النسخة الورقية
العدد 11149 الجمعة 18 أكتوبر 2019 الموافق 18 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:07PM
  • العشاء
    6:37PM

رفض من أهالي المعامير لإنشائه في منطقتهم السكنية.. آل عباس:

تحرّكات نيابية لإنشاء «مأوى الكلاب» بمنطقة نائية بعيدة عن السكن

رابط مختصر
العدد 11019 الإثنين 10 يونيو 2019 الموافق 7 شوال 1440

كشف النائب عمار آل عباس عن تحرّكات يقودها من أجل إيجاد موقع بديل لـ«مأوى الكلاب»، ليكون بعيدًا عن المناطق السكنية، وذلك من خلال اختيار منطقة نائية.
وطالب بالاستماع إلى أصوات الأهالي الذين يرفضون إقامة المأوى في منطقة «المعامير»، وهي المنطقة السكنية التي تعاني منذ سنوات من مشكلات عديدة أبرزها المصانع والمعامل التي تحيط بها، ليُضاف إليها الآن مأوى للكلاب الضالة.
وذكر آل عباس أن هناك إجماعًا من الأهالي على رفض إنشاء المأوى في منطقتهم التي هي أصلاً تعد منطقة منكوبة؛ بسبب المصانع الملوّثة للبيئة التي تحيطها من كل جانب.
وقال إن «مشكلة الكلاب الضالة باتت هاجسًا لدى الحكومة والشعب البحريني في الآونة الأخيرة، فعدد الكلاب الضالة في مملكة البحرين بلغ حوالي 30 ألفًا، ما يجعل الأمر مشكلة كبيرة تتهدّد المواطن البحريني؛ لما تسببه من إزعاج ومضايقات للسكان والقاطنين، بالإضافة إلى خطورة وجودها حول الأطفال، فهي تهدد سلامتهم وصحتهم، كما لا نغفل عن مشكلة داء السعار المرافقة لوجود هذه الفئة من الكلاب الضالة».
وأشار الى أن «القرار الحكومي بإنشاء مأوى الكلاب الضالة جاء ليكفل حق الحيوان بالعيش، ويكون بمعزل عن المناطق السكنية، ولكن المفاجأة كانت أنه تم إقرار إقامة هذا الملجأ بقرية المعامير، وكأن قرية المعامير لم تكتفِ بشد حزامها بالمصانع الملوّثة للبيئة بدل حزام الطبيعة الأخضر».
وذكر «لقد التقيت وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني عصام خلف ونقلت إليه رفض أهالي المنطقة لإنشاء المأوى على أرض المعامير، كما استعرضنا المخاطر المحيطة بمثل هذا القرار على الأهالي والمنطقة، إلا أنه مع الأسف كان الرد بأن المشروع قائم وذلك لتحصيل الموافقات النهائية من كل من البلدية الجنوبية وأمانة العاصمة».
وأشار الى أن «إنشاء المأوى ضمن منطقة المعامير المنكوبة مسبقًا من المصانع الملوّثة للبيئة، يُعد تهديدًا جديدًا لسلامة المواطنين بهذه القرية المسالمة؛ لما للأمر من مضاعفات بيئية و اجتماعية»، مشيرًا إلى أن «هذا الموضوع قد أثار قلق الأهالي وقد كان حديث الساعة في المجالس الرمضانية بالقرية، وكان مطلبهم واحدًا بأن يتم تحويل المشروع إلى منطقة أخرى تكون نائية وبعيدة عن أي تجمّع سكني».
المصدر: محرر الشؤون البرلمانية:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها