النسخة الورقية
العدد 11173 الإثنين 11 نوفمبر 2019 الموافق 14 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:31AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

باب المشاركة مفتوح لصنّاع السينما البحرينيين والعرب حتى نهاية يناير 2020

«نادي البحرين للسينما» يعلن إطلاق «مهرجان البحرين السينمائي»

منصورة الجمري
رابط مختصر
العدد 11164 السبت 2 نوفمبر 2019 الموافق 5 ربيع الأولى 1441
تحتفي الكثير من مدن العالم بمهرجاناتها السينمائية الدولية التي أضحت وسيلة إشهار وترويج لهذه المدينة أو تلك، إذ أضحت هذه المهرجانات حدثًا عالميًا تشرئبّ له أعناق الإعلام العالمي، بذات الكيفية التي صار الكثير من المهتمّين بالسينما في انتظار قدومها، فمن لم يسمع بمدينة (كان) الفرنسية سمع بمهرجانها السينمائي، ومن لم يعرف (بوسان) الكورية الجنوبية عرفها بمهرجانها الذي يُعد الأكبر في آسيا.
هذه القدرة التي تستطيع المهرجانات السينمائية خلقها بوصفها حدثًا عابرًا للجغرافيا والثقافات، ووسيلةً للتعريف والإشهار، جعلت العديد من الدول تتسابق في إطلاق مهرجاناتها السينمائية، لتضع نفسها على خريطة الفعل السينمائي العالمي، فالعديد من دول الخليج العربي دخلت هذا السباق الذي كانت (دبي) سبّاقةً إليه بإطلاق مهرجانها عام 2004، تلتها (أبوظبي) في العام 2007، ومن بعدهما (مسقط) 2008، ثم (الدوحة) 2009، فيما بقيت (البحرين) و(الكويت) بلا مهرجانات دولية، مع محاولات لإطلاق مهرجانات كان القائمون عليها يأملون بأن تكون دوليةً في يوم ما، بيد أن آمالهم تلاشت باختفاء مهرجاناتهم التي كانت تأمل أن تجد متسعًا لها على المستوى العربي. أما (السعودية) فقد وضعت أقدامها بثبات وقوة على طريق المهرجانات الدولية، مطلقةً «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» الذي سينطلق في (مارس) من العام القادم 2020.
وبالعودة إلى مملكة البحرين، فإن «نادي البحرين للسينما» يعتزم أن يخطو أولى خطواته للوصول إلى هذا الطريق، إذ أعلن أواخر أكتوبر إطلاق «مهرجان البحرين السينمائي» الذي ينحصر في النطاق العربي، مع أمل يحذو القائمين عليه بأن يتحوّل إلى مهرجان دولي «عندما تتحقق جميع الاشتراطات اللازمة لعمل المهرجانات الدولية»، كما تؤكد مدير المهرجان منصورة الجمري التي ترى أنه «من السابق لأوانه الحديث عن مهرجان دولي الآن، فالتركيز منصبٌّ على إنجاح المهرجان عربيًا، إذ إن قيمته ترتكز على محورية الإنتاج السينمائي العربي، وتسليط الضوء عليه».
وستنطلق الدورة الأولى من المهرجان في مارس 2020، وذلك بالتزامن مع الذكرة الـ40 لتأسيس «نادي البحرين للسينما»، إذ من المقرّر أن يحتفي المهرجان بالمنجز البحريني من خلال الاحتفاء بالسينما البحرينية وصناعها، كما سيشهد المهرجان مجموعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والاحتفالية التي سيُعلن عنها في وقت لاحق.
وقد جاء هذا المهرجان بعد القرار الذي اتخذه النادي بتطوير مسابقة الأفلام التي أطلقها في العام 2017، وتحويلها إلى مهرجان على مستوى عربي، كما أوضحت الجمري، مبيّنة أن المسابقة لقيت نجاحًا كبيرًا في نسختيها الأولى والثانية، ليجيء «هذا المهرجان بوصفه قفزةً تنتقل بالمسابقة من النطاق المحلي، إلى الفضاء العربي، وهي قفزة كبيرة بالطبع، نأمل بأن يدوي صداها عربيًا، وأن نوفق في وضع البحرين على خريطة الفعل السينمائي العربي».
وسيشمل المهرجان على مسابقتين الأولى عامة، والثانية خاصة بالطلبة الجامعيين، وذلك سعيًا «لفتح نوافذ إبداعية على مجال إنتاج الأفلام بمختلف أشكالها؛ الأفلام القصيرة، والروائية، والوثائقية، وأفلام التحريك، إلخ، إلى جانب تشجيع الاتجاهات التعبيرية الجديدة في مجال السينما، بما يتوافق مع إيماننا بأن للصورة السينمائية أهمية وقوة كخطاب عالمي».
أما بخصوص شروط المشاركة في المهرجان، فإن الباب مفتوحٌ حتى الـ31 من يناير القادم 2020، لجميع المخرجين وصناع الأفلام البحرينيين والعرب، من هواة ومحترفين، وذلك في مختلف الإنتاجات السينمائية المنتجة بعد الأول من يناير 2018، والتي لم يسبق عرضها سينمائيًا أو تلفزيونيًا أو عبر فضاءات الشبكة العنكبوتية، كما يسمح للمشاركين المشاركة بأكثر من فيلم، على ألا تتجاوز مدة الفيلم 30 دقيقة، ولا يشترط أن يكون الفيلم ناطقًا بالعربية، شريطة أن يتضمّن ترجمة عربية، أما الأفلام الناطقة بالعربية فيستوجب عليها أن تتضمّن ترجمة باللغة الإنجليزية. أما القسم الثاني من المسابقة (أفلام الطلبة) فيشترط على المشارك أن يكون طالبًا جامعيًا، يقدم ما يثبت انتماءه الجامعي وتخصّصه. وقد خصّص النادي صفحته على الإنترنت (www.bahraincinemaclub.com) لتقديم طلبات المشاركة وترشيح الأفلام.
المصدر: المحرر الثقافي

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها