النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10875 الخميس 17 يناير 2019 الموافق 11 جمادة الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:06AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47AM
  • المغرب
    5:08AM
  • العشاء
    6:38AM

«الجائزة العالمية للرواية العربية» تعلن قائمتها الطويلة

لبنان يتصدّر بثلاث روايات من أصل «16» رواية لتسع جنسيات عربية

رابط مختصر
العدد 10870 السبت 12 يناير 2019 الموافق 6 جمادة الأول 1440
أعلنت «الجائزة العالمية للرواية العربية» (بوكر)، عن وصول (16) رواية، لقائمتها الطويلة لدورة العام (2019)، من أصل (134) رواية ترشحت لهذه الدورة، إذ تتنافس في هذه القائمة، سبع روايات لكاتبات، في قبالة تسع روايات لكتّاب، وهو «رقم قياسي سجلته دورة العام (2011)»، كما بين بيان الجائزة، موضحًا أن أعمار الروائيين الـ(16) تتراوح بين (43) و(79) عامًا، من تسع جنسيات عربية.
وغابت الرواية الخليجية من القائمة الطويلة، عدا رواية واحدة من المملكة العربية السعودية، لأميمة الخميس، بعنوان «مسرى الغرانيق في مدن العقيق»، فيما تصدرت لبنان بثلاث روايات، هي: «نساء بلا أثر» لمحمد أبي سمرا، و«بريد الليل» لهدى بركات، و«قتلت أمي لأحيا» لمي منسي. أما العراق، والأردن، والجزائر، ومصر، والمغرب، فتتنافس كل واحدة منها بروايتين، فمن العراق: رواية «إخوة محد» لميسون هادي، و«النبيذة» لإنعام كجه جي، ومن الأردن: «سيدات الحواس الخمس» لجلال برجس، و«شمس بيضاء باردة» لكفى الزعبي. ومن الجزائر، «مي؛ ليالي إيزيس كوبيا» لواسيني الأعرج، و«أنا وحاييم» للحبيب السائح. ومن مصر: «الزوجة المكسيكية» لإيمان يحيى، و«الوصايا» لعادل عصمت. ومن المغرب: «غرب المتوسط» لمبارك ربيع، و«بأي ذنب رحلت؟» لمحمد المعزوز. فيما تتنافس سوريا برواية «صيف مع العدو» لشهلا العجيلي، وتتنافس إرتيريا برواية «رغوة سوداء» لحجي جابر.
هذا وتعالج الروايات المتنافسة على هذه القائمة، قضايا تمس العالم العربي اليوم، كما تلقي الضوء على تاريخ المنطقة العربية وتراثها، وتتطرق إلى قضايا إنسانية هامة، منها وصمة الفقر، وصدمة الموت، والاضطهاد، إلى جانب أهمية حماية العائلة والوطن، حيث تتميز عدد من الروايات في القائمة بالسرد على لسان النساء، منها رواية عن تاريخ العراق الحديث على لسان صحافية، وقصص نساء في بلدان مختلفة هاجرن إليها بعد الحرب الأهلية اللبنانية، إلى جانب صراع كاتبة تتنافس مع كتاب عصرها.
وقد تم اختيار القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة شرف الدين ماجدولين، أكاديمي وناقد مغربي مختص في الجماليات والسرديات اللفظية والبصرية والدراسات المقارنة، وفوزية أبو خالد، شاعرة وكاتبة وأكاديمية وباحثة سعودية في القضايا الاجتماعية والسياسية، وزليخة أبوريشة، شاعرة وكاتبة عمود وباحثة وناشطة في قضايا المرأة وحقوق الإنسان من الأردن، ولطيف زيتوني، أكاديمي وناقد لبناني مختص بالسرديات، وتشانغ هونغ يي، أكاديمية ومترجمة وباحثة صينية.
من بين قائمة الروائيين الستة عشر الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة الطويلة، ثمة العديد من الأسماء المألوفة، من بينهم ستة سبق أن وصلوا إلى المراحل الأخيرة للجائزة، هم: أميمة الخميس (عن رواية «الوارفة»، مرشحة للقائمة الطويلة 2010)، وهدى بركات (عن رواية «ملكوت هذه الأرض» مرشحة للقائمة الطويلة 2013)، وإنعام كجه جي (مرشحة للقائمة القصيرة مرتين عن رواية «الحفيدة الأميركية» 2009 و«طشّاري» 2014)، وواسيني الأعرج (مرشح ثلاث مرات للقائمة الطويلة عن رواية «البيت الأندلسي» 2011)، و«أصابع لوليتا» 2013 و«رماد الشرق: الذئب الذي نبت في البراري» 2014، ومي منسّى (مرشحة للقائمة القصيرة عن رواية «أنتعل الغبار وأمشي» 2008)، وشهلا العجيلي (المرشحة للقائمة القصيرة عن رواية «سماء قريبة من بيتنا» 2016).
وقد لفت شرف الدين ماجدولين، رئيس لجنة تحكيم الجائزة، إلى أن روايات القائمة الطويلة في هذه الدورة «تنتمي إلى تجارب واختيارات أسلوبية متباينة من التاريخية إلى الواقعية التأملية إلى السيرية والتسجيلية، ومن النصوص النثرية المكثفة إلى تلك المقتصدة في استعمال اللغة؛ ربما لأنها تنتمي لأجيال مختلفة وأيضًا بالنظر إلى قدومها من جغرافيات عربية متباعدة، لكن في النهاية تعكس كلها همومًا وتطلعات إنسانية متقاطعة وخيبات وأوجاعًا ومرارات متشابهة».
هذا ومن المقرر أن تعلن الجائزة في (5 فبراير) عناوين القائمة القصيرة، فيما سيتم الإعلان عن الرواية الفائزة، في (23 أبريل)، بالتزامن مع افتتاح الدورة الـ(29) لـ«معرض أبو ظبي الدولي للكتاب».
يذكر أن «الجائزة العالمية للرواية العربية» التي ترعاها «مؤسسة جائزة بوكر» في لندن، وتمولها «دائرة الثقافة والسياحة-أبوظبي»، واحدة من أكبر الجوائز الروائية في العالم العربي، ويحصل كل من المرشّحين الستة في القائمة القصيرة على 10 آلاف دولار أمريكي، فيما يحصل الفائز بالجائزة على 50 ألف دولار أمريكي إضافية. وقد فاز في دورة العام الماضي (2018)، الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله، عن روايته «حرب الكلب الثانية».
المصدر: المحرر الثقافي:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها