النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11370 الإثنين 25 مايو 2020 الموافق 2 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:16AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

العدد 11367 الجمعة 22 مايو 2020 الموافق 29 رمضان 1441

عبدالأمير: سكن العمال بـ«جدعلي» خطر يتربّص بالمواطنين

رابط مختصر
طالبت النائب زينب عبدالأمير بضرورة اتخاذ تدابير صارمة ضد الانتشار العشوائي لسكن العمالة الوافدة في الأحياء السكنية بجدعلي، مشيرةً إلى أن هذه الظاهرة باتت ظاهرة مؤرقة للمواطنين القاطنين بالمنطقة بسبب انتشار السلوكيات والمظاهر الخارجة عن إطار المجتمع البحريني الأصيل، ناهيك عن المخاطر الصحية التي يحملها ذلك في هذا الوضع الإستثنائي في ظل انتشار فيروس كورونا «كوفيد 19»، وخطورة تفشي الوباء بصورة كبيرة في صفوف العمالة الوافدة، ما يشكل إزعاجًا وقلقًا للأسر، خاصة أولياء الأمور الذين يشعرون بالخوف على أطفالهم من الوجود بالقرب من أشخاص غير موثوق في سلوكياتهم، بغض النظر عن الجنسية أو الدين، واختلاف العادات والتقاليد، التي تنص على احترام حرمة البيوت وأصحابها.
وذكرت النائب عبدالأمير أن انتشار سكن العمالة الوافدة بالمنطقة ترافق معه العادات غير المألوفة في النسيج البحريني، لافتة إلى استشراء القلق في نفوس من يعيشون بالدائرة خوفًا على سلامة هذا النسيج وتضرره جراء ما يحمله هؤلاء من تصرفات قد تتسرب لداخل الأجيال الجديدة، وهو ما ينذر بكارثة حقيقية. ولفتت النائب عبدالأمير أيضًا إلى أن المساكن الجماعية للعمالة الوافدة أصبحت «بؤرًا كورونية» تتسبب في تفشي الفيروس، مطالبةً الجهات المعنية بالمملكة بالمسارعة باتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة هذا الملف.
وقالت في هذا السياق: «استشعر الأشقاء في الخليج العربي الخوف مما قد تتسبب به المساكن الجماعية للعمالة الوافدة من مشاكل لا حصر لها بتنظيم عملية وجودهم، فمثلًا قامت الكويت بإطلاق حملة واسعة العام الماضي استهدفت المُخالفين الذين يقومون بتحويل منازلهم بشكل غير قانوني كسكن جماعي للعمال، أسهمت في إخلاء العمالة الوافدة من الأحياء السكنية، ونحن نطالب بإجراءات مماثلة، إذ إن لدى المجتمع البحريني تركيبة سكانية خاصة به».

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها