النسخة الورقية
العدد 10999 الثلاثاء 21 مايو 2019 الموافق 16 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:50PM

«سوق العمل»: يخالف حقوق الإنسان.. و«الغرفة»: نؤيّد المشروع وبشدّة

«تحميل الهارب تكاليف تسفيره» على طاولة «النواب»

رابط مختصر
العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440

من المزمع أن يناقش مجلس النواب في جلسته الثلاثاء القادم مشروعاً بقانون يقضي بتحميل العامل الأجنبي الذي يترك العمل بالمخالفة لشروط العمل «الهروب» تكاليف إعادته أو ترحيله إلى بلاده، بدلاً تحميل صاحب العمل -كما هو القانون النافذ-.
كما ينصّ المشروع على تحميل أقارب العامل نفقات تجهيز ونقل جثمان العامل الهارب في حال طلبهم ذلك خلال مدة لا تزيد على ثلاثين يوماً من تاريخ وفاته، وبخلافه جاز دفنه في البحرين، وذلك وفقاً لأحكام الفصل الخامس والعشرين من قانون الصحة العامة الصادر بالقانون رقم (34) لسنة 2018.
من جانبها، حذّرت هيئة تنظيم سوق من إقرار القانون، وقالت بأنه سيؤدي إلى تفاقم العمالة السائبة وإعفاء أصحاب الأعمال من مسؤولياتهم أمام الدولة بشأن استقدام العمال الأجانب وتسريحهم بالمملكة.
ورأت أن تطبيقه سيؤدي إلى الإضرار بالعمال وهم الطرف الأضعف في علاقة العمل وفقاً لما استقرت عليه جميع التشريعات الحديثة ذات العلاقة بتنظيم علاقة العمل وآثارها.
واعتبرت الهيئة أن مشروع القانون يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان وما تفرضه من مبادئ وجوب التحقق، حيث لا تستطيع الهيئة التحقق مما إذا كان ترك العامل الأجنبي للعمل مشروعاً من عدمه إلا بحكم قضائي.
أما غرفة تجارة وصناعة البحرين فأبدت تأييدها الشديد للاقتراح، وقالت في مذكرتها للنواب «من غير المنطقي أن يتحمل صاحب العمل نفقات إعادة العامل الأجنبي إلى بلاده بسبب قيام هذا العامل بترك العمل بإرادته ودون سبب مشروع؛ نظراً لخلو مسئولية صاحب العمل من هروب العامل الذي يترك علاقة العمل رغم إرادة صاحب العمل».
وأضافت«من الضروري أن يتحمّل العامل الهارب مسؤولية تركه العمل بشكل غير مشروع ومخالف لشروط تصريح العمل دون تحميل صاحب العمل أية آثار لهذا الفعل السلبي وغير المشروع الصادر عن العامل».
المصدر: محرر الشؤون البرلمانية:

أبرز النقاط

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها