النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11921 السبت 27 نوفمبر 2021 الموافق 22 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:43AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:06PM

استعادوا لوحاته وأساليبه ومدرسته خلال محترف نظمه «مشق للفنون»

العدد 10184 السبت 25 فبراير 2017 الموافق 28 جمادى الأولى 1438

«بيكاسو وجهًا لوجه» مع 20 فنانًا بحرينيًا وخليجيًا

رابط مختصر
أربعة عقود منذ رحل في العالم (1973)، لكنه يعود اليوم روحًا وأسلوبًا وفنانًا ومدرسة، ليكون وجهًا لوجه مع عشرين فنانًا بحرينيًا وخليجيًا.. فها هو رائد المدرسة التكعيبية، بابلو بيكاسو، على مائدة الفنانين، يستعيدونه بالشكل الذي يشاؤون، بعضهم ألبس أعماله طابع المحلية، وآخرون دمجوا أساليبهم الفنية بمراحله اللونية، وتفننوا في استعادة أعماله، وتحويرها، في محترف مشترك استمر على مدى يومي الأربعاء والخميس، (8، 9 فبراير)، بتنظيم من «مساحة مشق للفنون»، ونتج عنه معرض مشترك، بعنوان «بيكاسو.. وجهًا لوجه»، افتتح مساء الاثنين، (20 فبراير)، في «صالة مشق».

شارك في هذا المحترف، ومعرضه الناتج عنه، عشرون فنانًا هم: زكية زاده، وداد البكر، أحمد عنان، عادل العباسي، علي حسين ميرزا، يسرى أحمد، مي مفيز، شيماء مراد، محمد المهدي، محمود حيدر، سيد حسن الساري، أماني الطواش، علي البزاز، محسن المبارك، ناجي سوار، سيما باقي، لينا الأيوبي، صغرى مهدي، علي الفردان، وغيرهم ممن وضع نفسه وجهًا لوجه، مع بيكاسو، وحول هذا الإلتقاء بقامة فنية عالمية، حدثنا عدد من الفنانين، مفصلين أسباب اختيارهم للوحة ما، أو أسلوب ما من أساليب هذا الفنان.


جاكلين تفتن زاده..
الفنانة زكية زادة، التي نتج عن اشتغالها خلال الورشة عملين، استعادة عمل (جاكلين والورود) لبيكاسو، وإعادة صياغتهم بشكل فني يتوافق وأسلوبها، وحول ذلك تقول: «عمدت لاختيار اللوحات التي رسمها بيكاسو لزوجته الثانية جاكلين، هذه الزوجة التي عشقها بيكاسو، وجسدها في العديد من أعماله الفنية بأساليب مختلفة... فجالكين امرأة جميلة، وكل اللوحات المرتبطة بها جميلة هي الأخرى»، وتضيف «أحببت هذه المرأة، لهذا اخترت استعادة تلك اللوحات المرتبطة بها».

وحول الفارق بين اللوحات الأصلية لبيكاسو، وتلك التي أنتجتها الفنانة زادة، تبين «أنا مفتونة بالألوان المشرقة، ذات الطاقة الإيجابية، وقد عمدت لإضافة لمساتي الفنية عبرها، فاخترت اللون الأزرق لتمثيل الاستقرار والسلام، إلى جانب كونه لون من ألوان بيكاسو الذي صبغ إحدى مراحله الفنية المهمة»، وتتابع «أغرمت بتجريد الأشكال، خاصة الأشكال الإنسانية، والمرأة على وجه أخص، إذ أني أجد الطابع التجريدي أكثر إبداعًا في تمثيل الإنسان، منه عن الواقعي، لهذا عمدت لإحداث بعض التغييرات على اللوحة الأصلية، وإضافة بعض اللمسات التي تعطي للعمل طابعًا مقاربًا للأصل، إلا أنه مختلفا عنه».


وداد البكر تلبس جاكلين العباءة
الفنانة السعودية وداد البكر هي الأخرى انتجت عملين، يرتبط الأول بالسيدة التي لطالما أهلمت بيكاسو، وهي (جاكلين)، والعمل الثاني يمثل طفلاً رسمه بيكاسو في أحدى مراحله الفنية المتدرجة، وقد جاء عملها الأول المرتبط بجاكلين، ممزوجا بالطباع الخليجي، إذ «عمدت لإلباسها ثوب النشل، وقلادة محلية، إلى جانب تغيير بعض ملامحها، وذلك لإعطاء العمل طابعًا خليجيًا». أما علمها الثاني، والذي يمثل طفلة منزوية تحت منضدة، فهو عمل يرتبط بالفنانة البكر، إذ التقطت صورة لهذا العمل، عند زيارتها لـ«متحف بيكاسو» في باريس، ومنذ ذلك الوقت، وهذا العمل يشاغلها لاستعادته، وإضافة بعض اللتفاصيل الصغيرة التي تعطيه طابعا خاص، وجاء هذا المحترف بمثابة الفرصة كما تقول البكر، لإعادة العمل،
«ولم أكتفِ باستعادته، بل عملت لإضافة بعض التفاصيل الصغيرة الذي تميزه عن العمل الأصلي، إذ إضفت خلفية حروفية بالأبجدية العربية، إلى اللوحة».

وتعليقا على اختيار «مساحة مشق» للفنان بيكاسو ليكون موضع اشتغال، أكدت البكر بأن «هذا الاختيار موفق ورائع، لأني أعتقد بأن مجمل الفنانين رسموا بسلاسة، وكأن أسلوب بيكاسو قريبًا منا جميعًا»، وتضيف «عن نفسي التزمت بالخطوط العريضة لمدرسة بيكاسو، إلا أني أضفت، كما أسلفت، بعض التفاصيل الصغيرة التي تعطي العمل طابعًا محليًا، أسلوبي الخاص الذي يشير لي كفنانة».


عنان والـ(غرنيكا).. الحروب هي الحروب
الفنان أحمد عنان اختار جزءًا من لوحة الـ(غرنيكا)، مسلطًا الضوء على الجانب المأساوي منه، وجاء هذا الأختيار لكون هذه الجدارية «تعبيرًا عن مصائب الحروب ومآلاتها، وهذا ما نعيشه اليوم في عالمنا العربي، إذ أننا نعيش تفاصيل الحرب بذات الحدية التي عاشها بيكاسو عندما رسم هذه الجدارية». لهذا لم يقم عنان بإضافة أي جديد للوحة، وكأنه يريد أن يقول بأن الواقع هو هو، والمشكلة هي ذاتها تلبس لبوس زمن آخر، «لم إضف أي جديد إلى العمل، كل ما هناك أنني عمدت إلى استخدام (المكس ميديا)، بالإضافة لاستخدام اللونين الأبيض والأسود، فيما استخدم بيكاسو تدرجات الأسود والأبيض، وبذلك أشير إلى أن الواقع أشد قتامة».

ويبيّن عنان بأن اختيار بيكاسو المتعمد جاء لكون هذا الفنان «قلب بمراحله المختلفة، مفاهيم الفن، وأعطى نتاجات مثيرة للجدل، ومهمة في تاريخ الفن، إذ استطاع أن يحوز على الاهتمام والشهرة بتمرده»، ويتابع «إن مواجهة بيكاسو وجهًا لوجه، ليس بالأمر السهل، فأنا مؤمن بأن أحدًا لا يستطيع مواجهته بهذا الشكل، إلا أنها التجربة، ولا بأس من التجريب، في محترف يجمع عددا من الفنانين، لتبادل الخبرات والأساليب»، ويضيف «أنا أستأنس بوجود الفنانين من حولي، فهذا يمنحني اطلاعًا على مختلف الأساليب الفنية، إلى جانب كونه فرصة لإطلاع الآخرين على أسلوبك الفني الخاص، وهذا ما تحققه مثل هذه المحترفات المشتركة، وهذه الورش الفنية».


العباسي يمزج المعاصر بالتقليدي
الفنان عادل العباسي، هو الآخر، اسعاد جزءًا صغيرًا من أشهر جداريات بيكاسو، وهي جدارة ال (غرنيكا)، إذ استعاد منها رسم المصباح، وعمد إلى تكوين عمله الفني على أساسه، وحول ذلك يقول «اخترت استعادة المصباح أو العين من لوحة الغرنيكا، لما تمثله هذه اللوحة من أهمية، وقد بنيت على أساساه اللوحة، فجاءت مبتكرة، إذ أدخلت إلى العمل امرأة بعبائتها التقليدية، واستخدمت الأسلوب التكعيبي الذي يفتقر للمنظور، فجاء جسم المرأة بشكل متقاطع، ليكون مدمجًا مع العمل دون أن يكون مركزيًا»، ويتابع «كذلك أضفت ألواني الخاصة، فنظرًا لكون الغرنيكا تفتقر للألوان، عمدت لإضافة تدرجات البنفسجي، والأصفر، ودمجت المعاصر بالمحلي، ليتخذ العمل خصوصيته».

وبيّن العباسي بأن «اختيار بيكاسو، ليكون موضوع المحترف، اختيار سديد، لكون بيكاسو أحد أبرز الثائرين في عالم الفن، إلى جانب كونه الفنان الوحيد الذي يستطيع المتلقي التعرف على مدرسته، فهو أبو التكعيب»، وأضاف «أن مثل هذه المحترفات المشتركة، تمثل نافذة للفنان على فكر الآخر، وتدفعه لمزيد من الإطلاع والبحث».


ميرزا يستوحي زرقاوية بيكاسو
الفنان علي حسين ميرزا، لفت إلى أن الفن «يحتوي على عدد كبير من المدارس الفنية، والفنان بيكاسو أحد أهم الفنانين الذين تدرجوا في المدارس وصولاً لمدرسته التكعيبية، ويجيء اختياره لكونه أحد أبرز الفنانين الذين تنوعت مراحلهم»، ويضيف مفصلاً عمله الذي جسد إحدى مراحل بيكاسو الفنية، «لم استعد عملاً بعينه لبيكاسو، بل استعدت مرحلة من مراحله الفنية، وهي المرحلة الزرقاء، التي تمثل أهم المراحل وأجملها بالنسبة لي، لهذا قمت بالإشتغال على بورتريه بإسلوبي الخاص، واستوحيت المرحلة الزرقاء لبيكاسو لتطبع العمل بطابعها».

هذا ولفت ميرزا إلى أهمية مثل هذه الورش الفنية المشتركة، التي نظمها (مشق) قائلاً «إن هذه الورش وغيرها تضيف للفنان الكثير، فهي إلى جانب كونها تمزج الفنان بخبرات الفنانين الآخرين، تسهم في إخراج الفنان من قوقعته إلى فضاء متعدد، بالإضافة لكونها تعطي الفنان جرئة أكبر في الاشتغال، والفنانون الشباب بحاجة لمثل هذه الورش، ليضيفوا إلى تجاربهم الفنية الكثير».


يسرى.. نحو نحيبا بيكاسوي
الفنانة اليمنية يسرى أحمد استعادة لوحة (المرأة الناحبة) لبيكاسو، وجاءت هذه الاستعادة لكون اللوحة قريبة من مجمل أعمال الفنانة التي تتخذ طابع الحزن، «أن أحاسيسها الأقرب إلى أحاسيسي، إلى جانب كونها قريبة من حيث الأسلوب الفني بإسلوبي الخاص، وذلك عبر خطوطها وتفاصيلها، لهذا عمدت لاختيارها، والاشتغال على إلباسها بلباسي الخاص، عبر إضافة الحروف والألوان القريبة مني».

وتتابع يسرى «إن الخوض في تجربة فنان عظيم كبيكاسو، لهي تجربة تستحق التأمل، لكونها تفتح آفاق الإبحار في التاريخ الفني والشخصي لفنانين تركو انطباعاتهم على الحركة التشكيلية العالمية، وهي بمثابة تقميص لروحية وأحاسيس هذا الفنان»، لهذا تصف هذه التجربة بالتجربة المميزة، «التي أكسبتني الخبرة، ومنحتني جرأة الإشتغال لفنانين عالميين، وهي ولابد إضافة لرصيدي الفني، ودافع نحو تقديم أعمال مماثلة، وهذا ما أعمل عليه حاليًا».


مي معتز تستعيد (الحلم)
الفنانة مي معتز استعادة لوحة (الحلم) لبيكاسو، مع إضافة بعض الإضافات اللونية المختلفة، وجاء هذا الاختيار «لأنني ومنذ سنوات مراهقتي عشقت بيكاسو، وتتبعت خطوطه، ورغم أنني لم أكن أعمد في لوحاتي إلى تقليده، إلا أن لوحاتي دائمًا ما تتخذ طابعًا بيكاسوي، لهذا عندما سمعت بهذا المحترف الذي ينظمه (مشق)، أنتميت إلى مجموعة الفنانين المشتغلين، واخترت لوحة (الحلم) التي تتقارب في روحيتها مع روحي، فأدخلت إليها عددًا من الألوان التي تنتمي لمراحل بيكاسو المختلفة».

شيماء مراد تحوّر (عازف الغيتار العجوز)
الفنانة شيماء مراد اختارت استعادة لوحة (عازف الغتيار العجوز)، لكنها نقلت هذه اللوحة من مرحلة بيكاسوية، إلى آخرى بيكاسوية أيضا، تقول حول ذلك «لوحة (عازف الغيتار العجوز) لوحة واقعية رسمها بيكاسو في مرحلته الزرقاء، واستخدم فيها تدرجات هذا اللون، ليتجه بعد هذه المرحلة إلى التكعيب، الذي اشتهر به، لهذا استعدت تلك اللوحة، بروحية مختلفة، إذ عمدت إلى إعادة رسمها وفق المردسة التكعيبية التي ابتكرها بيكاسو نفسه، فجاءت اللوحة مختلفة من حيث الألوان، والخطوط والأشكال، لتكون لوحة تكعيبية بخلاف الأصل».


وتوضح شيماء أن بيكاسو بمراحله المختلفة، ترك صدى كبيرًا في الفن العالمي، واختياره ليكون موضوعًا لهذا المحترف، و«لنكون نحن الفنانين وجهًا لوجه معه، لهو اختيار موفق، وفكرة جديدة، فتحت لنا آفاقًا للتعمق في لوحات هذا الفنان وأساليبه ومراحله، وتاريخه الفني».

تدرّجوا في المدارس وصولاً لمدرسته التكعيبية، ويجيء اختياره لكونه أحد أبرز الفنانين الذين تنوعت مراحلهم»، ويضيف مفصلاً عمله الذي جسّد إحدى مراحل بيكاسو الفنية، «لم استعد عملاً بعينه لبيكاسو، بل استعدت مرحلة من مراحله الفنية، وهي المرحلة الزرقاء، التي تمثل أهم المراحل وأجملها بالنسبة لي، لهذا قمت بالإشتغال على بورتريه بإسلوبي الخاص، واستوحيت المرحلة الزرقاء لبيكاسو لتطبع العمل بطابعها».


هذا، ولفت ميرزا إلى أهمية مثل هذه الورش الفنية المشتركة، التي نظمها (مشق) قائلاً: «إن هذه الورش وغيرها تضيف للفنان الكثير، فهي إلى جانب كونها تمزج الفنان بخبرات الفنانين الآخرين، تسهم في إخراج الفنان من قوقعته إلى فضاء متعدد، بالإضافة لكونها تعطي الفنان جرئة أكبر في الاشتغال، والفنانون الشباب بحاجة لمثل هذه الورش، ليضيفوا إلى تجاربهم الفنية الكثير».

يسرى.. نحو نحيبا بيكاسوي
الفنانة اليمنية يسرى أحمد استعادة لوحة (المرأة الناحبة) لبيكاسو، وجاءت هذه الاستعادة لكون اللوحة قريaبة من مجمل أعمال الفنانة التي تتخذ طابع الحزن، «أن أحاسيسها الأقرب إلى أحاسيسي، إلى جانب كونها قريبة من حيث الأسلوب الفني بإسلوبي الخاص، وذلك عبر خطوطها وتفاصيلها، لهذا عمدت لاختيارها، والاشتغال على إلباسها بلباسي الخاص، عبر إضافة الحروف والألوان القريبة مني».


وتتابع يسرى «أن الخوض في تجربة فنان عظيم كبيكاسو، لهي تجربة تستحق التأمل، لكونها تفتح آفاق الإبحار في التاريخ الفني والشخصي لفنانين تركو انطباعاتهم على الحركة التشكيلية العالمية، وهي بمثابة تقميص لروحية وأحاسيس هذا الفنان»، لهذا تصف هذه التجربة بالتجربة المميزة، «التي أكسبتني الخبرة، ومنحتني جرأة الإشتغال لفنانين عالميين، وهي ولابد إضافة لرصيدي الفني، ودافع نحو تقديم أعمال مماثلة، وهذا ما أعمل عليه حاليًا».

مي معتز تستعيد (الحلم)
الفنانة مي معتز استعادة لوحة (الحلم) لبيكاسو، مع إضافة بعض الإضافات اللونية المختلفة، وجاء هذا الاختيار «لأنني ومنذ سنوات مراهقتي عشقت بيكاسو، وتتبعت خطوطه، ورغم أنني لم أكن أعمد في لوحاتي إلى تقليده، إلا أن لوحاتي دائمًا ما تتخذ طابعًا بيكاسوي، لهذا عندما سمعت بهذا المحترف الذي ينظمه (مشق)، أنتميت إلى مجموعة الفنانين المشتغلين، واخترت لوحة (الحلم) التي تتقارب في روحيتها مع روحي، فأدخلت إليها عددًا من الألوان التي تنتمي لمراحل بيكاسو المختلفة».


شيماء مراد تحور (عازف الغيتار العجوز)
الفنانة شيماء مراد اختارت استعادة لوحة (عازف الغتيار العجوز)، لكنها نقلت هذه اللوحة من مرحلة بيكاسوية، إلى آخرى بيكاسوية أيضا، تقول حول ذلك «لوحة (عازف الغيتار العجوز) لوحة واقعية رسمها بيكاسو في مرحلته الزرقاء، واستخدم فيها تدرجات هذا اللون، ليتجه بعد هذه المرحلة إلى التكعيب، الذي اشتهر به، لهذا استعدت تلك اللوحة، بروحية مختلفة، إذ عمدت إلى إعادة رسمها وفق المردسة التكعيبية التي ابتكرها بيكاسو نفسه، فجاءت اللوحة مختلفة من حيث الألوان، والخطوط والأشكال، لتكون لوحة تكعيبية بخلاف الأصل».

وتوضح شيماء أن بيكاسو بمراحله المختلفة، ترك صدى كبيرًا في الفن العالمي، واختياره ليكون موضوعًا لهذا المحترف، و«لنكون نحن الفنانين وجهًا لوجه معه، لهو اختيار موفق، وفكرة جديدة، فتحت لنا آفاقًا للتعمق في لوحات هذا الفنان وأساليبه ومراحله، وتاريخه الفني».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها