النسخة الورقية
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

صممتا لعبة بهدف تشجيع المهتمين للدخول إلى عالم صناعة الألعاب.. الشابتان زينب وروان:

«سوبر ماما» مخصصة للأطفال والكبار كونها تتشابه مع «سوبر ماريو»

رابط مختصر
العدد 11111 الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 الموافق 11 محرم 1440

قدمت الشابتان زينب باسل وروان طاهر مشروع تخرجهما من تخصص علوم الحاسوب بجامعة البحرين، والذي كان عبارة عن لعبة إلكترونية يتم اللعب بها من خلال اجهزة الكمبيوتر، وتم تصميم اللعبة بحيث يتمكن لاعب واحد فقط من اللعب على أجهزة الكمبيوتر العاملة بنظام «ويندوز» ويمكن التحكم باللعبة من خلال لوحة المفاتيح او «الجويستيك» المتحكم المستخدم في العاب الفيديو، ومن الممكن أن تقوم الشابتان بتطوير هذه اللعبة بحيث تتوافر على أجهزة الهواتف الذكية بنوعيهما «أندرويد» و«أبل».


وقالت الشابتان عن اختيارهما لتصميم لعبة «سوبر ماما»: «فكرنا سوياً في العمل على شيء جديد لم يسبق لزملائنا الطلبة بعمل مثله، فجائتنا الفكرة حول البدء بلعبة الكترونية فصناعة الألعاب تنمو بشكل سريع، كما أنها تصل الى منصات مختلفة كأجهزة الكمبيوتر واجهزة العاب الفيديو وأيضا الهواتف الذكية والاجهزة الرقمية الأخرى ويعود ذلك الى انتشار العاب الفيديو التي اصبحت شائعة للغاية ويقوم باستخدامها الأطفال والكبار».
وتضيف الشابتان زينب وروان: «صناعة الألعاب لا تعتمد فقط على التصاميم أو (الجرافيكس) إنما تعتمد على البرمجة بشكل كبير، وببداية الأمر لم يكن لدينا خلفية حول عالم الألعاب و كيفية عملها، إلا أننا بعد اختيارنا لمشروع تخرجنا بدأنا من الصفر وتم ذلك من خلال دراسة محركات الألعاب المختلفة والمقارنة بين محركات الألعاب الأكثر شعبية والتمييز بين سرد القصص المختلفة للألعاب ومحاولة تطبيق المفاهيم المستفادة لتنفيذ لعبة المغامرة البسيطة، كما ان هدفنا الأساسي كان تطوير لعبة بسيطة والتأثير على الأشخاص الآخرين المهتمين بمجال صناعة الألعاب بهدف تحفيزهم للمحاولة للدخول الى عالم تطوير الألعاب».
وحول فكرة اللعبة تقول الشابتان: «كل لعبة يتم تصميمها تكون نابعة من قصة أو بمعنى أصح لكل لعبة قصة، وقصة لعبتنا عبارة عن أم تخرج للتجول مع طفلها في الغابة وفجأة يختفي طفلها وتبدأ الأم بالبحث عنه وأول ما يتبادر إلى ذهنها الدخول لكهف يكون مقابلا لها تمامًا، ومن ثم تبدأ المغامرة».
أما عن الأعمار المناسبة لللعبة، فقد قامت الشابتان بتصميمها بهدف ان تكون مناسبة للأطفال من سن 5 – 10 أعوام كما يمكن للكبار اللعب واسترجاع ذكرياتهم والاستمتاع بها، حيث انها تتشابه مع اللعبة الشهيرة «سوبر ماريو».
وقامت الشابتان بعرض لعبة «سوبر ماما» بالمعرض الذي تنظمه جامعة البحرين في كل فصل دراسي لعرض مشاريع التخرج، وقد لاقت استحساناً كبيراً من الحضور، كما علقت الشابتان: «كنا محظوظتين بالعمل معاً، ونود أن نعرب باعتزازنا بالشراكة التي نشأت بيننا منذ اليوم الأول في مشروع تخرجنا من المرحلة الجامعية، ولدينا طموح في العمل معا على مشاريع أخرى تخدم المجتمع، بالإضافة الى تطوير اللعبة التي صممناها وقدمناها كمشروع تخرج».


المصدر: حسين المرزوق:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها