النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12224 الاثنين 26 سبتمبر 2022 الموافق 29 صفر 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

الأكاديمية تضم عدداً من الموسيقيين العالميين والعرب

العدد 8972 السبت 2 نوفمبر 2013 الموافق 28 ذو الحجة 1434

حداد ينضم لأكاديمية «EMMA» ويحلق بالسلام

رابط مختصر
«محمد حداد» اسمٌ يعرفهُ الجميع لحناً هادئاً يرفُ لهُ سعف النخيل، كرفيف قط متسلل لقلب أرضٍ تملؤها العُّيون. بين عودٍ شرقي، وبيانو غربي، تحلقُ روحه مبدعةً أجمل المقطوعات التي من أجلها ينقبضُ القلب كانقباضة غواصٍ يتعمقُ في البحر لجمع درره المبعثرة... ينظمها بجفون، يسهر عليها بسكون، يحورها من عدمٍ لوجود! في الآونة الأخيرة اختير محمد للانضمام إلى الأكاديمية الموسيقية الأوربية المتوسطية للسلام (إيما EMMA)، وهي مؤسسةٌ «تشجع على دراسة الموسيقى، وتخلق البرامج التي تتقاطع ومشاريع السلام في العالم» كما أعرب حداد. يحكي محمد قصة الإنضمام التي جاءت بعد «دعوةٍ من رئيس مؤسسة أكاديمية الموسيقى باولوا بيتروتشلي الذي بعث رسالة يدعونني فيها بأن أكون ضمن اللجنة الفنية للأكاديمية، وقد قدم لي شرحاً عن الأكاديمية ودورها».ويضيف حداد حول دور الأكاديمية «فبالإضافة لتشجيعها على دراسة الموسيقى، وخلق البرامج المتقاطعة مع مشاريع السلام في العالم من خلال الموسيقى، فهي كذلك تقيم العلاقات مع المؤسسات المعنية بالسلام كاليونسكو، وجائزة نوبل للسلام» وغيرها من المؤسسات. ويشير محمد للفعالية التي تزامنة مع تسليم جائزة نوبل للسلام مؤخراً في بولندا، والتي أحيتها الأكاديمية الموسيقية بحضور عددٌ السياسيين والفنانين والمهتمين. كما تقوم الأكاديمية بورش عمل، وندوات، ومحاضرات، تتعلق بأهمية الموسيقى، وكيفية نشر السلام عن طريقها في ارجاء العالم. كما تحرص الأكاديمية كما يبين حداد على أن تكون فعالياتها «في مدن تراثية ذات طابع ثقافي». ويتابع محمد «تحاول الأكاديمية ربط أوربا بساحل دول المتوسط، وربط المشرق بالمغرب العربي، وهي موزعةٌ على أربعين دولة حول العالم» ويضيف «هنالك العديد من الفنانين العرب المنضمين للأكاديمية، ومنهم مارسيل خليفة، وهبة القوس من لبنان، بالإضافة لناير ناجي من مصر، وزيد ديراني من الأردن، وناهل الحلبي ومالك جندلي من سوريا، ويسرى ذهبي من تونس» بالإضافة للعديدين من كل بقاع العالم. تعد أكاديمية (EMMA) مجمع يضم أكاديميين موسيقيين من كل أنحاء العالم، وتسعى من خلال تدريس الموسيقى والتعاون الدولي لتعزيز الثقافة العالمية للسلام، عن طريق الجمع بين معاهد الموسيقى، والجامعات، والمنظمات غير الربحية والمؤسسات الخيرية الدولية، الى جانب المؤسسات الاجتماعية، في مدن ذات قيمة تاريخية وفنية في أكثر من أربعين بلداً في العالم بما في ذلك مواقع «التراث العالمي لليونسكو». الأكاديمية «التي يرأسها قائد الأوركسترا الإيطالي الشهير ريكاردو موتي» تركز على تشجيع المنح الدراسية وبعثات الدراسات العليا للموسيقيين الشباب، الى جانب التبادل الثقافي بين «الشرق» الأوسط المغاربي وأوروبا، من خلال الأمسيات الموسيقية الخيرية، وورش العمل في التعليم، والموسيقى والقضايا المرتبطة بالثقافة والسلام. المجلس الفني في (EMMA) يضم عدداً من الفنانين الرواد في المشهد الموسيقي العالمي أمثال ماركوس شتوكهاوزن «ألمانيا»، غوتييه كابيوسون «فرنسا»، فلاديمير سبيفاكوف «روسيا»، اليسو بولكفادزي «جورجيا»، إيزيو بوسو «إيطاليا» جون اكسلرود «الولايات المتحدة الأمريكية»، أندريا جريمينيللي «إيطاليا»، كاتيا لابيوك «فرنسا».
المصدر: سيد أحمد رضا:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها