النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

الوهن والضعف حالة طبية يمكن الوقاية منها

رابط مختصر
العدد 11082 الإثنين 12 أغسطس 2019 الموافق 11 ذو الحجة 1440
التقدم في العمر والشعور بالوهن أمر شائع لا مفر منهما، ولكن أظهر بحث جديد أن الوهن هو في الواقع حالة طبية قائمة بذاتها، حيث استكشف الباحثون في جامعة موناش بأستراليا مسألة الوهن لدى 120 ألف شخص في 28 دولة وتعد هذه الدراسة هي الأولى من نوعها في العالم وقاد هذه الدراسة الطبيب «ريتشارد أوفوري-أسينسو» والبروفيسور«داني ليو» من كلية الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة موناش ونشرت النتائج في دورية أمريكان ميديكال أسوسييشن.
ورصدت الدراسة احتمالية أن كبار السن يصابون بالوهن والضعف، قد يكون للدراسة آثار مهمة بشأن كيف تتلقى النسبة المتزايدة من كبار السن بالعالم المساعدة في أشياء مثل ضعف قبضة باليد وبطء المشي، وأظهر البحث أن التدخلات مثل تدريب قوة العضلات ومكملات البروتين لها القدرة على المساعدة في منع وتأخير وحتى عكس تطور الوهن، وبالتالي يدعو مؤلفو الدراسة إلى الفحوص المنتظمة لتقييم قابلية كبار السن للإصابة بالوهن حتى يمكن إجراء التدخلات في حينها.
وفي هذه الدراسة تم الاطلاع على 46 دراسة فردية بلغ إجمالي المشاركين فيها أكثر من 120 ألف وكلهم فوق الستين عاما وحددت أن 4.3 % من الأشخاص يصابون بالوهن سنويا، وبحسب أوفوري-أسينسو، تعد هذه أول مرة يتم فيها إجراء تقدير كمي عالمي لمسألة الوهن بين السكان. وأظهرت النتائج أيضا أن النساء أكثر عرضة من الرجال في الإصابة بالوهن. وفي حين أنه لا يوجد تعريف قياسي للوهن يميل الباحثون والأطباء إلى اعتبارها حالة تفي بثلاثة مقاييس من أصل خمسة وهي قلة النشاط البدني وضعف قوة قبضة اليد وقلة الطاقة وبطء سرعة المشي وخسارة الوزن بشكل غير مقصود. ويرتبط الوهن بتدني جودة الحياة وارتفاع خطر الوفاة ودخول المستشفى والتردد على مؤسسات الرعاية، وفي حين أن أكثر من 20% من التعداد السكاني في العالم سوف يتجاوز الستين بحلول 2050، فإنه من المتوقع أن يزيد عدد الأشخاص الذين سيتم تشخيص إصابتهم بالوهن، وقال أوفوريو-أسينسو: «تشير النتائج إلى ارتفاع خطر إصابة كبار السن بالوهن، وهذه مشكلة عالمية وتلقي الضوء على تحد كبير يواجه الدول التي تشهد نموا في أعداد الطاعنين في السن».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها