النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

التشغيل التجريبي لمحطة معالجة مياه الصرف يبدأ قريبًا

العدد 11310 الجمعة 27 مارس 2020 الموافق 3 شعبان 1441

خلف والحمر يتفقّدان محطة الصرف الصحي بمدينة سلمان

رابط مختصر
صرح وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني المهندس عصام بن عبدالله خلف، أن أعمال مشروع ربط شبكة الصرف الصحي (F) الخاصة في مناطق شارع البديع بمحطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة سلمان في مراحلها الأخيرة، مشيرًا الى أنه يتم حالياً إكمال جميع الأعمال المدنية اللازمة لبدء التشغيل التجريبي لتدفق مياه الصرف الصحي القادمة من محطة الضخ في بني جمرة إلى محطة المعالجة في مدينة سلمان.
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها للمشروع، كلٌ من وزير الاشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني ووزير الإسكان باسم بن يعقوب الحمر، يرافقهما عدد من مسؤولي الوزارتين.


وأوضح خلف أنه تم إنشاء حوالي 2376 مترًا من أصل 2400 متر من الأنابيب و8 من أصل 9 غرف تفتيش، كما تم الانتهاء من قطع 324 مترًا باستخدام تقنية الأنفاق في أربعة مواقع، ويجري حالياً إنهاء جميع الاختبارات الهيدروليكية اللازمة لضخ حوالي 10 آلاف متر مكعب من مياه الصرف الصحي إلى محطة المعالجة في مدينة سلمان، وبالتالي بدء التشغيل الفعلي لمحطة المعالجة.
وبين وزير الأشغال أن هذا المشروع هو جزء من خطة متكاملة سيتم تنفيذها مع توفر الميزانيات اللازمة، ويتمثل هذا المشروع المتكامل في توصيل جميع مناطق شارع البديع التي لم يتم ربطها بخدمة الصرف الصحي، والتي تتضمن بعض المناطق المتبقية من باربار، مقابة، بني جمرة، جنوسان، كرانة، الدراز، جبلة حبشي، القدم، المقشع، الشاخورة، الحجر وأبوقوة وحلة عبدالصالح، وهو ما سيتيح خدمة حوالي 20 ألف نسمة من سكان هذه المناطق، بالإضافة إلى 21 ألف نسمة من السكان الذين تمت خدمتهم سابقاً، مؤكدة بأنه يجري حاليا تحديد الأوليات بين هذه المناطق وبالتالي إدراجها ضمن برنامج شئون الصرف الصحي التنفيذي للأعوام 2022- 2026. وأشار خلف الى أن الوزارة تسعى لتغطية جميع مناطق المملكة بخدمة الصرف الصحي ضمن المبادرات الرئيسية الاستراتيجية الحكومية الساعية الى تطوير خدمات الصرف الصحي في مملكة البحرين ليستفيد منها جميع المواطنين والمقيمين، وضمان توفيرها بأعلى معايير الجودة بالتوافق مع الرؤية الاقتصادية 2030 لمملكة البحرين، حيث حرصت وزارة الأشغال على تنفيذها من خلال اعتماد مواصفات ومعايير عالمية لضمان جودة العمل.
من جانبه، اكد باسم بن يعقوب الحمر وزير الإسكان، أن محطة مدينة سلمان لمعالجة مياه الصرف الصحي تمثل نقلة نوعية على صعيد تحقيق التكامل في خدمات البنية التحتية المقدمة للمواطنين، بما يضمن توفير بيئة آمنة وصحية لهم، الأمر الذي يعكس نجاح التخطيط المستقبلي في تصميم تلك المدينة، ويؤكد العلاقة التكاملية بين الوزارات والمؤسسات الحكومية بالمملكة، مشيراً إلى أن أهم ما يميز تلك المحطة انها تخدم لسكان مدينة سلمان القاطنين حالياً بالمشاريع المنجزة والذين سيقطنون المشاريع المستقبلية، فضلاً عن امتداد خدماتها لتشمل المناطق والقرى المجاورة.
وتحدث الحمر عن تنفيذ المشروع بإشارته إلى أنه قد تم تحت إشراف وزارة الإسكان، على مدى 24 شهراً، وتم إسناد التنفيذ لائتلاف شركتي «بالحصا» و«باغ»، وأن الطاقة الاستيعابية الحالية للمحطة تبلغ 40 ألف متر مكعب باليوم وقابلة للتوسع الى 60 ألف متر مكعب باليوم، وتقام على مساحة 10 هكتارات بقيمة 35 مليون دينار، مضيفاً أن تصميم المحطة شمل الوصول بحفريات الأعماق ببعض المناطق بالمحطة إلى مسافة تصل إلى 24 متراً بهدف ضمان تشغيل شبكات الصرف الصحي بمدينة سلمان والمناطق المجاورة بأقل كلفة ممكنة.
ونوّه الوزير الحمر إلى أنه وفقاً للمخطط العام لتصميم مدينة سلمان، فقد تم بناء هضبة مزروعة بالكامل بجانب المحطة لعزلها عن المناطق السكنية، وتم تطوير تلك الهضبة لتصبح واحدة من أكبر الحدائق العامة والمتنزهات بالمملكة وستكون مفتوحة لعموم المواطنين، مشيراً في ذات السياق إلى أن مشروع معالجة مياه الصرف الصحي بمدينة سلمان قد حاز على جائزة مجلس التعاون الخليجي كأفضل مشروع من حيث المواصفات الفنية العالية، التي تتماشى مع معايير الاشتراطات البيئية، بالإضافة إلى تحقيقه لمعايير الاستدامة، وهي الجائزة التي تمنحها جمعية المهندسين للأعمال الميكانيكية. وأوضح وزير الإسكان أن المحطة تحقق التكامل في خدمات البنية التحتية المقدمة للمواطنين بما يضمن توفير بيئة آمنة وصحية لهم، كما تمتاز بقدرتها على توفير أفضل مواصفات ومقومات معالجة المياه وترشيحها التي تتيح إعادة استخدامها في عدة أوجه من بينها أعمال الري المطلوبة لتشجير وتجميل المدينة، فضلا عن مطابقتها كافة المعايير والاشتراطات البيئية.

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها