النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

بدأ بمخاطرة وتضحية وأصبح مناسبة للتعبير عن الحب

رابط مختصر
العدد 10900 الإثنين 11 فبراير 2019 الموافق 6 جمادى الثاني 1440
بدأت قصة عيد الحب في القرون الوسطى وتحديدًا من أحد القساوسة الذي يحمل اسم «فالنتاين» والذي كان الجميع يشهد بصفاته الحميدة، لكنه وقع في حب إحدى الفتيات وتزوجها بالسر وبذلك خالف تعاليم الديانة المسيحية التي كانت تحرم زواج القس وترى أن عليه التفرغ للعبادة ونشر الدين، وهذا ما جعل الامبراطور كلايدس الثاني يصدر أمرًا بإعدامه وأصبح بعد ذلك رمزًا يشار اليه بأنه ضحى بحياته في سبيل الحب، واتخذه الشعب رمزًا للمحبة والرومانسية والتضحية خصوصًا أنه على علم بما ينتظره اذا ما ارتبط بإحداهن، ومنذ إعدامه في الرابع عشر من شهر فبراير أصبح العديد من العشاق يحييون ذكرى وفاته من خلال التعبير بمشاعرهم لمن يحبون.

وأصبح عيد الحب على مر العصور هو اليوم المخصص للتعبير فيه عن الحب بين العشاق والأهل والأصدقاء ايضا، حيث يعبر الناس عن محبتهم للناس المقربين لهم في هذا اليوم، وأصبح من الأعياد التي يحييها المسيحيون تكريمًا للقسيس «فالنتاين».
وفي بداية ظهوره كانت طرق الاحتفال تكون من خلال تعبير الرجل عن حبه لزوجته او عشيقته من خلال مواقفه الشجاعة وتقبيله لها إذ كانت هذه المواقف تحدد ما اذا كان الرجل يستحق حب محبوبته او زوجته، وكانت النساء يحلمن بالارتباط بأحد الرجال المضحين بحياتهم في سبيل إظهار محبته لزوجته او محبوبته ليتمكن من إظهار شدة محبته لها، ومع تطور الزمن أصبح إحياء هذه المناسبة عن طريق إسماع المحبوبة أعذب الكلمات سواء بكتابة الأشعار او غناء الأغنيات ليعبر لمن يحب عن مدى حبه وتعلقه بحبيبته وكان هذا الأمر منتشرًا في أوروبا فقط.
ومع التطور استمر الاحتفال بمناسبة عيد الحب في أوروبا بل انتشر لمختلف دول العالم، وأصبح لكل دولة طريقة معينة في التعبير عن الحب في هذا اليوم المميز، ولكن هناك سمة مشتركة يقوم باتباعها معظم العشاق في دول العالم وهي تبادل بطاقات التهاني والورود الحمراء الى جانب الألعاب التي يكون شكلها كالدببة وايضا الشوكولاتة».
وعند وصول الاحتفال بعيد الحب للدول العربية أصبح هناك من يعارضه نظرًا لكون هذه المناسبة بعيدة عن عادات وتقاليد مجتمعاتها، ولكن مع تطور الوقت أصبح هناك انفتاح وتفهم لهذه المناسبة، حيث أصبحت مرتبطة بالتعبير عن الحب بين سائر البشر، ولا علاقة لها بالدين او بالعادات والتقاليد، وهذا ما جعل الدول العربية التي منعت إقامة الاحتفالات بهذه المناسبة تسمح للمتحابين بالاحتفال بل تتوافر في المحلات التجارية مختلف أصناف الهدايا التي قد يتبادلها العشاق، وايضا يسمح لهذه المحلات بالإعلان عن المنتجات الخاصة بعيد الحب».
وفي مملكة البحرين أصبحت مناسبة عيد الحب إحدى المناسبات التي قد لا يؤمن الجميع بها، حيث يرى البعض أن سائر أيام العام من الممكن أن يعبر فيها الشخص عن محبته للطرف الآخر، ولكن ايضا هناك من يخصص وقتًا مميزًا لقضاء هذا اليوم بصحبة من يحب.
المصدر: حسين المرزوق:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها