النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

في لقاء شبابي بجامعة البحرين:

كيف يمكن للإعلام الجديد تعزيز الوحدة الخلجية؟

رابط مختصر
العدد 8786 الثلاثاء 30 ابريل 2013 الموافق 20 جمادى الآخر 1434
«دور الإعلام الإلكتروني في الوحدة الشبابية الخليجية» كان عنوان لقاء مفتوح ضمن فعاليات «المنتدى الإعلامي الثاني لشباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية» جمع خبراء إعلام جديد بحرينيين مع الوفود الشبابية الخليجية المشاركة في المنتدى. ويأتي هذا اللقاء الذي استضافته جامعة البحرين وتابعته صحيفة الأيام ضمن سلسلة لقاءات مشابهة تهدف لإعطاء الشباب الخليجي الفرصة للالتقاء والتحاور وتبادل الأفكار بينهم للوصول إلى طرق وبرامج إعلامية من شأنها توثيق الوحدة الخليجية ومد جسور الترابط الخليجي وتوطيد العلاقات الأخوية بينهم والخروج بأفكار شبابية خليجية مشتركة وإبراز أهم التجارب الشبابية التي تخدم الوحدة الخليجية إضافة إلى استغلال الشباب الخليجي لطرق جديدة وسريعة للتواصل لتسهيل عملية التبادل الثقافي والفكري بينهم وتعزيز انتماء الشباب بالوحدة الخليجية. استخدام أمثل الإعلامية إيمان مرهون التي أدارت اللقاء أكدت أن الاستخدام الإيجابي للشبكات الاجتماعية من قبل شباب الخليج يعزز وحدتهم ويدعم القواسم الثقافية والتاريخية والديموغرافية بينهم، فيما يؤدي الاستخدام السيء إلى خلخلة المجتمع الخليجي وزعزعة الأمن والاستقرار. وقالت مرهون أمام عشرات الشباب الخليجيين المشاركين إن أهمية المنتدى تأتي نظرا للمرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة بشكل عام ونحن نرى أثر الشبكات الاجتماعية في نشر الفكر المتطرف دينيا وطائفيا وعرقيا، ومن هنا تأتي أهمية توعية الشباب بكيفية الاستخدام الأمثل لتلك الشبكات بما يحقق التلاحم والتقارب، بدل محاولات فرض رقابة لا جدوى منها على هذا الفضاء الإلكتروني المفتوح. ودعت الإعلامية مرهون خلال اللقاء إلى الاستفادة من الانتشار الواسع للشبكات الاجتماعية في الخليج العربي في تعزيز الوحدة الثقافية والفكرية بين دوله، مؤكدة أن الوحدة السياسة الخليجية موجودة تقريبا من خلال مجلس التعاون، وأن هناك الكثير من النقاط المشتركة بين شباب الخليج ثقافيا وفكريا وحتى على صعيد الزي، ويجب أن تساهم الشبكات الاجتماعية في إزالة بعض الحواجز الثقافية بما يخدم الوحدة الخليجية الكاملة. وأكدت مرهون ضرورة عدم انقياد الشباب وراء سلبيات الشبكات الاجتماعية من سرعة نشر الأفكار المتطرفة والإشاعات، لأن تلك الشبكات لا تؤثر على مستخدمها فقط وإنما قد تفجر المجتمع بأكمله كما حصل في مجتمعات قريبة لنا. مبادرات خليجية تشبيكية من جانبه دعا رئيس نادي الإعلام الاجتماعي العالمي – البحرين الشباب المشاركين في اللقاء إلى المبادرة إلى انتاج محتوى إلكتروني خاص بكل منهم بدل الاكتفاء بالإطلاع على ما يجري على الشبكات الاجتماعية، وقال «إذا كان أحدكم يحب السيارات فليغرد أو يستخدم فيسبوك للكتابة عن السيارات ونشر صورها، وإذا كان يحب السفر أو الطبخ أو الرسوم المتحركة فبالإمكان عمل ذلك»، لافتا إلى أن الكثير من رواد الأعمال بدأوا أعمالهم عن طريقة هواية يحبونها ثم تحولت إلى مشاريع تجارية. وأكد رئيس النادي علي سبكار دور الإعلام الاجتماعي في التقارب بين شباب الخليج، مشيرا الى كيفية تناوله لبطولة كأس الخليج وحملة #كلنا-بحرين وكيفية تفاعل كل شباب الخليج معها. وطلب سبكار من الشباب المشاركين التشبيك فيما بينهم وإطلاق مبادرات خليجية مشتركة عبر شبكات التواصل الاجتماعي تعمل على تعزيز التقارب الاجتماعي بين شباب الخليج. ولفت سبكار إلى أن أهم سلبيات الإعلام الاجتماعي ربما تكمن في نشر الإشاعات والأفكار المتطرفة وزعزعة الأمن، وقال إن حماية أنفسنا من ذلك تكون بعدم متابعة مسيئي استخدام الشبكات الاجتماعية وترك حساباتهم وأفكارهم تموت بمرور الوقت. الإعلام الجديد يكمل التقليدي من جانبه أكد عضو نادي الإعلام الاجتماعي العالمي – البحرين علي الصباغ أن النشر الإلكتروني طغى على النشر التقليدي، وقال إن هاشتاق بسيط هو #إعلامي-خليجي تم تداوله في 5 أيام 120 ألف مرة، وهذا غير متاح طبعا في وسائل الإعلام التقلدية. لكن الصباغ عاد ليؤكد أن الإعلام الجديد لا يلغ التقليدي ولكن يكمله، ووسائل الإعلام التقليدية وعت هذه الحقيقة واستفادت من قنوات الإعلام الجديد التي منحتها انتشارا أوسع وسرعة أكبر في نقل الأحداث بطرق لم تعتد تقتصر على النص أو الصورة فقط. وحول ذات النقطة تحدث عضو النادي عيسى المعاودة كيف أن الجريدة تحولت إلى تويتر، والتلفزيون إلى يوتيوب، والمجلة إلى انستغرام، داعيا وسائل الإعلام التقليدية إلى التكامل مع الإعلام الجديد بدل الخوف منه. وقدم عيسى شرحا عن دور قنوات الإعلام الاجتماعي في التسويق، لافتا إلى ضرورة أن نتعامل مع الإعلام الاجتماعي وكأنه «مجلس» يجب أن نحترم أنفسنا ونحترم الأشخاص الموجودين ونتعلم آداب الكلام والحوار والإصغاء. قيادات خليجية على الشبكة مداخلات الحضور أشارت إلى أن موجة الشبكات الاجتماعية في الخليج وصلت حتى القيادات السياسية والدينية التي باتت تستخدم التواصل الاجتماعي بفاعلية لمخاطبة شعوبها ومعرفة كيف تفكر. وتحدث المشاركون من السعودية كيف تحولت الشبكات الاجتماعية إلى متنفس للنساء ومكان لإظهار طاقاتهم وقدراتهم، وكيف ساهمت تلك الشبكات في ظهور نجوم اجتماعيين على يوتيوب أو تويتر، فيما تحدث المشاركون من الكويت عن وجوب عدم فرض رقابة حكومية على الشبكات الاجتماعية مقابل التزام مستخدمي هذه الشبكات بعدم المساس بالمقدسات والدين وغيرها من الموضوعات التي تثير سخط مجموعات أخرى في المجتمع.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها