النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11560 الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 الموافق 16 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:44AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

نظير جهودها في الحركة المسرحية البحرينية وبالتزامن مع «اليوم العالمي للمسرح»

العدد 11319 السبت 4 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441

مبادرة «شكرًا» للاحتفاء بالأسماء المسرحية في المملكة تحتفي بأحلام محمد

أحلام محمد
رابط مختصر
«كانت بمثولها الشاسع على الخشبة وفي الشاشة تضيء تجربتنا الفنية، وتنثر في صدورنا البهجة.. بهجة تحسس رهافة التمثيل وشفافيته. بها، بلغة جسدها، بصوتها النقي، كان المسرح ينبضُ وينطق»، هذا ما كتبهُ الأديب أمين صالح، في مورد احتفاء مبادرة «شكراً»، بالفنانة أحلام محمد، في الـ (27 من مارس) المصادف لـ «اليوم العالمي للمسرح»، ضمن مبادرة «شكراً»، التي أطلقها الفنان حسين عبد علي بمعية مجموعة من المسرحيين والمهتمين بالمسرح، في العام (2014)، للاحتفاء بالشخصيات المسرحية البحرينية الحية، في هذا اليوم العالمي من كل عام، عبر دعوةً مفتوحة لكافة الأدباء والكتاب والفنانين للمشاركة، على منصات شبكات التواصل الاجتماعي، وتقديم التحية والشكر للفنان المحتفى به.
وجاء العام (2020) للاحتفاء بالفنانة أحلام، «نظير جهودها المبذولة من أجل الحركة المسرحية في المملكة»، خاصة وأنها «أول الوجوه النسائية البحرينية التي تخطى نشاطها البحرين ليمتد إلى الخليج العربي»، كما تذكر المبادرة، هذا النشاط الذي تجلى عبر المسرح، والتلفزيون، والإذاعة، منذُ بداياته الأولى منتصف سبعينيات القرن الماضي، إذ شاركت أحلام في العديد من الأعمال المسرحية كـ «أرض لا تنبت الزهور»، و«الممثلون يتراشقون الحجارة» وغيرها، كما جسدت العديد من الأدوار التلفزيونية على الصعيد المحلي والخليجي، أبرزها مشاركتها في البرنامج الخليجي المشترك «افتح يا سمسم»، وتمثيلها في مسلسل «الأقدار» إلى جانب الفنان عبد الحسين عبد الرضا، وسعد الفرج، ودورها في مسلسل «فايز التوش»، مع الفنان غانم السليطي، وغيرها من الأدوار التي حفرت اسمها في الذاكرة البحرينية، والخليجية، كما في مسلسل «عويشة السقاية»، و«دروب الشك»، و«ليل البنادر»، و«آخر الرجال».. إلخ، بالإضافة لمشاركاتها في العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، والتي توجتها خلال مسيرتها بالعديد من الجوائز في المهرجانات الخليجية والعربية.
وفي مورد الاحتفاء بمنجز هذه الفنانة، وما قدمتهُ، شارك العديد من الأدباء والفنانين بتحاياهم لهذه الفنانة، وتقديم الشكر على ما قدمته، إذ كتب الشاعر قاسم حداد، من جملة ما كتب «خطوتها على الخشبة رافقت معرفة جيلنا بالعلاقة الحضارية للمسرح في المجتمع. حتى عندما كان الصوت النقدي يطغى على الفن، كانت أحلام تمسك بدورها بجرأة الموهبة والمعرفة وحيوية الحلم، حتى أننا نستطيع الزعم بأن هذه الفنانة تزرع اسمها في حديقة المسرح».
أما الكاتب فريد رمضان، الذي توجه بالكلام لأحلام: «شكراً لأنك بيننا ومعنا»، فكتب «الفنانة أحلام محمد، القابضة على جمرة المسرح، الحاضرة في قلب الدراما التلفزيونية والإذاعية. الملتزمة، المعطاء، الداعمة للتجارب الشابة في أفلامهم القصيرة»، من جهته كتب الكاتب يوسف الحمدان عن التأسيس الأكاديمي للفنانة أحلام، مؤكداً «الفنانة اليافعة المتألقة أحلام محمد أول ممثلة مسرحية منحت المسرح البحريني أداءً مختلفاً ومغايراً ولافتاً، كان بمثابة حلم استثنائي ينتظره كل المسرحيين البحرينيين». وكتب الفنان قحطان القحطاني، عن أيقونةً مسرحية، مبيناً «عندما يذكر المسرحيون لدينا فلا يمكن إلا أن تكون أحلام محمد حاضرة في الذاكرة، فهي من دون شك أيقونة المسرح في البحرين».
كما شارك العديد من الفنانين والكتاب في هذه المبادرة ككل عام، منذُ انطلاقتها قبل ستة أعوام، والتي احتفت بشكلٍ متتالي بالعديد من الأسماء المسرحية، بدءاً بالعام (2014)، حيثُ احتفت بالفنان إبراهيم خلفان، ثم في (2015) جرى الاحتفاء بالفنان حسين الرفاعي، تلاهُ في (2016)، المسرحي عبد الله السعداوي، وبعدهُ في (2018) الفنان حمزة محمد، وفي العام الماضي (2019)، احتفت المبادرة بالفنان جمعان الرويعي.
المصدر: المحرر الثقافي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها