتوغرافي، أواخر ديسمبر الماضي، وذلك ضمن منافسة شارك فيها مصورون من مختلف بلدان العالم، موزعين على فئتين رئيستين: المحترفون والهواة، إذ تنافست عبدالغفار، ضمن فئة الهواة، وضمن نطاق فئة تصوير الـ(Still Life)، وهي واحدة من بين 20 فئة للجائزة، يتنافس عليها الفوتوغرافيون.
وبيّنت مريم أن تحقيقها لمرتبة الشرف، في هذه المسابقة، هو أكبر إنجاز تفخر به، وتجده «خطوة كبيرة باتجاه تحقيق العالمية» التي تطمح لها، مضيفة بأن شغفها بالتصوير الفوتوغرافي، قادها لدراسة فن التصوير الفوتوغرافي في «جامعة كورنيل» بالولايات المتحدة الأمريكية، لنيل شهادة احترافية، من المؤمل الحصول عليها خلال العام الجاري، معززة مسيرتها الفنية بالعديد من المشاركات، والإنجازات على الصعيد المحلي والخارجي، إذ شاركت في أثناء دراستها الجامعية، في برنامج للتصوير الفوتوغرافي لمدة ثلاثة شهور، ما أكسبها قدرات فنية أهلتها للمشاركة في ثلاث مشاريع كبرى على مستوى ولاية (أوهايو) الأمريكية.

شغف بانعكاس الضوء
بدأت مريم شغفها بمجال التصوير، مذ كانت في عمر الثامنة، حيث شاركت في إحدى فعاليات «جمعية أصدقاء البيئة»، والتي كانت تخصص زاوية للتصوير الفوتوغرافي للأطفال، وكان والدها أكبر الداعمين لموهبتها، «إذ أهدياني أول كاميرا في طفولتي، مما حفزني على دخول عالم التصوير، لتشكل هذه اللحظة انطلاقة حقيقية لهذا الشغف»، ومنذ ذاك، مارست مريم اشتغالها الفني في مختلف ميادين التصوير، بيد أنها، تخصصت في الآونة الأخيرة في التصوير المتخصص بمجال الأطباق الغذائية، والأزياء، محولة هذا الشغف، إلى مهنة تلقت فيها العديد من الطلبات، من مختلف الشركات، والمطاعم، واصفة تجربتها في هذا المجال بـ«الممتعة والمجدية».


وعن شغفها، بالصورة تقول مريم «الصورة بالنسبة لي لغة عابرة للحدود والثقافات، فهي وسيلة لنقل المشاعر»، مضيفة بأن «الفوتوغرافي بمقدرته نقل تلك المشاعر والأحاسيس التي تجسدها اللقطة للمتلقي، وهذا لا يتحقق إلا بالمران، ومعرفة زوايا التقاط الصورة، إلى جانب عنصر الإضاءة، واختيار الموضوع، ولهذا فالمصور الفوتوغرافي لابد أن يكون مستوعبا للأساسيات، ومحيطًا بالتفاصيل التقنية المتعلقة بآلة التصوير، إلى جانب إدراكه لكيفية استنطاق الصورة الجامدة».

مسعى دؤوب نحو الاحتراف
لا تركن مريم إلى التجريب وحده، بل تعزز مهاراتها بالاطلاع الدائم كما تقول، إذ ترى في مجال التصوير الفوتوغرافي فضاء إبداعيا لابد من أن يعزز بورش العمل، والدراسات، والقراءات، فـ«إن الاطلاع على اشتغالات الآخرين، والحرص على حضور المعارض الفوتوغرافية، والتغذية البصرية، بالإضافة لخلق دائرة من الاتصال مع الفوتوغرافيين المحترفين، محليا ودوليا، يعلب دورا في تطوير القدرات الفنية للمصور الفوتوغرافي، لهذا أحرص على ذلك، في سبيل تطوير اشتغالي الفني، كما أن منصات التواصل الاجتماعي تتيح للفوتوغرافي اليوم، إمكانية الوصول لشريحة واسعة من المهتمين، إذ تمثل لي معارضا لأعمالي، وتمنحني اطلاعًا على مدى الاستجابة معها».

المصدر: المحرر الثقافي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها